جسّاس
جسّاس

@jssas000

7 تغريدة 55 قراءة Jan 24, 2021
في أدبيات القيادة بمراحلها المبكره؛ خلال مرحلة تقييم الفكـرة؛ فيه مصطلح شهير:"رحلة داخل المقبرة Picnic in the graveyard ". معناه إنك قبل لا تبدأ مشروع خذلك فرّه في التعرّف على سبب فشل وموت المشاريع المشابهة لفكرة المشروع الذي تريد العمل عليه أو القيام به
[ثريد عن فلسفة الاقتداء]
وذلك ليس بغرض الإحجام عن التنفيذ بل بغرض التعلّم من نموذج فشلهم لتفادي الأخطاء التي وقعوا بها؛ فتنجح.
الأمر نفسه خاضع للتطبيق في جوانب الحياة الأخرى؛ رحلة المقبرة في أحيان كثيرة تكون هي الأكثر فاعلية في تكوين مسارات صحيحة عن أي مشروع قادم؛ زواج أو دراسة أو تغيير وظيفة أو هجرة الخ
دراسة وتحليل نماذج الفشل في موضوع معين؛ سيكون أدعى لإنجاحه بالنسبة لك؛ لأنه يجعلك أكثر وعياً بما أنت مُقبل عليه؛ وقادر على اجتناب محطات إفشاله
أما دراسة نماذج ناجحة في أي مجال للاقتداء والسير على طريقها في أحيان كثيرة تكون طريقة غير فعّالة؛ لأن كل قصة نجاح في النهاية لها معاييرها وظروفها الخاصة والتي يصعب تعميمها. فضلاً عن تقليد الناس الأعمى للقدوات بدل القيام بالنمذجة وصياغتهم كنموذج حسب ظروفي وواقعي أنا لا واقعهم هم.
الأكثر فاعلية هو دراسة النماذج الفاشلة وأسباب فشلها؛ والسير عكس الاتجاه.
موضوعنا عموماً غير متعلق بالمشاعر العاطفية المجرّده أو العلاقات أو الصداقات وخلافه. بل بالمشاريع: مشاريع حياتية كممارسة رياضة والزواج والدراسه والسفر وتحديد التخصص وتغيير الوظيفة والهجرة وتربية الأولاد الخ.
هذه كلها مشاريع كبيرة في حياة الإنسان ولها إجراءات طويلة؛ وليست مجرد رغبات أو أحاسيس أو تطلّعات عابره.
والتعامل مع هذه المشاريع باعتبار دوافعها الأساسية مشاعر أو أمنيات او انفعالات فقط؛ هي جزء من أسباب فشلها اللي لازم تتم دراسته.
أخيراً علينا أن نعلم أن زراعة واتخاذ القدوات هو أسلوب فعّال في تربية النفس ووسيلة هامّه للتقدم؛ ويفضّل الاقتداء بشخص حيّ تستطيع سماعه ومشاهدته والقراءة له فهذا أكثر تحفيز وفاعلية للنفس .. تحدّث عن تجاربك الفاشله وشجع الناس على التحدث عنها لكي ننجو جميعنا بأخطاء أنفسنا
انتهى ♠️.

جاري تحميل الاقتراحات...