الصقر المصري🇪🇬(سارد الحقائق)
الصقر المصري🇪🇬(سارد الحقائق)

@medoesmaeil

54 تغريدة 164 قراءة Jan 23, 2021
((((العقارب)))) قصة من واقع ملفات المخابرات العامة المصرية
التويتات مسلسلة ✍✍✍✍
👇
على الرغم من أن #إسرائيل لا تُعتبر بأي حال من الأحوال دولة عُظمى أو كُبرى مثل إنجلترا أو فرنسا ...وكذلك ليست دولة عربية لها تاريخ طويل وحضارة عريقة مثل مصر أو سوريا 👇
إلا أن بعض الأسباب السياسية والانتخابية كانت تجعل الرئيس الأمريكي يهتم بوصول أي سفير جديد إلى سفارة إسرائيل في واشنطن والترحيب به بشكل أكبر بكثير من الطبيعة الدبلوماسية في الترحيب مع سفير أي دولة أخرى👇
ولتلك الأسباب ولغيرها بالطبع مما يخفى على العالم ..وسواء تم إعلانها أو إخفائها ...في بدايات عام 1973م إستقبل الرئيس الأمريكي السفير الإسرائيلي الجديد في مكتبه البيضاوي بالبيت الأبيض 👇
وبعد أن استقبله بابتسامة عريضة وترحاب واضح دخلا في اجتماع لمدة ساعة كاملة (أكثر من المدة الذي قضاها مع وزير الدفاع الأمريكي لمناقشة الموقف العسكري الأمريكي تجاه الاستفزازات السوفيتية الأخيرة) 👇
ودارت مُعظم حوارات الرئيس الأمريكي مع السفير الإسرائيلي حول الوضع على الجبهة المصرية التي استقرت فيها الأوضاع أو اقتربت من الإستقرار في ظل حالة اللا سلم واللا حرب بعد رحيل الزعيم الخالد الذِكر #جمال_عبدالناصر وتولّي الزعيم أنور #السادات مقاليد الحُكم وانتصاره على كل مراكز القوى👇
ولقد أوضح السفير الإسرائيلي تخوّفه من أن يقوم الرئيس السادات بإعادة بناء الجيش المصري مُكّملاً مسيرة الرئيس جمال عبد الناصر...لكن الرئيس الأمريكي طمأن السفير الإسرائيلي وأكّد له أن المخابرات الأمريكية تتابع الموقف المصري بمنتهى الدقة والاهتمام 👇
وأكّد الرئيس الأمريكي للسفير الإسرائيلي أنه من المُستحيل أن يقوم المصريين بأي تحركات عسكرية مُباشرة بدون أن تعلَم المخابرات الأمريكية بها قبل أن تدخل مرحلة التنفيذ الفعلية بحوالي شهر على الأقل 👇
وبمُجرد انتهاء المُقابلة غادر السفير الإسرائيلي مقر الحُكم الأمريكي مُتجهاً إلى سفارته وعلى شفتيه ابتسامة وثقة كبيرة صنعها شعوره بأنه سفير أقرب دولة إلى أقوى دولة في العالم 👇
وفي السفارة الإسرائيلية كان الجميع في استقبال السفير الجديد بمشاعر مختلطة ما بين الترحيب والتحفُظ والقلق والترقُب كأي سفير جديد لم يختبر أحد ردود أفعاله أو أسلوب مُعالجته للأمور رغم تاريخه المعروف في الدبلوماسية الإسرائيلية وصداقته الشخصية لأشهَر وزير دفاع إسرائيلي #موشي_دايان 👇
ووسط كل تلك الهالة التي رسمها السفير الإسرائيلي الجديد حوله جاءت سكرتيرته الفاتنة الشقراء وهمست في أذنه بأن هناك ضيف في انتظاره ويطلب مقابلته شخصيّاً وقدّمت له بطاقة أنيقة مُذّهبة الإطار بها إسم الضيف !!👇
وبمُجرد أن نظر السفير الإسرائيلي على الإسم المكتوب على البطاقة الأنيقة فرح فرحاً شديداً وهتف في سعادة واضحة لسكرتيرته : آه...مستر #أدوين ..دعيه يدخُل بسرعة 👇
وما هي إلا لحظات حتى كان السيد #جاك_أدوين يدخُل لحُجرة السفير بابتسامته الأنيقة وملامحه الوسيمة وهو يقول: لقد رأيت أن أهنئك بنفسي ...👇
فنهض السفير الإسرائيلي من خلف مكتبه يُصافحه في حرارة ويُرّبت على كتفيه في موَدة تدل على معرفتهما وصداقتهما الطويلة القديمة هاتفاً: مرحباً بك في أي وقت يا جاك ..أهلاً وسهلاً بك دائماً👇
واستمر جاك مع السفير الإسرائيلي لمدة ساعة كاملة وهما يتناقشان في الكثير من المواضيع كلها بعيدة عن السياسة تماماً ...وقبل أن ينصرف جاك أدار عينيه في حُجرة السفير ثم غمز بعينه قائلاً: في المرة القادمة عندما آتي لزيارتك سأحمل معي هدية خاصة ستُعجبك وستُناسب مكتبك هذا كثيراً👇
ضحك السفير الإسرائيلي وهو يُرّبت على كتف جاك مرة أخرى قائلاً: ليس لدي أدنى شك في هذا ...
فابتسم جاك ابتسامته الهادئة الأنيقة مرة أخرى وغادر مبنى السفارة الإسرائيلية كله في هدوء واستقّل سيارته البيضاء الفارهة وانطلق بها عبر شوارع العاصمة الأمريكية واشنطن👇
وتوقّفت السيارة أمام فيلا صغيرة مكونة من طابقين وضغط جاك زر صغير في بوابة الفيلا المعدنية قائلاً: الشمس لا تُشرِق في سماء مليئة بالغيوم !!
ومرت لحظات من الصمت وأتاه بعدها صوت هادئ يقول: وماذا عن القمَر؟؟ !!
فابتسم جاك وهو يُجيب: القمَر لا تمنعه أية غيوم !! 👇
قالها جاك وعاد يُدير مُحرّك سيارته الفارهة البيضاء في اللحظة التي انفتحت فيها البوابة المعدنية للفيلا فعبَر جاك بنفس الهدوء ومرّ بحديقة الفيلا ثم توقف أمام بابها ودخل بسرعة 👇
وبغّض النظر عما دار من حوار داخل تلك الفيلا الأنيقة في العاصمة الأمريكية...وبدون الدخول في التفاصيل ...إنعكس الأمر على عيادة خاصة في قلب العاصمة المصرية ...القاهرة...عيادة الدكتور #عابد_صادق 👇
عيادة الدكتور #عابد_صادق أستاذ الطب النفسي الشهير الذي فوجئ بأحد مرضاه يُظهر له بطاقة خاصة جداً وهو يقول في حزم: (م.ر) من المخابرات العامة المصرية 👇
وفي الواقع وفي تلك الفترة تحديداً بسبب بعض الظروف السياسية كان مُجرد ذكر إسم (المخابرات العامة المصرية) يكفي لإيقاع الرُعب في قلب أشجع الرجال ..لدرجة أن الدكتور #عابد_صادق تجمّد في مقعده وهو يُحّدق في الرجل الذي أمامه وفي بطاقته ثم قال بصوت مبحوح مُختنق: ما...ماذا فعلت؟؟ !!👇
وفي هدوء تام مليء بالاحترام والتقدير أجاب الصقر المصري(م.ر) : لا شيء يا دكتور عابد ...لا شيء بكل تأكيد (ثم مال نحوه قائلاً): في الواقع إننا نحتاج لاستشارتك ..
فهتف الدكتور عابد مُنبهراً: أنتم؟؟!! 👇
اعتدل الصقر المصري(م.ر) وقال بمُنتهى الحزم هذه المرة: مصر تحتاج إلى خدماتك يا دكتور عابد !!! ..
وفي الواقع لقد نسَفَت تلك الكلمات كل ذرّة توتر في كيان أستاذ وخبير الطب النفسي الشهير وهتف في حماس عجيب : رقبتي فداء لها 🇪🇬👇
ابتسم (م.ر) قائلاً: فلتحتفظ برقبتك يا دكتور ...كل ما نريده منك استشارة فنية 😎
فهتف الدكتور عابد بنفس الحماس: أنا رهن إشارتكم ...
هزّ الصقر المصري رأسه قائلاً: لا...ليس هنا حتى تنتهي من عملك يادكتور...ثم سنذهب معاً إلى مكان قريب 👇
وعلى الرغم من ازدحام العيادة بالمرضى...إنتظر الصقر المصري في صبر حتى انتهى الدكتور عابد من الكشف على كل مرضاه ...ثم اصطحبه في سيارته عبر شوارع العاصمة المصرية إلى أحد الأماكن التابعة لجهاز المخابرات العامة المصرية 👇
وفي المبنى التابع للمخابرات المصرية وجد الدكتور عابد في انتظاره ملف كامل به جميع التفاصيل عن شخص ما ....إلا إسمه و وظيفته !!👇
وبنفس الهدوء قال له الصقر المصري: إفحَص هذا الملف جيداً يا دكتور ولا تُهمل أية تفاصيل مهما تبلغ تفاهتها وصِغرها لأننا نريدك أن تعرف صاحب الملف معرفة تامة كاملة إلى الدرجة التي تجعلك تُصبح أنت كأنه هو نريد أن تُدرك ما الذي يُحبه ويكرهه ..وما الذي يُمكن أن يُثير انتباهه واهتمامه👇
فهتف الدكتور عابد في حماس: آه....أنت تريد حالة تقمُص تام !!
فأجابه (م.ر) في حزم: بالضبط يا دكتور ..
فسأله الدكتور عابد بنفس الحماس : وكم أمامي من الوقت؟؟
فصمت الصقر المصري للحظات ثم نظر لساعته وأجاب في حسم: حتى موعد مُحاضرتك ..الساعة 9:00 صباح الغد 👇
وفي الواقع لقد كانت مفاجأة عنيفة لخبير الطب النفسي...لكنه لم يرفض أو حتى يعترض ..بل ولم يطرح أية أسئلة إضافية ✍✍✍✍
👇
لقد أدرك الدكتور #عابد_صادق بذكائه المعروف أن أيّة أسئلة لن تجد جواب واحد كافي وشافي ..وطالما أن المخابرات العامة المصرية قد كلّفته بهذه المهمة القصيرة فهذا يعني أن لديهم أسباب منطقية وحتمية لهذا ..أسباب سرية للغاية 👇
وفي اهتمام فاق كل التوقعات ...قضى الدكتور عابد تلك الليلة كلها يدرس كل صفحة في الملف ...بل إن شئت قُل..كل سطر...كل جُملة...كل حرف 👇
وقبل أن تُشرق شمس اليوم التالي بساعات شعر الدكتور وكأنه يعرف صاحب هذا الملف منذ (10) أعوام على الأقل وأنه قادر على التعرّف عليه بمجرد رؤيته على الرغم من أن الملف تجاهل أية معلومات يُمكن أن تُصفِح عن هويته الحقيقية !!!👇
وفي الساعة 2:00 صباحاً جلس الصقر المصري أمام الدكتور عابد يسأله : هل انتهيت من عملك يا دكتور ؟؟
فأجاب عابد وهو يعتدل في مقعده : نعم انتهيت ومُستعد لأي سؤال يمكن أن تطرحه عن هذا الشخص 😎👇
وفي هدوء سأله الصقر المصري : قُل لي يا دكتور ما هي أفضل هدية يُمكن أن نُقّدمها لشخص كهذا؟؟؟
فصمِت الخبير النفسي لحظة ...ثم أجاب في حزم : ((((ساعة ))))!! 👇
فسأله الصقر المصري مُبتسماً: في أي شكل ؟؟
فأشار الدكتور بيده قائلاً: ساعة تقليدية تماماً من الخشب الداكِن لها عقارب وبندول ولكنها أنيقة ولامعة ولها إسم ماركة أوروبية شهيرة !!👇
وهنا اتسعت ابتسامة الصقر المصري وهو يقول: عظيم ..
ثم نهض يمد يده للخبير النفسي مُتابعاً: أشكُرك يا دكتور عابد لقد أفَدتنا كثيراً...
..فنهض الدكتور عابد يُصافِح الصقر المصري بدَوره وهو يقول له في دهشة: أهذا كل شيء؟! ..
فازدادت ابتسامة الصقر المصري وقال: نعم هذا كل شيء
✍✍✍✍
👇
وغادر الدكتور #عابد_صادق ذلك المبنى التابع للمخابرات العامة المصرية وهو ما زال يهز رأسه في دهشة لا تفارقه ...إنه واثق من معرفته لصاحب الملف المجهول هذا عن ظهر قلب ...لكنه عاجز عن فهم هؤلاء الرجال بالمبنى الذي غادره حالاً ...عاجز تماماً عن فهمهم 👇
وفي الواقع سواء نجح عقل الدكتور عابد فهم الهدف من السؤال أم لا ...فبعد أسبوع واحد فقط وفي السفارة الإسرائيلية بواشنطن كان #جاك_أدوين يُقّدم للسفير الإسرائيلي هدية أنيقة للغاية وهو يقول بابتسامة مُتميزة: أنا واثق أنها ستُعجبك يا صديقي😎👇
تألّقت عينا السفير الإسرائيلي وهو يُخرج ساعة الحائط من عُلبتها ...إنها ساعة تقليدية من الخشب الداكِن لها عقارب وبندول تحمل ماركة أوربية شهيرة ...لكنها أنيقة ولامعة 👇
وفي مُنتهى السعادة والتقدير والامتنان علّق السفير الإسرائيلي الساعة فوق مكتبه تماماً وراح يشكر صديقه جاك طويلاً 😎👇
وبمجرد أن غادر مستر جاك ..قال مدير أمن السفارة في صرامة: يجب أن يتم فحص هذه الهدية يا سيادة السفير !!
فقال السفير الإسرائيلي مُعترضاً: أية هدية؟؟!! إنه أمر شخصي ومستر جاك أدوين هذا صديق قديم وفوق مُستوى الشُبهات تماماً 👇
هزّ مدير أمن السفارة الإسرائيلية رأسه قائلاً: القواعد واضحة في هذا الشأن يا سيادة السفير !!
ولم يُعجب السفير تصرف مدير الأمن ...لكنه أشار إلى الساعة قائلاً في ضجَر : حسناً...قُم بأداء واجبك (ثم قال بلهجة تحذيرية): وإياك أن تخدشها 😡 👇
وبالفعل التقط مدير أمن السفارة الإسرائيلية الساعة بمنتهى الحِرص وعقد لجنة مع مُساعده وأحد خُبراء التصّنُت واستمر الثلاثة يفحصون الساعة لمدة ساعتين كاملتين ...ولكن كل شيء ظهر عادياً للغاية👇
وعادت الساعة إلى موقعها ..فوق مكتب السفير الإسرائيلي في واشنطن ..لقد كانت ساعة أنيقة أثارت إعجاب الجميع ...ودقيقة إلى حد مُدهش لدرجة أنها لم تتوقف عن عملها لحظة واحدة ...وخاصة خلال شهر أكتوبر 1973م 😎
✍✍✍✍
👇
ودعونا نتحدث عن تلك الساعة بكل أريحية ...إنها ليست ساعة عادية بل هي عبارة عن تُحفة من تُحَف قسم التنصت في جهاز المخابرات العامة المصرية ...ذلك القسم الذي يضُم عدد من أفضل الخُبراء والعُلماء في ذلك التخصص وجميعهم يحفظون قواعد الأمن الإسرائيلي عن ظهر قلب 😎 👇
ولهذا فإن تلك الساعة التي أنتجها ذلك القسم الخاص ظلّت تعمل كأية ساعة عادية لمدة (14) يوم كامل حتى يطمئن الجميع إلى أن جهاز أمن السفارة الإسرائيلية قد انتهى بكل صورة وطريقة مُمكنة 👇
وبعد مرور الأسبوعين ...وفي مُنتصف الليل تماماً بدأت العقارب الموجودة في الساعة تقوم بعمل إضافي لها ...بالإضافة لعملها الاعتيادي مثل عّد الساعات والدقائق والثواني ...لقد تحوّلت العقارب إلى آلة تنصُت من الطراز الأول وبأسلوب بسيط للغاية وعبقري للغاية أيضاً 😎👇
وفي كل مرة كان يزور فيها مستر #جاك_أدوين مكتب السفير الإسرائيلي..كان ينظُر للساعة الأنيقة المُعلّقة ويبتسم ...وفي كل مرة يتحدث فيها السفير لرؤسائه أو إلى أحد المسئولين الأمريكيين كانت تلك الساعة تنقل كل تفاصيل الحديث إلى الآذان المصرية والعقول المصرية...والصقور المصرية أيضاً😁👇
وعندما بدأ العد التنازُلي لحرب أكتوبر 1973م كان لتلك الساعة هدف مُهم وحيوي للغاية ...كان عليها أن تنقل كل أحاديث السفير الإسرائيلي في واشنطن للإجابة على سؤال واحد فقط سؤال كان أهم سؤال في الدنيا كلها وقتها بالنسبة للمصريين :هل شعر الإسرائيليون أن مصر وسوريا يستعدان لخوض الحرب؟؟👇
ولهذا استمر فريق كامل من الصقور المصرية على كل كلمة تدور في مكتب السفير الإسرائيلي بواشنطن ...بل كل حرف 👇
كان على الفريق أن يستمع لما يُقال ويُفّنده ويُحّلله ويُرسله للقاهرة لحظة بلحظة ..وكأنهم يقومون ببث مُباشر على الهواء مُباشرةً من موقع الحدَث 😁😁👇
وتأكد الصقور المصرية أن الإسرائيليون لا يتوقعون أي حرب ولم تصل لهم أية معلومات عن عملية الخداع الاستراتيجي...بل وتأكد الصقور المصرية أيضاً أن اللعبة قد نجحت إلى أقصى حد مُمكِن ...لقد ابتلع الإسرائيليون الطُعم كله حتى اخترق معدتهم وانتزع قلوبهم من صدورهم واندلعت الحرب😎👇
وكانت مُفاجأة مُذهلة للجميع للإسرائيليين والأمريكيين معاً ...بل وللعالم كله ...وعلى رأسه السفير الإسرائيلي الذي شدّ ما تبقى من شَعر رأسه وهو يهتف: كيف فعلها المصريون ؟؟؟...كيف؟؟؟!!!😎 👇
وهذه المرة أخفى صديقه #جاك_أدوين إبتسامة في أعماقه ورفع عينيه ليُلقي نظرة أخرى على الساعة التي مازالت عقاربها تدور وتدور...ولكن في أعماقه انطلقت ضحكة كبيرة فلقد دارت عقارب الزمن بالفعل واستعاد المصريون كرامتهم وأرضهم ورفعوا علمهم مرة أخرى على أرض #سيناء الحبيبة..تحياتي لكم 👮‍♂️🇪🇬🔚

جاري تحميل الاقتراحات...