من نحن؟ وماذا نريد؟ تأتي أهمية السؤالين من أن أحدهما:
من نحن؟ يحدد إطار الهويّة التي تحفظ بداخلها الإنسان الصومالي، ومن خلال الإجابة على هذا السؤال يمكننا الوصول لصورة ذاتية مقبولة من جميع أفراد الشعب. #الهويّة_الوطنية
من نحن؟ يحدد إطار الهويّة التي تحفظ بداخلها الإنسان الصومالي، ومن خلال الإجابة على هذا السؤال يمكننا الوصول لصورة ذاتية مقبولة من جميع أفراد الشعب. #الهويّة_الوطنية
أما السؤال الثاني ماذا نريد؟ ماهي أهدفنا؟ ماهي رسالتنا #الحضارية التي نسعى إليها ونقدمها للعالم كمسلمين. لا أبحث عن الإجابات النهائية بقدر ما أبحث عن الأسئلة الرائعة (؟) من الأسئلة التي تطرح نفسها: (1) هل توجد (هويّة) صومالية شاملة مانعة؟ أم هي مجموعة "هويات فرعية متعددة
في التفسير المادي للذات، نجد أن الإدراك الغربي للذات هو عضوي كالنبات، كتلة واحدة غير قابلة للتجزئة فهناك شجرة فرنسية وشجرة ألمانية وشجرية سويدية وشجرة إنكليزية، هذه الأشجار مختلفة كاختلاف أشجار التفاح وأشجار الصفصاف، فالهوية الوطنية هي لغة + عرق + حدود = #الوطن
هذه العضوية الصلبة " أنا والآخر"، تورث مشاعر جياشة نعبر من خلالها عن هويتنا (نحارب من أجلها – نشجعها في المباريات – ونستمد قيمنا منها) وكذلك قد تؤدي للتعصب المدمر كالحرب العالمية الثانية والدكتاتورية والإبادة الجماعية #الهوية_الغربية
في المقابل نرى الإدراك الإسلامي للذات أشبه ما يكون بلوحة #فسيفسائية من الشعوب، كان يمكن أن يبحر الشيرازي والحضرمي والقرشي والعماني والهندي والملايو من المحيط الهندي إلى #الصومال ويجد كل الترحيب ويتم استيعابه كجزء من الهويّة الوطنية الصومالية
ونجد قبائل البانتو قد انصهرت في أنهار #الصومال، ومن جهة نحن جزء من حزام بشري عريض يمتد بطول القارة من المحيط الهندي إلى المحيط الأطلسي، فنحن جزء من خارطة كبرى ينتمي لها الأوروموا والعفر والإريتريين ومسلمة الحبشة، والسودانيين والنوبة، وشمال تشاد والطوارق ومالي والنيجر والشناقطة
هويتنا الذاتية من خلال المرجعية #الإسلامية أوسع مجالا وأنسب لحضارتنا #الصومالية التي تتميز في ثلاثة وحدة المُقدَّس الديني (العقيدة)-وحدة اللسان (اللغة الصومالية) مع وجود لهجات صومالية أقل حضوراً من السائدة، وحدة (التاريخ والجغرافيا) والتواصل السكاني الممتد لقرون طويلة من التفاعل.
#التنوع داخل إطار شامل من #الوحدة_الوطنية، أنا صومالي مسلم جزء من #أفريقيا وجزء من #المحيط_الهندي وعضو في #الجامعة_العربية! من خلال قبولنا لتعدد الهويات والقبائل سنكتشف أنفسنا.
في عام1887م كانت لدينا نظرة مختلفة عن #الصومال، وفي عام 1529 كانت لدينا نظرة مختلفة، وقبل 3000 عام كانت مختلفة، ومعظم هويّات العالم مثلنا تطورت وتغيرت، على سبيل المثال معظم الناس يعتقد أن فرنسا كانت هي نفسها الآن من 2000 عام على الأقل يسكنها عرق فرنسي يتحدث باللغة الفرنسية
لكن في الحقيقة نصف سكان #فرنسا في وقت الثورة الفرنسية (قبل مائتي سنة) كان بالكاد يستطيع التحدث باللغة الفرنسية وثمن السكان فقط يجيدها بشكل ممتاز، وكانت هناك لغات أخرى يتحدث بها الفرنسيون كالأوكتان والباسكيك والفلامنيج الخ
من خلال هذه المقارنات مع هويّات أخرى يمكننا البدء في دراسة ثالوث أو الرباعي الذي يشكل هويتنا الذاتية ( اللغة + العرق + الحدود ) والرابع هو الدين الإسلامي الدراسات اللغوية ستساعد شعبنا في فهم أفضل لتاريخه وهويته والابتعاد من الواحدية الى ثنائية الأنا والآخر #الصومال
#الصوماليون في بلادهم قدماء ونبلاء ومدنهم من #زيلع وحتى #بنادر الكبرى مأهولة بالعنصر الصومالي والهوية الوطنية الشاملة، الزيالعة والبونتيين والبرابرة السمر والمهاجرين جميعهم فروعنا ونحن أصولهم وهم نحن ونحن هم، هذه الأرض كنا فيها قبل ريتشارد وجورج المستشرق
#زيلع عاصمة الحضارة الإسلامية في منطقتنا وهي ككل العواصم ضمت الأسود والأحمر ولكنها كانت دوماً لأهلها، زيالعة التهامة جدهم من بحرها، فخر الدين الزيلعي وسعد الدين منا، نسبتها لهندي أو غيره والتحدث في أنسابها من مصادر استشراقيه من العار والشنار، نحن أعرف بحاراتها من بحارة مارقين
جاري تحميل الاقتراحات...