14 تغريدة 90 قراءة Jan 22, 2021
#ثريد_اوسكار
قصة وحادثة "معبر دياتوف باس" او معبر الشيطان القصة الغامضة التي حدثة لتسعة باحثين من روسيا .
اهلاً بك ، اولاً حسابي مختص بنقل القصص تابعني ليصلك كل جديد. باقي القصص في الاعجابات...تابع سرد القصة⬇️
في 23 يناير سنة 1959، خرج تسعة متزلجين متمكّنين كانوا يدرسون في معهد (أورال) التقني، في نزهة طويلة سيرا على الأقدام في جبال (أورال) الشمالية، ولم يشاهَدوا أحياء أبدا بعد مغامرتهم تلك.لم ير العالم منهم بعد ذلك سوى بعض الصور من أيامهم الأخيرة، ومشهد مربك للموقع الذي خيّموا فيه.
قاد الطالب الجامعي الشاب (إيغور دياتلوف) سبعة من رفاقه الشباب وامرأتين لتغطية مسافة 260 كيلومتر في غضون 16 يوماً عابرين جبال (أوتورتن) و(كولات سياكل) في أورال كانت المجموعة تنوي الوصول إلى قرية (فيتزاي) تقع وراء الجبال والتي كان من المقرر أن يرسلوا منها رسالة يختمون بها رحلتهم
وهذه صورة ل الشباب (دوبينينا)، و(كريفونتشينكو)، و(تيبو-برينيول)، و(سلوبودين) خلال أيامهم الأخيرة سنة 1959، بكاميرا (يوري كريفونتشينكو)
بالطبع لم يستطيعوا الوصول الى القرية وتم بعد اختفائهم بوقت الشروع في حملة بحث واسعة عن مجموعة الشباب المفقودين تلك في العشرين من فبراير من نفس السنة، وما وجده فريق البحث بعد ستة أيام مازال يحير العقول إلى اليوم: خيمة ممزقة إلى نصفين.🔚
وجثتا (يوري دوروشينكو) و(يوري كريفونتشينكو) عاريتان على بعد كيلومتر ونصف عن الخيمة. عثر على ثلاثة متزلجين آخرين من المجموعة بعد بضعة أيام، بمن فيهم (دياتلوف)، أما الأربعة الباقون فعثر عليهم بعد شهرين عندما ذابت الثلوج.
و تعرض بعض الشباب المتزلجين الضحايا إلى كسور قوية على مستوى الصدر لن يستطيع إحداثها سوى حادث سيارة خطير، وكانت إحدى الفتاتان قد فقد لسانها، وعيناها، وجزء من شفتيها، وقسم كبير من جلد وجهها، كما كان جزء من جمجمتها مفقوداً.
على الرغم من أن قضية تحقيق قد فتحت بداعي أن جريمة قتل جماعية قد تكون وقعت، فإنها خلصت إلى أن ”قوة طبيعية عفوية“ كانت السبب في موت المتزلجين. أبقى السوفييتيون على سرية القضية إلى غاية سبعينات القرن الماضي، عندما حظيت باهتمام محلي ودولي كبيرين.لمدة تجاوزت نصف قرن من الزمن
وفقا لمكتب المدعي العام، فقد خرج الناس بأكثر من 75 نظرية حول ما كان قد وقع في تلك السنة في معبر (دياتلوف) وقد تنوعت هذه النظريات من اختطاف إلى التعرض للاغتيال على يد شعب (المانسي)الذين هم عبارة عن عشيرة تقدس هذه الجبال وترى فيها مصدر روحانيتهم ويؤمنون انها يجب حمايتها شعب المانسي
قال التحقيق انه لن يأخذ بعين الاعتبار سوى ثلاثة نظريات محتملة التي كانت محصورة في أسباب على علاقة بالطقس والأحوال الجوية لدى كل هذه النظريات عامل مشترك وهو الظواهر الطبيعية وأضافتم إسقاط نظريات الفعل الإجرامي حيث أنه لا يوجد أي دليل حتى وإن كان غير مباشر ليشير في هذا الاتجاه.
قد يكون الحادث قد وقع سواء بسبب انهيار جليدي، أو انزلاق صفيحة جليدية ضخمة، أو بسبب إعصار“.
هذا نصب تذكاري تخليداً لأرواح المتزلجين الشباب.
النهاية.تابعني لمزيد من القصص

جاري تحميل الاقتراحات...