13 تغريدة 4 قراءة Jan 22, 2021
تم الاعتراف بالمثلية كحق من حقوق الإنسان قبل عقود فقط. قبلها كانت المثلية مرفوضة مجتمعياً، كما كان يتم التمييز ضد أصحاب البشرة السوداء في الغرب، قبل أن يتغير الوضع. نسبيا
تعدد الزوجات لا يعتبر من حقوق الإنسان حتى إذا تم بتراضي جميع الأطراف
الشاهد أن "حقوق الإنسان" نسبية.. تتغير مع تغير الزمان والمكان.
..
من يؤمن بإله ودين، يحمل قيمًا مطلقةً متجاوزة للبشر، تصدر عن المطلق الواحد وهو الإله -لمن يؤمن به-. فعندما تتعامل معهم وتطالبهم برفع قيمك النسبية فوق قيمهم المطلقة فلا تتوقع الاستجابة
كما كان هناك قطاعات رافضة له من نفس نوع هذا "الإنسان".او انظر ما يحدث في سوريا والعراق أو الكونغو وآلخ
أين هذا المجتمع الإنساني
القول بأن التسامح وتقبل الآخر هي قيمٌ إنسانية مشتركة، غير صحيح! فالعنصرية والقتل والحقد أيضًا منبعها هذا الإنسان! ما فعله النازي مع اليهود كان مقبولاً مجتمعيًا وقتها، وما يفعله الغرب من سرقة ثروات الأفارقة على مر قرون كان أيضاً مقبولاً داخل هذا المجتمع "الإنساني"،
وهم في ذلك أكثر اتساقاً مع أنفسهم من غيرهم الذي لا يؤمن بقيم مطلقة، ويتبع نسبية الأمم المتحدة والقوانين "المتغيرة" كأنها إله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
هل سيحدث نفس الشيء مع ممارسة الجنس مع الحيوانات والموتى؟
..
حرية الرأي مكفولة للجميع، بشرط ألا تتعارض مع "معاداة السامية".
..
عزيزي، لا توجد قيم إنسانية مطلقة، بل تصورات تم فرضها ووضع قيود لها، وتغليفها بعبارات برّاقة.
..
إذا تم استبعاد دور الإله -كمرجعية مطلقة متجاوزة لنا- سنظل نتخبط بين طرق عديدة نصيب أحياناً ونخطئ كثيرًا
المثلية كانت جريمة قبل سبعينيات القرن الماضي، وهي الآن من حقوق الإنسان.
تعدد الزوجات كان مقبولاً مجتمعياً لقرون، وهو الآن مستهجن ومرفوض
الإنسان ليس خيّرًا فقط او شريرًا فقط.. ما يميزه هو حرية الاختيار بين كلا النزعتين.
وعقله -وهواه- يمتلكان قدرة عجيبة على تبرير أي خيار وتزيينه وجعله "إنساني".
لأننا في الحقيقة نحترم "ونخضع" للقانون، و "نخشى" ونتجنب عقوبات هذا القانون. ليس للموضوع علاقة بتقديسنا للقيم الإنسانية.
كلنا عبيد بشكل أو بآخر، الفرق هو في اختيار المعبود.
في الغرب، لا أحد يستطيع ممارسة حريته وحقه الشخصي في تعدد الزوجات، حتى لو تم برضا كل الأطراف..
في الغرب، يمكنك أن تُشكك في وجود الإله وتصف أي شخص أو دين او دولة بأي صفة، حرية التعبير مكفولة، ولكن مهلاً! لا يمكنك التشكيك في عدد من تم حرقهم على يد النازي.
..
لماذا؟

جاري تحميل الاقتراحات...