أولئك الذين يدعون للتجمع السلمي هم سواعد الوطن، هم بدايات الحياة، وهم إخواننا وأبناؤنا؛ انتظروا كثيرا، وصبروا طويلا دون أن يروا شيئا حقيقيا. لا يقصد بهذه الدعوة إلا لتكون وسيلة لإيصال صوت؛ صوت أصبح مبحوحا هو الآخر، أنهكه التجاهل، وأتعبه الفقر والعوز، وكادت الأنفس أن يقضى عليها.
لست أقول بأن التجمع هو الحل، ولكني أقول بأنه أحد وسائله، هو صوتنا ونحن نطلب الحياة؛ لا أقل ولا أكثر. أن يحرص القانوني ليخبرنا بأنه فعل مجّرم، والسياسي ليكلمنا عن المؤامرات والمتربصين بنا وببلادنا، والإعلامي ليمتدح لنا المسؤولين؛ هي الجريمة الحقيقة والمؤامرة الواضحة.
كم من طموحات وآمال تحطمت، وأعمار وغايات تبددت، كل كسرة نفس، وحرّة قهر، ولحظة إذلال؛ من المسؤول عنها، وكيف يكون التعبير عنها !!!
@Mustafa02212099 ^ الغوغائية
جاري تحميل الاقتراحات...