كيف كانت مشاعر عمر بن الخطاب وهو يسأل حذيفة بن اليمان عن باب الفتنة ؟!
فيطمئنة حذيفة ويقول له ( لا بئس عليك يا أمير المؤمنين ) فيسأله عمر:
" أيُكسر أم يُفتح ؟! "
فيقول حذيفة ( يُكسر )!
فيقول عمر " إذاً لا يُغلق أبداً " ..
- ويحُ قلبي ، أيعرف أنهُ سيُقتل ؟!
بلى والله يعرف !
فيطمئنة حذيفة ويقول له ( لا بئس عليك يا أمير المؤمنين ) فيسأله عمر:
" أيُكسر أم يُفتح ؟! "
فيقول حذيفة ( يُكسر )!
فيقول عمر " إذاً لا يُغلق أبداً " ..
- ويحُ قلبي ، أيعرف أنهُ سيُقتل ؟!
بلى والله يعرف !
أخرج الإمام البخاري في صحيحه ؛ في الفتن برقم
(7096) كما أخرجه الإمام مسلم (144)📚
أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كنا جلوسًا عند عمر رضي الله عنه فقال: أيكم يحفظ قول رسول ﷺ في الفتنة؟
قلت: أنا
قال: إنك عليها لجريء،
قلت: فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره ؛ تكفرها الصلاة
(7096) كما أخرجه الإمام مسلم (144)📚
أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: كنا جلوسًا عند عمر رضي الله عنه فقال: أيكم يحفظ قول رسول ﷺ في الفتنة؟
قلت: أنا
قال: إنك عليها لجريء،
قلت: فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره ؛ تكفرها الصلاة
والصوم والصدقة والأمر والنهي،
قال عمر: ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر!!
قال: ليس عليك منها بأس يا أمير
المؤمنين، إن بينك وبينها بابًا مغلقًا،
قال عمر : أيكسر أم يُفتح؟
قال: يكسر،
قال عمر:
إذن لا يغلق أبدًا، !!
قال عمر: ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر!!
قال: ليس عليك منها بأس يا أمير
المؤمنين، إن بينك وبينها بابًا مغلقًا،
قال عمر : أيكسر أم يُفتح؟
قال: يكسر،
قال عمر:
إذن لا يغلق أبدًا، !!
فقال الصحابة:
أكان عمر يعلم الباب ؟!
قال حذيفة: نعم ، كما أن دون الغد
الليلة، إني حدثته حديثًا ليس بالأغاليط،
قال: شقيق الراوي عن حذيفة ، فهبنا أن
نسأل حذيفة، فأمَرْنا مسروقًا فسأله فقال: "الباب عمر" ..
* مسروق: مولى حذيفة.
أكان عمر يعلم الباب ؟!
قال حذيفة: نعم ، كما أن دون الغد
الليلة، إني حدثته حديثًا ليس بالأغاليط،
قال: شقيق الراوي عن حذيفة ، فهبنا أن
نسأل حذيفة، فأمَرْنا مسروقًا فسأله فقال: "الباب عمر" ..
* مسروق: مولى حذيفة.
جاري تحميل الاقتراحات...