هِلال بن صَالح الهَاشِمي💡📿💡
هِلال بن صَالح الهَاشِمي💡📿💡

@hilal9998

11 تغريدة 17 قراءة Jan 23, 2021
(1)
(علّمني كورونا)
أن المعلم هو الجندي البطل الذي لا مثيل له في كافة المجتمعات الحالية، فلولاه ما كان علم ولا نجاح، ولا زالت الآيام والآزمات تكشف لنا فضله وقيمته ودوره وعطاءه
(يا ليت قومي يعلمون).
#العودة_للمدارس
#التعليم_المدمج_وانتهاك_حقوق_المعلم
#المؤتمر_الصحفي_للجنة_العليا
(2)
(علّمني كورونا)
أن نعطي القيمة الحقيقية إلى من يستحق، فمن أوضح الواضحات وأجلى الجليات التي لا تخفى على أحد مدى تفاني المعلم في إنجاح العملية التربوية التعليمية إخلاصا وجدّا واجتهادا ومثابرة وصبرا وعناية واهتماما
(ولا ينبئك مثل خبير).
(3)
(علّمني كورونا)
أنّ الأزمة الكورونية كشفت لنا معادن الرجال، والخير العظيم الموجود في المعلم، فكم لحقه من ضغوطات نفسية جرّاء تغييرات في التخطيط!وكم وجد صعوبات وتحديات!
وبقي صامدا صابرا لم يتنازل قيد أنملة عن واجبه بل ضاعف الجهد أكثر وأكبر.
(ذلك ذكرى للذاكرين).
(4)
(علّمني كورونا)
أنّ التوفيق لا يأتي إلا بعد الإخلاص،وما المشاركات العظيمة المباركة لأعمال تعليمية متنوعة(تصويرا وإعدادا لفيديوهات ومواد علمية) التي أعدها المعلمون المخلصون إلا شاهد لهم على أنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه من أداء الأمانة على أكمل وجه.
(وما شهدنا إلا بما علمنا).
(5)
(علّمني كورونا)
أن أقوى وسيلة للاتصال والتأثير هو التقاء المعلم والطالب وجها لوجه فتمتزج المشاعر ويتعلّم بالقدوة،وهو ما يسمى ب(التعليم المباشر)ولكن مع التقارب الجسدي واللقاءات المتواصلة بلا انقطاع بفاصل زمني طويل وهو مما يتعذر في ظل أزمة الجائحة.
(قل عسى أن يكون قريبا).
(6)
(علّمني كورونا)
أن الهدف المنشود لا يتحقق إلا بمتابعة الطالب للدروس أولا بأول وعدم وجود فجوة عميقة بينه وبين معلمه وهذا يتعذر في نظام (أسبوع بأسبوعين)،فلا يلتقي الطلاب بمعلمهم إلا بعد أسبوعين،اعتبروا أنفسهم في عطلة مفتوحة وأهملوا التعلم
(هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا).
(7)
(علّمني كورونا)
من أعجب العجب (الصدمات والمفاجآت) فلربما تصدر قرارات مرغم تنسف ما قبلها بدون مهلة أوسابق تهيئة!
فولي أمر الطالب لم يفق بعد من مفاجأة التعليم الإلكتروني التي جرعته غصص شراء الحواسيب وضعف الشبكة إلا وقد صدم بقرار عودة التعليم المباشر مجددا
(ليس لك من الأمر شيء).
(8)
(علّمني كورونا)
أن التعليم عن بعد كان خيارا موفقا في ظل الوضع الحالي بإجراء احترازي للوقاية، بل أكاد أجزم عودة قرار (التعليم عن بعد) من جديد حسب المعطيات،أليست الأولوية القصوى اعتبار سلامة الطلبة والهيئة التدريسية والإدارية ؟!
(لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون).
(9)
(علّمني كورونا)
أن طاقة المرء محدودة
وللصبر حدود لا يمكن تجاوزها،فأنّى للمعلم أن يقف للتعليم أكثر من ساعتين كاملتين متواصلتين؟! ولا مفرّ والجدول المدرسي قائم على نظام الساعة الدراسية وتكليف واضع الجدول بغير ذلك كمن كلّف المقعد أن يصعد إلى السحاب الثقال!
(ضعف الطالب والمطلوب).
(10)
(علّمني كورونا)
أن عدم العدالة والغبش في التصور والتخطيط قد يؤدي إلى شحن النفوس!
فقد تحوي مدرسة واحدة نظامين مختلفين مما يؤدي إلى التفاوت في توقيت مغادرة الطلبة!
فمن اتبع نظام أسبوع بأسبوع يخرج (12:15)
ومن اتبع نظام أسبوع بأسبوعين يخرج(1:15)
(مالكم كيف تحكمون).
(11)
(علّمني كورونا)
الشعور بمعاناة الآخرين والتألم لألمهم من صفات المؤمن الحق، فكم متألم من أصحاب الأمراض المزمنة!وكم معلّم معرض للخطر!ولم يشفع له التقرير الطبي الذي يحمل فهو كغيره،لا قرار واضح في شأنه ولا تخفيف ولا مرونة
وإن أصابه مكروه -أجاره الله_
(فلا تلوموني ولوموا أنفسكم).

جاري تحميل الاقتراحات...