ذُو الكِفْل||احْتِيَاطِيّ
ذُو الكِفْل||احْتِيَاطِيّ

@thoalkifl1

8 تغريدة 2 قراءة Jan 23, 2021
يحدّثك أمثال هذا، وكأنه اكتشف رواية أو قصة سرية مخبئة في جوف الكعبة!
بل وتصل به الوقاحة إلى الاقتطاع من السياق، وعدم ذكر الحقائق كاملة.
لذا سأبين ما أخفاه هذا.
أولا: الآية التي تحرّم الزواج من المُشركين نزلت عام الحديبية أي ستة هجرية، حيث كان جائزا في ابتداء الاسلام الزواج من المُشركين، ولكن بعد نزولها حرّم ذلك، مما يعني أنه الزواج من المشركين محرم، والقصة التي ذكرها لا تعني شيئا؛ لأنها حدثت قبل نزول الآية.
نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم خلَّى بين زينب وأبو العاص بعد غزوة بدر، أي قبل نزول الآية، أي أن وجه الاستشهاد الذي طرحه ذاك باطل حرفياً..
وأسلم أبو العاص في السنة السابعة الهجرية، وجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين زينب.

والأعجب أن بعضهم يحدّثك وكأنه لم يقرأ القرآن يوماً..!
ربُّ العباد يناهكم عن الزواج من المُشركين، ولكنك تُصر على أن تُشرك هواك ومزاجك مع الله! فالزواج من الديانات الشركية محرّم على الرجل والمرأة على حد سواء.ت

واستثنى الله من ذلك الزواج من نساء أهل الكتاب للرجال فقط، فلا تشركوا هواكم مع الله ياأناس..!
وأسأل الله لي ولكم الهداية.. وأن يوفقنا لما يحب ويرضى..

جاري تحميل الاقتراحات...