ما هو "الهيدروجين الأخضر" وما علاقة #نيوم به؟ وما هو "الهيدروجين الرمادي"؟
ينتج وقود "الهيدروجين الأخضر" من الماء عبر فصل جزيئات الهيدروجين فيه عن جزئيات الأكسجين، من خلال استخدام كهرباء، تُوّلد من مصادر طاقة متجددة.
#رؤية_المملكة_2030 #أرامكو
#الاقتصاد_السعودي_الجديد
ينتج وقود "الهيدروجين الأخضر" من الماء عبر فصل جزيئات الهيدروجين فيه عن جزئيات الأكسجين، من خلال استخدام كهرباء، تُوّلد من مصادر طاقة متجددة.
#رؤية_المملكة_2030 #أرامكو
#الاقتصاد_السعودي_الجديد
وفي الصيف الماضي، أعلنت شركة "آير برودكَتس آند كيميكالز" الأمريكية الكبرى العاملة في مجال الغاز، أنها - وفي إطار مشروع "نيوم" - تعكف منذ أربع سنوات، على تشييد وحدة صناعية في السعودية، لإنتاج "الهيدروجين الأخضر".
ويتم تشغيل هذه الوحدة بطاقة تبلغ نحو 4 غيغا واط من الكهرباء، التي يجري توليدها من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المتناثرة في أنحاء مختلفة من صحاري المملكة. ويُقال إن هذه الوحدة هي الأكبر في العالم، على صعيد إنتاج ذلك النوع الجديد من الوقود.
وتفيد الأنباء بأن عمليات التخطيط لإقامة مزيد من الوحدات المماثلة، تجري حاليا على قدم وساق في السعودية.
وتقول ريتشيل فخري، المحللة المتخصصة في شؤون الطاقة، إن هذا النوع من الوقود "واعد للغاية".
وأنه برغم أن بمقدورنا الاستفادة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء اللازمة للمنازل والسيارات الكهربائية، فإن "الهيدروجين الأخضر"، يمكن أن يكون مصدر طاقة مثاليا، لتشغيل قطاعات صناعية كثيفة الاستهلاك للطاقة، مثل تصنيع الصلب والخرسانة.
كما يمكن استخدامه في جوانب من قطاع النقل، من الصعب الاستعانة بالكهرباء لتشغيل الوسائل المستخدمة فيه. وتوضح فخري إنه بينما يصعب تسيير مركبات كهربائية في 15٪ من قطاع النقل، بما يشمل الطيران والشحن والنقل بالشاحنات لمسافات طويلة، فمن الممكن الاستعانة بالهيدروجين الأخضر في هذا الشأن.
أما الطريقة الأكثر انتشار حالياً لإنتاج الوقود الهيدروجيني، فتعرف بـ"إصلاح الغاز الطبيعي" أو "إصلاح البخار"، وهي عملية كيمياوية تخضع لها الهيدروكربونات الطبيعية الموجودة في الوقود الأحفوري كالغاز الطبيعي بهدف إنتاج غاز "الاصطناع"، وهو مزيج من غازي الهيدروجين وأحادي أكسيد الكربون.
ويعني هذا أن الوقود الهيدروجيني يحتاج في هذه الحالة إلى مُدخلات من الوقود الأحفوري. ونتيجة لذلك، تشهد عملية التحضير الكيمياوية هذه، انبعاث ثاني أكسيد الكربون، ما يفضي إلى ألا يكون الوقود الناتج عنها صديقا للبيئة، ولذا يُطلق عليه اسم "الهيدروجين الرمادي".
جاري تحميل الاقتراحات...