3-الهوارة كانوا يتمتعوا بثراء واسع وده كان حال معظم شيوخهم فمنذ أن نزل الهوارة إلى الصعيد وإستقروا في جرجا إمتدت سطوتهم فيها وإتسع ثراؤهم وكان كبيرهم يقيم في فرشوط وله نفوذ في الصعيد كله وقد ظلت لشيوخ الهوارة رئاسة الصعيد والسيطرة على الحكم فيه حتى عام 1575م👇
4-الأسرة اللى انحدر منها شيخ العرب همام وهي الأسرة الهمامية كانت على صلة طيبة بالفلاحين في الصعيد فقد استطاعت بما توفر لها من عصبية قبلية قوية حماية فلاحي الصعيد من المظالم اللى كانت تلحق بباقي الفلاحين وقد ورث شيخ العرب عن أبيه الشيخ يوسف معظم أراضي الصعيد من المنيا إلى أسوان.👇
6-وقد جعل نُصب عينيه توحيد قبائل الهوارة وجمعها تحت لواء واحد ولكي يحمي أراضيه الواسعة ويدفع عنها شر هجمات الأعراب وأطماع أمراء المماليك اللي ما كانت تنتهي كون جيشا كبيراً من الهوارة أقاربه ومن المماليك الفارين إلى الصعيد هرباً من منافسيهم 👇
7-لم تكن شهرة شيخ العرب همام وليدة أساليب البيان وسحر البلاغة كما لم تكن الهالات اللى أحاطت بسيرته وليدة الخيال وإنما هي شهرة ومجد استمدا وجودهما من الواقع الذي لا يُخطئ لقد أحال الصعيد من منبت للفتن ومسرح للصراع بين الأمراء المماليك المهزومين إلى منطقة استقرار ورخاء وأمن وازدهار
9-كما كان محبا للسلم والسلام ويتحلى بأخلاق الفرسان وإشتهر بالتقوى والورع فكان يؤدي الصلاة في أوقاتها وأوقف أوقافاً كثيرة على المساجد في الصعيد وقام بكثير من الإصلاحات فقام بإصلاح وتجديد مسجد عبد الرحمن القنائي أشهر أولياء الصعيد وأنشأ خلفه مخزناً ودورة مياه وأوقف له أوقافاً كثيرة
11-فيا داخلاً بالباب ادع لمشئ*وارخ يسد الله سر المنية
وعلى جدران المسجد كتبت قصيدة نهج البردة.
نشر شيخ العرب همام العدالة بين أبناء الصعيد ولم يكن يُفرق في المعاملة بين أبناء قبيلته الهوارة وبين الفلاحين أو العرب الآخرين فالجميع أمامه سواء
فكان يجلس يومياً بعدما يصلى الصبح 👇
وعلى جدران المسجد كتبت قصيدة نهج البردة.
نشر شيخ العرب همام العدالة بين أبناء الصعيد ولم يكن يُفرق في المعاملة بين أبناء قبيلته الهوارة وبين الفلاحين أو العرب الآخرين فالجميع أمامه سواء
فكان يجلس يومياً بعدما يصلى الصبح 👇
12-لفض المنازعات بين الناس وكان له مجلس عرب يشبه المحكمة وإذا أصدر حكم بين متخاصمين أمر كاتبه "بولس النصراني" بكتابته وكان كل شيء في الجلسات يُدون وقد اهتم بتنظيم الزراعة في الصعيد وكان هدفه نشر الرخاء بين فلاحي الصعيد فاهتم برعاية الأمن
كما عمل على خلق شخصية بارزة له تحميه 👇
كما عمل على خلق شخصية بارزة له تحميه 👇
13-وتحمي كل بلاد الصعيد اللى كانت تحت سلطته فعلياً من ظلم المماليك وإسـتغلالهم وقد اتقن دوره بصفته أميراً علي الصعيد وأخذ في تنفيذه مضحياً بكل ما يملك من جهد ومال ورجال وبلغ من القوة والنفوذ حداً جعله يؤثر في تصعيد حدة الصراع بين كبار أمراء المماليك بالقاهرة وهو باق مكانه بالصعيد
14-ومن جهة إخري كان يتطلع إلي حماية قوافل الحجاج التي تسافر عن طريق القصير وتأمين الطريق لهابعد أن تركه أمراء المماليك وإنشغلوا بخلافاتهم علي السلطة فكلف قبائل العليقات بهذا الدور فأصبحوا هم حراس الحجاج والمسؤلون عن حمايتهم فقد وضع نظاماً أمنياً جعل الجميع ينعم بالهدوء والإستقرار
15-فقد كفي الناس متاعب كثيرة في تحصيل الأموال بتسديده الدائم لما عليه من خراج والعناية بصيانة الترع والجسور أدى لإزدهار الزراعة وتحقيق الرخاء العام للأهالي ولهذا حفظ أهل الصعيد لشيخ العرب همام أكرم الذكري.
كان يقوم بإجراء المصالحات بين القبائل المتناحرة وإنهاء الخصومات الثأرية👇
كان يقوم بإجراء المصالحات بين القبائل المتناحرة وإنهاء الخصومات الثأرية👇
19-بعدها توفي أستاذه إبراهيم عام 1168هـ/1754م وهناك أقاويل كثيرة إنه هو من سمه حتي ينفرد بالسلطة✋بدأت شخصية علي بك في الظهور وبدأ يسعى لمنصب شيخ البلد أي زعامة المماليك جميعا وكعادة المماليك ظلوا يتقاتلون علي السلطة وبقي عبد الرحمن كتخدا وسعى لإسقاط علي بك الغزاوي من مشيخة البلد
20-فانضم إلى علي بك الكبير وعقد معه أواصر الصداقة وتمكن من جمع كلمة الأمراء على اختيار علي بك شيخاً للبلد في أوائل عام 1760م وبعد أن استلم علي بك الكبير المشيخة عمد إلى الإحتفاظ بها عن طريق التخلص من ثلاثة هم :"عبد الرحمن كتخدا"
"حسين بك كشكش"
و"صالح بك القاسمي" حاكم جرجا👇
"حسين بك كشكش"
و"صالح بك القاسمي" حاكم جرجا👇
21-بدأ ب"عبد الرحمن كتخدا" فاستصدر أمراً من الباشا بنفيه هو واتباعه للحجاز عام 1764م ثم تعيين "حسين بك"حاكماً لجرجا ثم أصدر أمراً بنفي "صالح بك" إلى رشيد ثم إلى دمياط وصالح بك هذا كان من أقرب المماليك إلى شيخ العرب همام وتربطه به صداقة قوية جداً ولكن صالح لم يستسلم 👇
22-صالح فر إلى المنيا بالصعيد موطن صديقه وحليفه شيخ العرب همام وجمع حوله المنفيين من المماليك وقد اهتم همام بمساندة صديقه صالح بك وامده بكل ما يحتاج إليه من ذخيرة ومؤن ورجال لمقاومة الحملة اللى وجهها إليه علي بك بقيادة "حسين بك كشك" عملاً بما تقتضيه واجبات الصداقة من جهة 👇
25-بعدها عاد علي بك الكبير من الشام ودخل القاهرة مُظهراً الندم والتوبة فانخدع زملاؤه بمظهره وأعطوه حكم نوسا الغيط لإبعاده عن القاهرة ولكنه ما إن وصل هناك حتى دبر مؤامرة للقضاء على زملائه اللى اكتشفوا المؤامرة وقرروا نفيه لأسيوط اللى كانت جزءاً من ولاية جرجا ويحكمها خصمه صالح بك
26-وهكذا وجد علي بك نفسه مضطراً للجوء إلى أقوى منافسيه وقد كانت أهمية صالح بك في هذا الوقت تأتي من محالفته ومصادقته لشيخ مصر العليا وسيدها المطاع شيخ العرب همام الذي كان له النفوذ الفعلي في الصعيد من المنيا إلى أسوان ويملك ثروة هائلة وقوة عسكرية ضخمة وأسلحة وذخيرة هائلة 👇
27-وطبعا رفض صالح بك مساعدته فلجأ إلى همام وأرسل إليه رسلاً مستخدما كل سبل الخديعة والقول المعسول والوعود البراقة ملوحين لهمام بعزم علي بك تأييد سلطته ونفوذه في الصعيد لوتم له النصر وتثبيت مركز صالح بك كحاكم لولاية جرجا حتى قبل شيخ العرب همام لأنه أدرك خفايا علي بك 👇
28-وأنه يملك من العزيمة ما سيمكنه من السيطرة على مصر كلها وفعلاً تم الإتفاق بينهم وتعاهدا علي الكتاب والسيف وكتبوا بذالك حجة واتفقوا إنه اذا تم له الأمر أعطى لصالح بك جهة قبلي قيد حياته وطبعاً قبل صالح بك الإنضمام إلى صفوف علي بك الذي سُر كثيراً بهذا الإتفاق 👇
29-الذي سيكفل له الحصول على أكبر قدر من الأموال والرجال والعتاد من شيخ العرب همام،تقدم علي بك في طريقه إلى القاهرة بجيش جرار والتقى بمنافسيه شمالي بني سويف عام1767م ودارت معركة انتصر فيها ودخل القاهرة وبدأ في قتل المتمردين وبدأ بالقضاء على حسين بك كشكش وزميله خليل بك عام 1768م 👇
30-ثم التفت إلى صالح بك فسلط عليه أتباعه فاغتالوه ليلا أثناء سيرهم معه وعلي بك في منزله نهاية عام 1768م وبذلك تخلص من آخر وأقوى الأمراء المماليك الذي كان يمكن أن ينافسه على مشيخة البلد وكان عليه أن يقضي على ما بقي من قوة الحامية العثمانية في مصر والتي كانت ضعفت حتي ينفرد بحكم مصر
31-وحتي يقضي على كل قوتها اتبع سياسة التخلص منها بإهلاك رجالها في الحروب الداخلية ومصادرة أموال البارزين من قادتها أو إعدامهم وكمان عرف إن المخابرات الروسية عاوزة تخلص من الدولة العثمانية لما عرفوا تطلعات علي بك قرروا الإستفادة من ذلك الرجل من أجل تمزيق جسد الدولة العثمانية
33-وهكذا نرى أن علي بك الكبير كان خائنًا عميلاً باع دينه وإخوانه وبعد أن انفرد علي بك بالسلطة في مصر وقضى على المتمردين والمنافسين له من البكوات المماليك قرر القضاء علي آخر القوى الخطيرة اللى تهدد سلطانه وهي القبائل العربية المنتشرة في الوجهين القبلي والبحري لتحقيق الأمن الداخلي.
34-لكن الحقيقة كان هدفه دعم مركزه وفرض سيطرته على مصر كلها وبعد أن تخلص من أخطر عرب الوجه البحري اتجه للقضاء على عرب الهوارة بالصعيد واستخلاص الصعيد من أعظم مشايخ العرب قدرا و نفوذا وأتباعا وهو شيخ العرب همام وأرسل حملة بقيادة "محمد بك أبي الذهب" سارت إلى الصعيد عام 1768م 👇
35-لفرض شروطه اللى كانت تقضي بأن يقصر شيخ العرب همام منطقة نفوذه في المنطقة اللى يتركز فيها الهوارة في قنا وأسوان فقط وليس على الصعيد كله
آثر شيخ العرب همام الخروج من الجولة الأولى بدون اشتباك كان يُدرك مقدماً أنه سيخسره لكن لم ينخدع علي بك بذلك الإنسحاب الهادئ فاراد التأكد. 👇
آثر شيخ العرب همام الخروج من الجولة الأولى بدون اشتباك كان يُدرك مقدماً أنه سيخسره لكن لم ينخدع علي بك بذلك الإنسحاب الهادئ فاراد التأكد. 👇
37-لجأ شيخ العرب همام لأمراء المماليك خصوم علي بك الموجودين في أراضيه ومعظمهم من اتباع صالح بك وكانوا عدداً كبيراً فجمعهم واتفقوا أن يتقدموا للإستيلاء على أسيوط تمهيداً لتقدمهم إلى القاهرة لإجلاء علي بك عنهاوالقضاء على حكمه لمصر واسترجاع نفوذهم على أن تبقى له سيطرته على الصعيد
38-فعلاً وافقه الأمراء على ذلك فأمدهم بجيش كبير من كبار الهوارة وأهالي الصعيد وبالفعل تمكنوا من الإستيلاء علي أسيوط ووصل الخبر لـ علي بك الذي كان قد أرسل حاكماً جديداً لجرجا وهو أيوب بك وأمره بالتوجه لجرجا لتولي منصبه وبالفعل خرج أيوب بك بإتجاه جرجا معه عدد كبير من الجند والأتباع
39-ولكنه وجد الصعيد في قبضة شيخ العرب همام وحلفاءه فأرسل يطلب مدداً من علي بك لمواجهة الموقف وقد أدرك علي بك أهمية المعركة القادمة وأنه لابد أن يقضي نهائياً على شيخ العرب همام الذي أصبح مصدراً للخطر الدائم الذي يهدد بقائه في الحكم لذا جهز علي بك بسرعة جيشاً ضخماً 👇
40-وعلى رأسالجيش اثنان من بكواته اللى يثق بهم وهما خليل بك القاسمي وابراهيم بك وأرسل هذا الجيش بسرعة للانضمام إلى جيش أيوب بك حاكم جرجا لمحاربة شيخ العرب همام وحلفائه كمان لجأ الي حلفاءه الروس فامدوه بأسلحة جديدة ومدافع وأرسل حملة ضخمة بقيادة قائده محمد بك أبي الذهب ومعه رضوان بك
41-ومجموعة من الأمراء أتباع علي بك وضمت أعداد ضخمة من المماليك والمرتزقة وانضم الجميع إلى جيش أيوب بك الذي كان قد عسكرخارج أسيوط اللى كانت ما تزال في أيدي حلفاء شيخ العرب همام وتقديراً من علي بك لأهمية الصراع وخطورة المعركة استمر في إرسال الإمدادات والذخائر المتوالية إلى رجاله👇
42-اللى أصبحوا يكونون جيشاً ضخماً يتكون من ثلاثة جيوش هي :
جيش "أيوب بك" وجيش "خليل بك" وجيش "محمد بك أبو الدهب" الذي تزعم الجميع وأمام أسيوط دارت المعركة الحاسمة اللى كُتِبَ النصر فيها لقوات علي بك وأمر قائده محمد بك أبي الذهب بالزحف فوراً إلى فرشوط لمحاربة همام والقضاء عليه😢👇
جيش "أيوب بك" وجيش "خليل بك" وجيش "محمد بك أبو الدهب" الذي تزعم الجميع وأمام أسيوط دارت المعركة الحاسمة اللى كُتِبَ النصر فيها لقوات علي بك وأمر قائده محمد بك أبي الذهب بالزحف فوراً إلى فرشوط لمحاربة همام والقضاء عليه😢👇
43-لجأ محمد بك إلى سلاح العصر وهو الخيانة والخديعة فأغرى إبن عم شيخ العرب همام الشيخ "إسماعيل أبو عبد الله" بخيانة إبن عمه وأخذ يستميله واعداً إياه برئاسة الصعيد إذا ما تقاعس عن القتال في صفوف شيخ العرب همام ونشر فكرة التخاذل بين جنده وانخدع الشيخ إسماعيل بحيلة أبي الذهب 😕👇
44-وخان إبن عمه وتراجع عن القتال معه بل وضم إلى صفوفه الكثيرين من رجال شيخ العرب همام الذي كان يعقد أهمية كبيرة على وجود إبن عمه هذا بين صفوفه لذا قصمت الخيانة ظهره إذ أدرك أنه لن يبقى له شئ بعد أن خانته عشيرته وتخلى عنه أقرب الناس إليه لهذا أدركه حزن قاتل ومرارة وحسرة عظيمة👇
47-وظلت الذاكرة الشعبية تمدح في فروسية الهوارة من أشهرها الأبيات التالية
انظر إلي خيل هوارة تري عجبا* فيسيرها عندما يسري بها الساري
لم تفخر الخيل قط براكبها * ما لم يكن فوق السرج هواري
وهكذا إنتهت هذه الملحمة البطولية الشعبية اللى كان بطلها شيخ العرب همام الهواري عظيم بلاد الصعيد
انظر إلي خيل هوارة تري عجبا* فيسيرها عندما يسري بها الساري
لم تفخر الخيل قط براكبها * ما لم يكن فوق السرج هواري
وهكذا إنتهت هذه الملحمة البطولية الشعبية اللى كان بطلها شيخ العرب همام الهواري عظيم بلاد الصعيد
48-والكهف الاظل الذي كان يحمي أهله ويظلهم ويعدل بينهم فمازال باقياً في قلوب أبناء الصعيد عامة وقبائل الهوارة خاصة وفي ذاكرة الأمة المصرية.
ابناؤه:درويش:الذي عين بعد والده ولكن لم يفلح ورحل عنها تاركا خلفه الدمار والخراب الذي سببه المماليك إلى مصر جاليا عن وطنه وعاش بها حتى مات.👇
ابناؤه:درويش:الذي عين بعد والده ولكن لم يفلح ورحل عنها تاركا خلفه الدمار والخراب الذي سببه المماليك إلى مصر جاليا عن وطنه وعاش بها حتى مات.👇
49-شاهين: قتله مراد بك في سنة1801 أيام الفرنسيس لامور نقما عليه وخلف ولدًا يدعى محمدًا.
عبد الكريم: مات على فراشه قريبًا من ذلك التاريخ وترك ولدًا يدعى همامًا دون البلوغ وهمام ترك ولدا إسمه حسان غادر فرشوط واتجه إلى الأقصر وهو جد عائلات الهمامية هناك.👇
عبد الكريم: مات على فراشه قريبًا من ذلك التاريخ وترك ولدًا يدعى همامًا دون البلوغ وهمام ترك ولدا إسمه حسان غادر فرشوط واتجه إلى الأقصر وهو جد عائلات الهمامية هناك.👇
50-وكان شاهين وعبد الكريم يزرعان بأرض الوقف أسوة بالمزارعين ويتعيشون حتى ماتا،وبعد دانت مصر لعلي بك الكبير فعل به الأتراك ما فعلة مع شيخ العرب همام فاستمالو زوج ابنته وقائده محمد بك أبو الدهب فانقلب علي سيدة وهزمة عام 1773واصيب علي بك الكبير فبكي عليه محمد أبو الدهب وركع يستميحه
51-ويطلب منه العفو في مشهد حير كل كتاب التاريخ ومات علي بك الكبير وتم تعيين محمد بك أبو دهب بعد أن عادت ولاية عثمانية مرة أخرى وبقيت سيرة شيخ العرب همام ناصعة ممتدة دليلا وبرهانا علي أن الكريم لا يضام ولا ينقطع أثره سيرة وانشودة تحدث عنها كل من عرفه حتي وإن لم يكن رأها مثلنا..
المصادر :
قراءة في وضوح البداهة تأليف: د.السيد نصر الدين السيد أستاذ إدارة المعرفة بجامعة كونكوريا بكندا.
-الهوارة عجائب الآثار في التراجم والأخبار طبعة بولاق- تأليف عبد الرحمن بن حسن الجبرتي-تحقيق الدكتور عبد الرحيم عبد الرحمن عبد الرحيم -تقديم الأستاذ الدكتور عبد العظيم رمضان
قراءة في وضوح البداهة تأليف: د.السيد نصر الدين السيد أستاذ إدارة المعرفة بجامعة كونكوريا بكندا.
-الهوارة عجائب الآثار في التراجم والأخبار طبعة بولاق- تأليف عبد الرحمن بن حسن الجبرتي-تحقيق الدكتور عبد الرحيم عبد الرحمن عبد الرحيم -تقديم الأستاذ الدكتور عبد العظيم رمضان
- الجزء الأول - مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة - سنة 1997 م - صـ (526 ,528. 538، 539,540).
جاري تحميل الاقتراحات...