- لو خدنا الحجاب نموذج انه فرض على المسلمة، تراهم يحاولون ان ينزعوا منه هذه الفرضية بحجة "حرية الاختيار" والدفاع عن الأقلية غير المحجبة، فيتحول الحجاب من عبادة إلى عادة فيسهل نزعه.
لا شك أن الإعلام اليوم يقوم بدور المستعمر، بل تجاوز هذا الحد إلى تهيئة الأجيال لاتباع الدجال عن طريق سلخ الإنسان عن فطرته وحيونته وجعله سلعة تباع وتشترى بالمال "ورق"
نعم قيمتك الان ورق، مثال انت تدرس لتعمل لتأخذ الورق لتشتري احتياجاتك من شخص يريد زيادة الورق الاخضر في خزينته.
أما مايحدث من تشجيع تسليع المرأة "تمكين المرأة" فله فوائد عظيمة!
أما مايحدث من تشجيع تسليع المرأة "تمكين المرأة" فله فوائد عظيمة!
من المنظور المادي المستفيد هو السوق الاستهلاكي، ومهما ذكرنا يبقى المبدأ الكافي مبدأ شارح بسيط وهو: (أن لا مصلحة للعالم المادي في جلوس المرأة في بيتها)
فتنهال علينا مصطلحات مثل عاطلة، ومستعبدة، وعالمطبخ، وتوجيه الأعمال الفنية لتنشأة جيل كامل يحتقر "وظيفة" المرأة في بيتها التي قامت عليها الأمم، والغرب مثال لشيخوخة الأمم، حتى انهم اصبحوا يشجعوا على الهجرة إليهم منذ عقود لسد النقص البشري،
ومع ذلك دخل الناس منهم إلى الإسلام تاركين هذا العالم المادي بكل لذاته، بل وأصبحوا المسلمين الحقيقيين، فكانت المرأة تُسلم وتحذف صورها التي عليها ألاف الإعجابات والتشجيع وتركت الوظيفة لأجل حجابها بينما يحصل عكس ذلك عندنا ونعوذ بالله من الاستبدال.
أما بالنسبة لتشجيع المرأة على مزاحمة الرجال عن طريق زرع مصطلحات تحفيزية وهمية ليس لها قيمة إلا أنها تعطي بريق جيد للتعب والشقاء الذي لم تكلف به، انها تقدر وتستطيع وليست ناقصة عقل ودين..الخ.
فهذا وهم فج سيطر على عقول الغالبية العظمة من النساء، والرجال أصبحوا يفضلون العاملة عن "العاطلة كما يسمونها".
ومن المنظور المادي فالرجل ايضًا مستفيد من عمل المرأة، فلو سافرنا عبر الزمن الى المستقبل في الشرق، أو الماضي عند الغرب، سنجد أن الرجل أصبح يرافق كل يومين واحدة مقابل المال بل يدعوها للسكن معه أيام، وأن مستقبلًا تكون المرأة مستقلة عن أهلها أكثر
فلا يرعاها أحد من أهلها مثلما متبقي الان، ويكون الراعي الوحيد لها هو السوق الاستهلاكي المتمثل في عملها "الوظيفة"
فمن المنظور المادي أنا كصاحب عمل أريد رفيقة فعليّ بمن تعمل عندي وان رفضت = فغيرها توافق من أجل العمل، ليس لها أحد يعولها فهي وحدها لما لا توافق وأنا أمنها ومستقبلها،
بل يتم الضغط عليها عند ترك عملها وتصبح وحيدة من قِبل منتجين الإباحية، أو العمل في الدعـ.ـ ارة التي أصبحت مقننة، ففي زمن كورونا كان النساء يقابلن الرجال في وقت الوباء في الحمامات ليس لأنها تحتاج إلا المال "ورق" حتى وان عرضت نفسها للخطر والوباء
فهي ليس لديها مال لأن الحكومة أغلقت بيوت الد عـ.ـ ارة بسبب الوباء، فلا أخ ولا أب يساعدها فهي أستقلت عنهم وليس لديها من المال شيء فمن المنطقي أن تتواعد على الشبكة مع الرجال وتذهب معه إلى أي مكان مقابل المال "الورق".
وكنت أشاهد فيديو لفتاة أوروبية 34 عام تتحدث وهي تجهش بالبكاء أنها وحيدة ليس لها أحد، فتقول وهي تبكي انها أوشكت على اليأس من وجود شريك حياة يستقر معها وأن الرجال أصبحوا لا يريدون الاستقرار وليسوا جديين، يريدون فقط السكن المؤقت المدفوع بالمال مقابل الجن *س ،
وقالت أن هذا النمط من حياتها يشعرها بالرعب.
والمشاهد عندها، انها تمتلك منزل وسيارة ووظيفة، أليس هذا حلم المرأة العربية التي تبحث عن الاستقلال؟!
والجواب أن الرجل أصبح بالمال يستطيع شراء واحدة كل فترة، بل يستطيع أن يعدد ويأتي بأكثر مادام يملك المال "الورق".
والمشاهد عندها، انها تمتلك منزل وسيارة ووظيفة، أليس هذا حلم المرأة العربية التي تبحث عن الاستقلال؟!
والجواب أن الرجل أصبح بالمال يستطيع شراء واحدة كل فترة، بل يستطيع أن يعدد ويأتي بأكثر مادام يملك المال "الورق".
وهذا مايريده أعداء الدين في المستقبل باختصار الذي نرجوا الله أن لا نراه في نسائنا وأمتنا
جاري تحميل الاقتراحات...