فِكْرُ
فِكْرُ

@s_ilver12

15 تغريدة 2 قراءة Jan 21, 2021
عندما يسمع الناس مطالبة أمريكا بـ ( الديمقراطية والسوق الحر ) يحسب أن أمريكا راعية الحق والعدل في العالم، وترجو الخير والفلاح والعدل.. !!
تعتمد أمريكا على الخداع اللفظي واحتكار معاني الكلمات، والسيطرة الإعلامية العالمية، فتحتكر كل شيء.. حتى الأفكار !
ماذا تقصد أمريكا بالديمقراطية والسوق الحر ؟ تقصد أمريكا (1) السيطرة السياسية. (2)
السيطرة الاقتصادية..
من خلال الديمقراطية: تتم عملية السيطرة السياسية.. فالديمقراطية تعتمد على أمرين ( المال والإعلام ) ومجرد أن تحصلت عليهما فقد تحكمت في "كرسي الحكم والتشريع" ولا يهم بعدها من يحكم.. فأنت الآن تملك أن تتلاعب بالجماهير، وتحركهم، وتقعدهم، وتُرضيهم، وتُسخطهم..
وليس هذا فحسب، فلكل "ديمقراطية" ( معارضة ) وهذه المعارضة لا بد وأن "تُشاكس" النظام الحاكم، وتُمثل له عملية كبح عن الخروج على "النظام الدولي" هذه المعارضة يتم تحريكها بسهولة من خلال التمويل والدعم الأمريكي والإعلام المعارض والعلاقات الدبلوماسية..
وبذلك تتحكم أمريكا في "النظام والمعارضة" معاً !! وتصبح الدولة مجرد ذيلاً من ذيول أمريكا لا تملك قرارها، ولا استراتيجيتها، ولا مستقبلها!
ومن هنا نجد أن من ينادي بالديمقراطية هو - في النهاية - "قواد" للنظام الدولي، يبيع الدولة لتصبح أحد "الولايات" الخادمة لأمريكا !
ومن خلال اقتصاد السوق الحر: تتم عملية السيطرة الاقتصادية.. من خلال إلغاء رقابة الدولة على الأنشطة التجارية، وترك السوق "حر"
وهذا يعني إطلاق يد الاحتكار والربا.. وهذا لا بد وحتماً ويقيناً أن يفضي - في النهاية - لسيطرة الشركات العابرة للقارات وصندوق النقد والبنك الدولي على "كل" ثروات البلاد..
يبدأ الحديث عن السوق الحر من خلال إطلاق سُعار" الاستهلاك والرفاهية عن طريق الاقراض المستمر بفائدة عالية، ولا يقرضون الدولة إلا وإنهم على يقين أنها ستعجز ليس فقط عن سداد الدين بل حتى سداد "فوائد" الدين.ثم يحضر "اليهودي في النهاية هو وكلابه لسرقة مقدرات البلاد وثرواتها.وشفطها تماما
ومن هنا نجد أن من ينادي بالسوق الحر هو - في النهاية - "لص" صغير تابع لوحوش اليهود والصليب، يبيع مقدرات الدولة من أجل حفنة قليلة من المال، ويُسلم شعبه للفقر والبطالة.
ومن خلال "السيطرة" ( السياسية والاقتصادية )
تصبح الشعوب مجرد قطيع بشري تابع للسيد الأمريكي، يسرق عرقه ودمه.. وكل ذلك باسم "الديمقراطية والسوق الحر".. الطريف في هذه السيطرة أن الشعب الأمريكي نفسه تتم عليه نفس عملية "النصب والكذب" فهم يخدعونه بأكذوبة "الديمقراطية" ويسرقون ثرواته ومقدراته باسم "السوق الحر"
وما أكثر الأزمات الاقتصادية التي تحدث عندهم كل ذلك من أجل حفنة قليلة من اليهود ووحوش الرأسمالية، حتى البنك الذي يتحكم في إصدار الدولار يتحكم فيه مجموعة من رجال المال والأعمال !! بعيداً عن أي رقابة
ثم في النهاية يقنعون شعوب العالم أن الديمقراطية والسوق الحر هي الحل"وهو طريق الخلاص
بالنسبة للأمة المسلمة: يحدث معها كل هذا وأكثر ولكن بمزيد من الحقد الصليبي.. إضافة إلى محاربة الإسلام والشرع، وسحق أي حركة تطالب بالتحرر من الهيمنة العالمية.. وإقامة الدين وتحكيم الشرع والجهاد في سبيل الله..
ولذا نجد أن من يحارب الشرع والجهاد هو - في النهاية - جندي تابع للصليب.. سواء أدرك ذلك أم لم يدرك !
وعلى المسلم أن يدرك كيف يُحكم هذا العالم، ومن يتحكم فيه.. حتى يعرف أين يعطي ثمرة قلبه، وصفقة يديه.. وليهلك من هلك عن بينة، ويحيى من حي عن بينة.. { وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } [يوسف : 21].

جاري تحميل الاقتراحات...