1) يستكثر البعض على الأميركيين من ذوي الأصول غير الأوروبية، أو لنقل غير البيضاء، أن يكونوا أعضاء في مجلس النواب الأميركي مثلا، أو غيره من مؤسسات الدولة، معللين ذلك بأن قيمهم وثقافاتهم الأصلية لا ترتقي إلى مستوى الثقافة الأميركية، أو أنهم أصحاب مواقف سياسية معينة، وكل ذلك مجرد..
2) تبريرات هشة متهافتة لتلك العنصرية الكامنة تجاه هؤلاء، وهم الذين وصلوا إلى مواقعهم بذات الآلية التي وصل بها الأميركيون الأوروبيون إلى ذات المواقع،أي الإنتخابات،فما الذي يجعل من هؤلاء استثناء،ويجعل من كان قبلهم من الأوروبيين وأسلافهم روادا وباحثين عن السعادة؟أميركا بلد مهاجرين..
3) وليس لها من صاحب أصيل إلا قبائل الشايان والنفهو والشيروكي، وغيرهم من قبائل "الهنود الحمر"، الذين قضى عليهم "الرائد" الأوروبي المتمدن بالحروب والأمراض غير المعروفة لديهم سابقا، الجدري مثلا، وبقاياهم حجزوا في بقع من الأرض (ريزيرفايشن) شبه معزولة. ذاك تاريخ قديم تجاوزه الزمن..
4) أما غير تلك القبائل، فهم مهاجرون أو جيء بهم مستعبدين، والتفرقة بينهم على أساس العرق والثقافة وبلد ما قبل الهجرة، هو أمر أقرب ما يكون إلى التصنيف النازي للبشر، إلى أعراق متفوقة وأخرى في الحضيض، وهذا شيء مرفوض، سواء كنا نتحدث عن روزفلت أو أوباما، بعيدا عن الموقف السياسي منهما..
جاري تحميل الاقتراحات...