فخشي عليه عمر من الطاعون ،
فكتب إليه:
(إذا وصلك خطابي في المساء فقد عزمت عليك ألا تصبح إلا متوجها إلي ، وإذا وصلك في الصباح ألا تمسي إلا متوجها إلي ، فإن لي حاجة إليك ).
وفَهِمَ أبو عبيدة المؤمن الذكي مقصد عمر ، فكتب إليه:
فكتب إليه:
(إذا وصلك خطابي في المساء فقد عزمت عليك ألا تصبح إلا متوجها إلي ، وإذا وصلك في الصباح ألا تمسي إلا متوجها إلي ، فإن لي حاجة إليك ).
وفَهِمَ أبو عبيدة المؤمن الذكي مقصد عمر ، فكتب إليه:
" لقد وصلني خطابك يا أمير المؤمنين وعرفت قصدك ، وإنما أنا في جند من المسلمين يصيبني ما أصابهم ، فحللني من عزمتك يا أمير المؤمنين ".
ولما وصل الخطاب إلى عمر بكى!
فسألوه: هل مات أبو عبيدة ؟
فقال: (كأن قد)!
أي: أنه إذا لم يكن قد مات بعد ، وإلا فهو صائر إلى الموت لا محالة ..
ولما وصل الخطاب إلى عمر بكى!
فسألوه: هل مات أبو عبيدة ؟
فقال: (كأن قد)!
أي: أنه إذا لم يكن قد مات بعد ، وإلا فهو صائر إلى الموت لا محالة ..
وكان أبو عبيـدة رضي الله عنه في ستة وثلاثيـن ألفاً من الجُند ،
فلم يبق إلاّ ستـة آلاف رجـل والآخرون ماتوا .
ومات أبو عبيـدة رضي الله عنه سنة 18 ثماني عشرة للهجرة ، في طاعون عمواس ، وقيل أن قبره في غور الأردن ..
فلم يبق إلاّ ستـة آلاف رجـل والآخرون ماتوا .
ومات أبو عبيـدة رضي الله عنه سنة 18 ثماني عشرة للهجرة ، في طاعون عمواس ، وقيل أن قبره في غور الأردن ..
جاري تحميل الاقتراحات...