عبدالرزاق الشاوي
عبدالرزاق الشاوي

@abdalrazaq_sh

23 تغريدة 21 قراءة Jan 20, 2021
مساؤكم خيرات
هاهنا تغريدات قد تكون في أجزاء وأيام ، عن #رحلتي التدريبية كمتدربٍ ومدرب ومصمم حقائب تدريبية ومشرف للتدريب ومديرٍ لقسم تدريب ثم مركز تدريب
@Alshawy_ksa
@alshawy_dm
مسيرة ١٥ سنة تقريباً نختصرها لتفيد بإذن الله من كان متدرباً أو مدرباً أو مهتماً في عالم #التدريب
(١)
لم يكن التدريب من أهدافي لأني كنت أجهله ، وأول دورةٍ تدريبيةٍ حضرتها رغماً عني كانت حين دراستي الجامعية وأظنها في عام ١٤٢٥ هـ وكانت عن الأهداف والنجاح ، ولم أقتنع كثيراً بموضوع الدورات لأنه لم يسبق لي حضور دورة تدريبية طوال دراستي ما قبل الجامعة ! فلم تكن الدورات مهمة كالآن
(٢)
كنت أسكن في سكن جامعة الإمام مبنى "٦٥"وفي يوم من الأيام رأيت دعوة لحضور دورة في نادي الطلاب في السكن ونظراً لوقت الفراغ في السكن حضرتها وكانت أول دورة أحضرها بإرادتي والتي قدمها @Manna3Algarni
ومن هنا بدأت شرارة التفكير في موضوع التدريب خاصةً وأن المهارات موجودة ولله الحمد .
(٣)
لقد صنعتني مكتبة المدرسة التي كنت مسؤول الإعارة فيها بالفسحة وصنعني المقصف الذي كنت أساعد العامل فيه لأظفر بالخروج مبكراً والتأخر قليلاً عن بعض الحصص 🙃و الإذاعة التي كنت أحياناً أكون فيها المقدِّم والقارئ وقائل الحكمة وكلمة الصباح والحديث والدعاء لأختم باسترح واستعد وانصراف
(٤)
و صنعتني الأنشطة الطلابية حين كنت رائداً للتوعية وخطاطاً للمدرسة ومشارِكاً في مسابقات الإلقاء لأفوز بالمركز الثاني على مستوى المنطقة ، وصنعتني المراكز الصيفية والرحلات الطلابية ، وصنعني التأثر بقدواتٍ مروا علي من مشايخ ومعلمين ومشرفي وفود وأصدقاء وكل ذلك بتوفيق الله عز وجل.
(٥)
أقول ذلك لتعلم أن بعضَ مهاراتِ التدريب لا تكون في يومٍ وليلة ، بل بعضها ينشأ معك منذ الصغر ويتطور بتطورك واشتغالك على نفسك ، كالإلقاء ، وصناعة الأنشطة ، والتفاوض ، والحوار ، والتواصل مع الآخرين ، والعرض الجيد ، والقراءة ، والحفظ ، والتجديد والتطوير الخ .
(٦)
إن النفس التواقة عاملٌ مهم لتحقيق الأهداف بعد توفيق الله ، أذكر أني كنت طالباً في الحلقات ثم معلماً ثم مشرفاً ، وأذكر أني كنت مؤذناً ثم إماماً ثم خطيباً ، وكذلك الحال في التدريب متدرباً ثم مدرباً ثم مديراً للتدريب ، ما نلتُ مكاناً إلا واستشرفتُ للذي أعلى منه إن كان فيه النفع.
(٧)
الإنسان الذي لا يثق بالله ثم بما أنعم الله عليه من قدرات لن يفلح لا في تدريبٍ ولا غيره ، ولقد عززَّ من ثقتي بنفسي حفظُ شيءٍ من القرآن والأذان والإمامة وتعلم الحاسب الآلي والكتابة على الكيبورد بسرعة وكل ذلك كان في المرحلة الثانوية ، فكل مهارةٍ تكتسبها ستزيدك ثقةً فتزوَّد.
(٨)
لبثتُ في مبنى "٦٥" قرابة عامين ثم تهيأت سبل السكن مع الأهل في الرياض فودَّعتُ السكن الجامعي ، والمدن الكبرى قد يتهيأ فيها من الفرص ما لا يتهيأ في المدن الصغيرة لتطور نفسك ، أذكر قبل ١٥ سنة لم يكن ثمة دورات على الإنترنت إلا قليل ، أما الآن فقد سقطت أقنعة القائلين:أين الدورات؟!
(٩)
مع أني في منتصف الدراسة الجامعية إلا أني ما زلتُ مقصراً في التدريب حتى السنة الرابعة ، لكني كنت مستمراً في صقلِ مهاراتي ما بين رائدٍ للقاعة في كليتنا أو مشرفٍ في حلقات أو إمامة وخَطَابة أو كتابةٍ في المنتديات -ابتسامة للطيبين 🙃- أو نظمٍ للشعر حتى أني نظمت أكثر من ٨٠٠ بيت.
(١٠)
وفي السنة الجامعية الأخيرة اقترضت من البنك قرابة ٤٠ ألف ريال لمشروعٍ لم يكتب الله له التمام ، وصاحب اليد المخرومة تضيع الأموال من يده كما يقولون وأنا كذلك، فاتجهت بما معي من مال للدورات التدريبية مهما غلا سعرها أو انخفض وبدأت في سلسلةٍ من الدورات ذات الاعتمادات "مدرب معتمد".
(١١)
ومن أُولى الدورات المدفوعة التي حضرتها دورة المدرب المعتمد في نظرية تريز والتي قدمها المدرب الفاضل @ahady1434 وقد حوت ٤٠ مبدءًا ونظمتها في هذه الأبيات ، وشرحتها ودرّبت عليها في دورةٍ مسجلةٍ في صفحتي
2u.pw
وإليكم القصيدة التريزية :)
(١٢)
في دورة #تريز وُفقت بمجموعةٍ من الزملاء استفدت منهم أيُّما استفادة ،أذكر منهم:
@1kassar
@AbuTorkii
@falhadyan
@HaniAlmuhammad
وانضممت بعد الدورة لمجموعتهم والتي هدفها التنسيق مع مدربين لتقديم دورات تدريبية خاصة لنا ، وبتكلفة أقلّ من تكلفة الدورات المعلنة!
فنقلتني نقلةً كبيرة
(١٣)
كانت طريقة الزملاء أن نحدد دورات متخصصة ثم نبحث عن مدربٍ معتمدٍ بها ثم نسأله عن تكلفة اليوم التدريبي ونقوم بقسمتها علينا مع قيمة المكان والضيافة ، فكنا نحصل على كثير من الدورات بنصف قيمتها التي يتم الإعلان عنها مع المراكز ، وخرجنا بعدة اعتمادات في فترةٍ قصيرة ومركزة 🙃
(١٤)
أصبحتُ مدرباً معتمداً ولمَّا أتخرج بعدُ من الجامعة ، طبعاً لم أكن أعرف أن نظام التدريب ينص على أن يكون المدرب حاصلاً على الشهادة الجامعية أو دبلوم بعد الثانوي مع خبرة سنتين ، ومع ذلك فهذه المعلومة لا تهمني لأني كنت لازلت متدرباً أبحث عن المزيد من الدورات والاعتمادات .
(١٥)
وقعتُ تلك الفترة في مرض هَوَس جمع الشهادات والاعتمادات وأيضاً التخبط ذات اليمين وذات الشمال ، فمرةً نفسي ، ومرةً قيادي ، ومرةً في الشخصيات ، ومرةً في الزوجيات ، ومرةً في التربويات ، حتى أني دفعتُ كلَّ ما عندي من مالٍ وزيادة ، ولو استَشَرتُ لوفرت على نفسي الوقت والمال.
(١٦)
اكتشفتُ فيما بعد أن الاعتمادات الدولية لدورات #تطوير_الذات وخاصة تلك التي يلصقونها بـ كامبريدج وأكسفورد والبريطانية والكندية والعالمية وجامعة القاهرة والخ هي أوهنُ من شبك العنكبوت،بل أزيدكم من الشعر بيتاً أن وجودها في سيرتك يُضعفك ولا يقويك لأنه تبين للناس وهمية الكثير منها.
(١٧)
مكثتُ عدة سنواتٍ على كرسي المتدرب وكلما أردتُ أن أنطلق قلت ليس بعد ، أعاقتني وأخّرتني عقدة التميز والإتقان والتي عزَّزها ما رأيته من ضعفٍ في كثيرٍ من المدربين ، فلا أريد أن أنطلق إلا بأكمل وجه ، وهذا بلا شك صعب مع أنه الأفضل ، إذ المفترض أن أنطلق بمستوىً جيد وأطوّر بعد ذلك .
(١٨)
تخرّجت ثم عُينت معلماً وأذكر أن أول أمرٍ بدأت به -وأنا معلم حديثُ عهدٍ بمُباشَرة-هو البحث عن إدارة التدريب وزيارتهم لأكون مدرباً معهم فذهبت ومعي سيرتي وشهاداتي ودوراتي التي قد تزيد على ١٠٠ دورة ، وقابلني مديرها بالاستغراب ! كيف استطعتَ جمع كل هذه الشهادات وأنت للتو متخرج؟!
(١٩)
أجبته بأن توفيق الله قبل كل شيء ثم وجود فرص التدريب في الرياض وتركيزي على ذلك ، هزَّ رأسه متعجباً ومُعجَباً ثم قال سنسعد بتعاونك ونتواصل معك ، عرفتُ أنها تصريفة ، بحثتُ عن بابٍ آخر ووجدت إدارة النشاط الطلابي التي رحبت بالمعلم الجديد وانطلقت معهم بعدة دورات في عدد من المدارس
(٢٠)
كنتُ أمارس مهارات التدريب في تدريسي فالمعلم الناجح في ظني هو مدرب ناجح وليس ثمة فرق بين التعليم والتدريب حالياً خاصةً مع وجود استراتيجيات التعليم وأدوات التعلم النشط ، فكل معلمٍ جيدٍ مدربٌ وكل مدربٍ جيدٍ معلمٌ، وبعد ٣ سنوات عدت للرياض ثم كان أول ما بحثت عنه هو إدارة التدريب.
(٢١)
كانت إدارة التدريب بالرياض تقدم دوراتٍ مسائية مجانية للمعلمين من العصر وحتى العشاء لمدة ٤ أيام ، وقلت لعل التعرف على المدربين يختصر علي الطريق للوصول لما أريد ، فكنت أرجع من المدرسة قبيل العصر ثم أستعد لحضور الدورة وأتجه للمركز حتى العشاء ثم أعود لأنام ! ٤ أيام في الأسبوع.
(٢٢)
كان ترشيح المعلم للدورات الصباحية صعباً ، وكان لا يهتم بالدورات المسائية إلا الحريص ، وإلا فمن الذي يحضر دورةً باختياره لأربعة أيامٍ وينقطع عن أهله دون أن يكافأ عليها إلا بشهادة ! وكانت تنزل مجموعة من العناوين فكنت أبحث عن عنوانٍ يكون هو المفتاح لهدفي وهو التدريب وقد وجدته .
(٢٣)
سيجبرني تسلسل التغريدات على التوقف هاهنا ، وسأكمل بإذن الله الجزء الثاني في (ثريدٍ) قادم عن انطلاقي كمدرب في إدارة التدريب التربوي ، تابعوا الأجزاء فقد نتجاوز الـ ١٠٠ تغريدة ، وهناك مقاعد مجانية سأهديها بإذن الله ، دمتم بخير وللحديث بقية بإذن الله 🌹
(٢٤)

جاري تحميل الاقتراحات...