#ثريد |
الخوف من الفوات (FOMO)
هل سبق وشعرت بحاجة ملحة إلى شراء منتج لأن الطلب عليه كبير او ان هذه الفرصة ستفوتك إذا لم تشتري الآن؟
عبارات كثيرة تسمعها تقوم تدفعك الى الشراء خوفاً من الندم بفقدانها مستقبلاً مثل:
سوف يفوتك هذا العرض ...
هذه فرصتك الأخيرة لشراء ...
الوقت ينفذ
الخوف من الفوات (FOMO)
هل سبق وشعرت بحاجة ملحة إلى شراء منتج لأن الطلب عليه كبير او ان هذه الفرصة ستفوتك إذا لم تشتري الآن؟
عبارات كثيرة تسمعها تقوم تدفعك الى الشراء خوفاً من الندم بفقدانها مستقبلاً مثل:
سوف يفوتك هذا العرض ...
هذه فرصتك الأخيرة لشراء ...
الوقت ينفذ
الخوف من الفوات ([Fear Of Missing Out - [FOMO)
تركز على استغلال مشاعر الجمهور، بإيصال رسالة تسويقية تشجيع الناس وتدفعهم نحو شراء منتج أو خدمة معينة، من خلال خلق شعور القلق من إمكانية تضييع الفرصة الحالية والندم عليها لاحقًا.
تركز على استغلال مشاعر الجمهور، بإيصال رسالة تسويقية تشجيع الناس وتدفعهم نحو شراء منتج أو خدمة معينة، من خلال خلق شعور القلق من إمكانية تضييع الفرصة الحالية والندم عليها لاحقًا.
تستفيد العديد من العلامات التجارية من هذا الشعور الطبيعي للإنسان بزيادة نسبة مبيعاتها باستخدام عبارات تشعر الجمهور أن المنتج عليه طلب كبير وإن لم يشتريه الآن فقد يخسر فرصته في المستقبل، و يبين للناس مدى الإقبال الكبير على هذا المنتج وعرض شهادات الناس وتعليقاتهم عليه.
استراتيجية FOMO اثبتت فعاليتها الكبيرة في زيادة المبيعات وإقناع الناس بالشراء:
- 56% من الناس حول العالم يشعرون الخوف من تضييع الفرص الحالية خوفاً من الندم عليها مستقبلاً
- 56% أيضا يبقون دائماً على إطلاع في حسابتهم الاجتماعية حتى لا يفوتهم أي جديد
- 56% من الناس حول العالم يشعرون الخوف من تضييع الفرص الحالية خوفاً من الندم عليها مستقبلاً
- 56% أيضا يبقون دائماً على إطلاع في حسابتهم الاجتماعية حتى لا يفوتهم أي جديد
الناس لا تخشى فوات الفرص فقط، بل يحبون دائماً أن يكونوا جزء من المجتمع، فإذا رأيت الناس يقبلون على شراء شيء معين، فإنك لن ترغب في أن تكون معزولاً عنهم وتفوتك الفرصة في الاستفادة من المنتج.
جاري تحميل الاقتراحات...