The last kushite
The last kushite

@JabooMujtaba

12 تغريدة 16 قراءة Jan 20, 2021
ثريد عن الأمير السوداني بانحسي جالب أول إستقلال للسودان في العهد القديم
طيب في البدء وكما العادة بنحاول نعمل تمهيد عشان الناس تعرف الحاصل منذ البدء وماتختتلط عليها المعلومات ولمن نتكلم عن السودان في العالم القديم فأكيد الامر حيكون مرتبط بمصر القديمة
مصر القديمة ابتدأت فيها الملكية بتوحيد من ملوك السودان القديم او ماكان يعرف بمملكة تاسيتي حيث تمدد السودانيون القدماء وكونوا المملكة واستقروا فيها وبعد عدة اسر انتهت المملكة القديمة مع حدوث الاضمحلال الاول
تم لم شمل المملكة من جديد وابتدأ عصر المملكة الوسطي الذي انتهي بدخول الهكسوس ليبدأ عصر الاضمحلال الثاني الذي استمر لقرنين قبل ان يتمكن الملك أحمس الاول من طردهم وتأسيس المملكة الحديثة
في هذا الوقت وبعد ستة قرون من تمدد تاسيتي السودانية وتأسيسها لكمت ظهرت مملكة سودانية جديدة للوجود وهي مملكة كرمة لتدخل المملكتين في صراع انتهي بإخضاع تحتمس الثالث لمملكة كرمة وتصبح بالتالي جزءً من كمت (تاسيتي بعد تمددها في كامل مصر)
استمرت كرمة تابعة لكمت لخمسة قرون كان فيها الملك في كمت يعين نائباً له في كرمة يسمي بنائب الملك في كوش أو إبن الملك في كوش حتي عهد رعمسيس الحادي عشر أخر ملوك الرعامسة والذي كانت مصر في وقته ضعيفة مما ادي لظهور التمرد ضده من حكام اقاليمه
استنجد رعمسيس الحادي عشر بنائبه في كوش وهو الامير السوداني بانحسي فإنطلق بانحسي بجيوشه واجتاح مصر وأخضع حكام أقاليمها المتمردين وثبت أركان حكم الملك رعمسيس الحادي عشر
كان في امكان بانحسي في ذلك الوقت ان يغتصب العرش من الملك الضعيف رعمسيس الحادي عشر وينصب نفسه فرعوناً علي مصر ولكنه لم يفعل بل إكتفي بأن أعلن إستقلال بلاده بالحكم الذاتي عن سلطة الفرعون فلم يجد رعمسيس امامه خياراً سوي الرضوخ
كان الامير بانحسي هو نقطة الانقلاب في موازيين القوي بين الدولتين فبالفعل بعد اعلانه استقلال كوش بدأت شوكة كوش تقوي ونجمها يسطع وتمكنت بعد أقل من ثلاثة قرون من اجتياح مصر بأكملها عبر حفيد بانحسي الملك العظيم بيا (بعنخي)
بالرغم من محاولة بانحسي تثبيت اركان مصر بقمعه للتمرد الا ان ضعف الفرعون جعل مصر منقسمة فبموت رعمسيس واستقلال بانحسي بدولته وعدم تدخله في مصر انقسمت مصر لدولتين في عهد الاسرة الحادية والعشرين اسرة تحكم في تانيس في الدلتا وكاهن امون يحكم في طيبة في الصعيد
هذا الضعف والانقسام لم يستمر طويلاً حتي انقض القائد الليبي شاشناق الاول علي مصر مكوناً استعماراً جديداً أذاق المصريين الويلات ليستنجدوا بعدها بالملك بيا ليحذوا حذوا جده ويعيد احياء المملكة من جديد ليحكم الكوشيين ويعيدوا الي مصر رونقها وقوتها وليمتد نفوذهم حتي الشام وفلسطين
أخيرا ليعلم المصريين دوماً أن السودان هو صمام أمانهم فكما وحد نارمر دولتهم وكما نهض امنمحات لينفض عنهم الاضمحلال كذلك انطلق بانحسي بجيوشه ليثبت اركان ملكهم ومن خلفه انطلق بيا لنجدتهم من بطش الليبيين لذا وجب عليهم الكف عن محاولة اضعاف هذا الجار فزواله من زوالهم وبقاءه من بقائهم

جاري تحميل الاقتراحات...