بمناسبة هذا المقال وبما إن احنا بالليل :)، فأنا من زمان عاوز أكتب عن الموضوع دا مقالة رايقة كده تكون من الشمخ الجواني، بس الشمخ الجواني عطلان للأسف :D، لكن هناك سر يعرفه المقربون مني جيدًا، أنه الألعاب هي وسيط التسلية الأول بالنسبة لي للتصبر على الأزمات النفسية، وهأحكي لكم:
=الألعاب وسيط مميز جدًا لأنها بتمكنك من "اختبار العالم" والمشاركة في صناعته، صحيح هي في الآخر قصة كأي قصة، لكن هي ميزتها أنك بتشارك بشكل فعّال في صناعة القصة مش مجرد بتقرأها أو بتتلقاها من وسيط زي الرواية مثلًا، وعشان هي كمان بتستحوذ على الخبرات الحسية كلها، عينك، وودنك، وإيدك=
=فهي بتديك فرصة إنك "تعالج" ما بداخلك وتفتح لك إمكانيات التصرف، وتبني على ما تفعل وفقًا للخبرة الحسية دي، وبالتالي هي قصة و"رحلة" معًا، وفعلًا بتديك فرصة للرجوع إلى نفسك، خاصة لو هي معمولة للغرض دا ومتصممة كويس جدًا عشان تخليك تسأل وتتأمل وترتبط وتتعاطف وتتألم .. إلخ=
=خصوصًا لو اللعبة أصلًا لغرض التعامل مع مشكلات نفسية/أزمات وجودية معينة، أو دي الثيمة الأساسية ليها، ودا مش شرط، فيه ألعاب قصتها مالهاش علاقة بالأزمات النفسية بشكل مباشر لكنها بتعالج مواضيع أساسية في النفس، زي التعلّق، والفقد، الالتزام بالمبدأ، معالجة ثقل الواقع أو رفضه ..إلخ.
= لهذه الأسباب أنا باتضايق جدًا من اللي يتعامل مع الألعاب بشكل عام بوصفها "تفاهة" أو "تضييع وقت" وفقط، أيوة هي في الآخر "تسلية"، وفيه ألعاب كتير هي تفاهة وتضييع وقت وفلوس كمان فعلًا، لكن دا الظاهر فقط، في الباطن الموضوع بيكون طلب لواقع مختلف، تعامل مع واقع ثقيل، أو حتى رغبة في=
=في التواصل الاجتماعي، زي الألعاب الأونلاين كلها، هي مش حلوة عشان اللعبة ذاتها، بقدر ما هي تجمع الناس وتشاركهم معًا وهكذا ..
والموضوع كبير، لكن خليني كختام لهذه الدردشة أقولكم شوية ألعاب ساعدتني أنا شخصيًا في أوقات أزمات نفسية معينة، بدون ترتيب، وبدون حرق قدر الإمكان:
والموضوع كبير، لكن خليني كختام لهذه الدردشة أقولكم شوية ألعاب ساعدتني أنا شخصيًا في أوقات أزمات نفسية معينة، بدون ترتيب، وبدون حرق قدر الإمكان:
جاري تحميل الاقتراحات...