كلما تقرأ وتتابع أكثر عن واقع ومستقبل الذكاء الاصطناعي وتقارن بين المكاسب المحتملة والخسائر المؤكدة كلما تزهد أكثر في الحياة.
أيها المبشرون (بدون بحث واطلاع) بمستقبل البشرية مع الذكاء الاصطناعي ستندمون يوم لا ينفع الندم إذا أطال الله في أعماركم وكنتم أحياء بعد 15 عام.
أيها المبشرون (بدون بحث واطلاع) بمستقبل البشرية مع الذكاء الاصطناعي ستندمون يوم لا ينفع الندم إذا أطال الله في أعماركم وكنتم أحياء بعد 15 عام.
مشهد باقي دول العالم تحاول اللحاق بما وصلت له أمريكا والصين في مجال أبحاث واستثمارات وخطط وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، كأنه مشهد دراجة تحاول اللحاق بصاروخ يسير بسرعة 8 كم في الثانية.
باقي دول العالم (حتى الدول الغربية) خرجت من المنافسة، مستقبلاً ستكون أمام خيارين كدول مستهلكة لابتكارات وتطبيقات وسياسات الذكاء الاصطناعي التي تنتجها الصين أو أمريكا.
الخيار الثالث: غلق الباب على نفسها مثل كوريا الشمالية حالياً
الخيار الثالث: غلق الباب على نفسها مثل كوريا الشمالية حالياً
العالم سينقسم بين معسكرين لهما عقيدتين متطابقة في الذكاء الاصطناعي : الصيني والأمريكي، ومن لا يرغب في الانضمام لأحدهما فسيعيش كأنه خارج التاريخ والزمن والحياة مثل كوريا الشمالية، ولن يمكنه التبادل اقتصادياً مع باقي العالم الموزع بينهما.
كارثة الذكاء الاصطناعي أنه زلزال سيضرب عدة/معظم القطاعات الاقتصادية في نفس الوقت بشكل شبه متزامن. يستحيل على الحكومات تعديل سياساتها الاقتصادية وأنظمتها وأساليب تحفيزها لتصنع وظائف جديدة بديلة. حال الحكومات مثل شخص يضع مظلة فوق رأسه لمنع إشعاع قنبلة نووية نازلة من السماء فوقه.
نتائج أبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي ظهرت للنور حول مجالات اقتصادية مختلفة تؤكد ضرورة الضبط والسيطرة على المارد قبل انفلاته بأي شكل أو قتله إذا أحد قدر.
السؤال الذي لا يرغب أحد في معرفة جوابه ولا يعرفه هو التقدم في أبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الأسلحة والحروب
السؤال الذي لا يرغب أحد في معرفة جوابه ولا يعرفه هو التقدم في أبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الأسلحة والحروب
هل مازال هناك فرصة لضبط المارد وتكبيله قبل نزوله للميدان؟
بالنسبة للصين فمستحيل، وسيلة الصين العظمى الآن للتوسع عالمياً والسيطرة (الاستعمار) هو عبر تصدير منظومة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها.
وأمريكا مستحيل تتراجع أو تتساهل أو تتباطئ لأن المجال سيكون مفتوح للصين لتتسيد.
بالنسبة للصين فمستحيل، وسيلة الصين العظمى الآن للتوسع عالمياً والسيطرة (الاستعمار) هو عبر تصدير منظومة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها.
وأمريكا مستحيل تتراجع أو تتساهل أو تتباطئ لأن المجال سيكون مفتوح للصين لتتسيد.
هناك إجماع بأن الذكاء الاصطناعي ثورة غير مسبوقة وحقيقية في مسيرة البشرية. هناك شريحتين بين المهتمين:
الأولى متفائلة وترى أن البشرية ستكتشف حلول للآثار (خلق وظائف بديلة إلخ)
الثانية تعترف بالإيجابيات ولكن ترى أن تسونامي الآثار السلبية أكبر من قدرة البشرية على صنع سدود أو تصريف له
الأولى متفائلة وترى أن البشرية ستكتشف حلول للآثار (خلق وظائف بديلة إلخ)
الثانية تعترف بالإيجابيات ولكن ترى أن تسونامي الآثار السلبية أكبر من قدرة البشرية على صنع سدود أو تصريف له
الشريحة الأولى ترى بأن الصين وأمريكا عاقلين، وسيضعون تشريعات لضبط التحول وسياسات لمعالجة الآثار.
الشريحة الثانية لا تثق بالصين ولا بالرأسمالية المتوحشة وترى بأن المنطق يقول بأنهما (مثل الآن) سيحاولون تصدير منظوماتهم للسيطرة العالمية وتوسيع النفوذ، وأن الآثار ستخرج عن السيطرة
الشريحة الثانية لا تثق بالصين ولا بالرأسمالية المتوحشة وترى بأن المنطق يقول بأنهما (مثل الآن) سيحاولون تصدير منظوماتهم للسيطرة العالمية وتوسيع النفوذ، وأن الآثار ستخرج عن السيطرة
التقدم الأمريكي في هذا المجال متابع ومرصود عالمياً لأن العالم لغته إنجليزية وأمريكا مصدر الإلهام في التكنولوجيا وكذا. التقدم الصيني لا نشعر به عن قرب ولا نتابع تفاصيل تطبيقاتهم إلا عبر ما ينقله ويرصده الأمريكان الذين ينقلون للعالم ما يحصل في الصين ويحذرون منه.
الذين يصرخون ويحذرون من سباق الذكاء الاصطناعي الأمريكي الصيني ليسوا متشائمين ولا سوداويين. علماء هذا المجال والآباء الروحيين وكبار الباحثين مجمعين بأن الآثار كارثية إذا لم يتم ضبط التشريعات والسياسات.
بعضهم يرى بأن هذا الضبط والسيطرة ستتم وبعضهم يراه مستحيل فيقال بأنهم متشائمين.
بعضهم يرى بأن هذا الضبط والسيطرة ستتم وبعضهم يراه مستحيل فيقال بأنهم متشائمين.
جاري تحميل الاقتراحات...