في هذا الثريد سأسرد قصة "مهران كريمي" أو Sir Alfred الذي عاش في مطار شارل ديقول في #باريس وتحديدا صالة رقم ١ لمدة ١٨ سنة!
نعم ١٨ سنة!
نعم ١٨ سنة!
اسمه مهران كريمي ناصري, إيراني الجنسية ولد عام ١٩٤٢م في مدينة مسجد سليمان في #ايران
ولد لأب إيراني يعمل طبيباً وأم اسكتلندية تعمل ممرضة.
في عام ١٩٧٣م انتقل إلى المملكة المتحدة للدراسة الجامعية وأثناء إقامتة هناك شارك في مظاهرة ضد شاه إيران وكان ذلك في عام ١٩٧٤م.
ولد لأب إيراني يعمل طبيباً وأم اسكتلندية تعمل ممرضة.
في عام ١٩٧٣م انتقل إلى المملكة المتحدة للدراسة الجامعية وأثناء إقامتة هناك شارك في مظاهرة ضد شاه إيران وكان ذلك في عام ١٩٧٤م.
وفي عام ١٩٧٥م وبسبب ضائقة مالية اضطر للعودة إلى إيران, وبعد وصوله لمطار طهران, اعتقل مباشرة وتم سجنه من قبل الشرطة السرية الإيرانية ، سُجن وعُذب لمدة ٤ أشهر, ثم نُفي بعدها خارج ايران.
وهُنا بدأت الحكاية!
تقدم بطلب لجوء لكل من:
المانيا الغربية
هولندا
فرنسا
ايطاليا
مجددًا فرنسا
المملكة المتحدة
ولكن جميع طلباته رفُضت!
تقدم بطلب لجوء لكل من:
المانيا الغربية
هولندا
فرنسا
ايطاليا
مجددًا فرنسا
المملكة المتحدة
ولكن جميع طلباته رفُضت!
وأثناء محاولتة للدخول لأراضي ألمانيا الغربية تم طرده للحدود البلجيكية وسمحت له السلطات هُناك بالدخول لأراضيها ، وفي عام ١٩٨٠م وافقت مفوضية اللاجئين العليا للأمم المتحدة في #بلجيكا على منح مهران حق اللجوء وعاش في بلجيكا حتى ١٩٨٦م.
مع الوقت "تناسى" مهران هويتة وأصبح يُدعى بـ سير الفريد, لدرجة أنه لم يعد يرد على من ينادية بـ مهران.
بل أصبح يُنكر أنه إيراني الأصل وأنه ولد في السويد.
بل أصبح يُنكر أنه إيراني الأصل وأنه ولد في السويد.
حاول بعض المحامين مساعدتة من خلال المحاولة مع السلطات البلجيكية لإعادة إصادر أوراق اللجوء ولكن دون جدوى لإنه يمنع إرسال أوراق اللجوء لأي من كان من خلال البريد, ويجب أن تسلم يداً بيد.
بالإضافة إلى ان هناك قانون بلجيكي ينص على أن اللاجئ إذا ترك البلاد برغبتة يسقط عنه حق اللجوء.
بالإضافة إلى ان هناك قانون بلجيكي ينص على أن اللاجئ إذا ترك البلاد برغبتة يسقط عنه حق اللجوء.
سلطات المطار تقول أنه إدعائة أنه لا يتكلم الفارسية عبارة عن مؤشرات لبداية اضطرابات نفسية تعرض لها.
نعم بعد ١١سنة في المطار بدأت تظهر عليه الإضطرابات النفسية
نعم بعد ١١سنة في المطار بدأت تظهر عليه الإضطرابات النفسية
في ١ أغسطس ٢٠٠٦م نقل مهران إلى المستشفى بعد تدهور حالتة الصحية, وفي عام ٢٠٠٧ تم استلام قضية مهران من قبل مكتب الصليب الأحمر الفرنسي ووضع في فندق قريب من المطار, وفي ٦ مارس ٢٠٠٧ تم إدخال مهران إلى مركز "إيمايوس" في باريس وحتى الآن.
بدأت الحكاية في ٢٦ أغسطس ١٩٨٨م يحتى جولاي ٢٠٠٦!
بدأت الحكاية في ٢٦ أغسطس ١٩٨٨م يحتى جولاي ٢٠٠٦!
بالنهايه يوجد الكثير من الروايات عن قصة مهران وبعضها يختلف شيئ بسيط عن ما قد ذكرته , ولا أحد يستطيع إثبات أحدها والسبب؟ لان مهران بنفسه في مقابلة له لمدة ٣٠ د تقريباً لم يكن صادقاً في بعض أجوبتة ويتهرب من بعضها
youtu.be
youtu.be
انتهى، شكرا لكم❤️
جاري تحميل الاقتراحات...