إخبار رسول اللّه ﷺ أن واحدًا منهم سيكون من أهل النار هو أخبار ليس كأي اخبار وياله من إخبار من الصادق المصدوق ﷺ ، فقد حقّت النار على أحدهم وليس أي احد من عامة القوم او من مشركين او كافرين، بل صحابة عظام أحدًا منهم في النار؟ فمرت السنين والأيام وهذه الكلمات لم تغب عن أذهان احد..
ظن أن أبو هريرة عن نفسه أنه هو الهالك وأنه هو المقصود بحديث النبي وانه هو الذي سيكون ضرسه أثقل من احدً يوم القيامه، وأنه هو صاحب النبوءة وأصابه الرعب والفزع فلم يبقى أحدًا الا ومات ماعدا هو والرجال وكان الاخير زاهد عابد مؤمن فمن سيكون بالنار غيره، واستمرت هذه الوساوس تسيطر عليه..
لكن الرجال رفض هذه الامور رغم حاجته لها، فرأى مسيلمه ان الرجال قلبه سيميل لو ضغط عليه اكثر فقرر ان يعرض عليه نصف مُلكه إذا خرج إلى الناس وقال لهم إنه سمع محمداً يقول: إن مسيلمة شريك له في النبوة وهنا كانت بداية النهاية للرجال بن عنفوة فلما رأى نعيم مسيلمه وكان هو من فقراء العرب..
فبعث ابو بكر الصديق جيش لمحاربه مسيلمه بقيادة خالد بن الوليد وهزم المسلمين مسيلمه وجيشه ومات مسيلمه ومات الرجال بن عنفوة على الشرك والكفر بعد ان كان ملازمًا للنبي مؤمنًا بالله ورسوله، فلمَ وصل هذا الخبر الى ابو هريره سجد باكيًا من الفرحه وتحقق ماقاله رسول الله وادرك انه نجا..
فلا تغتر بعبادتك، وصلاتك، وصيامك، وزكواتك، وصدقاتك ولا تمنن، وادع اللّه بأن يثبِّتك، ويـختم لك بخير، ولاتحقرن أحدًا بذنبه أو لذنبه، وادع اللّه أن يتوب عليه، ولا تُظهر الشماتة بأخيك المسلم فيعافيه اللّه ويبتليك! فأنت لا تعلم ماذا كُتب في اللوح المحفوظ والعبرة دائمًا بالخواتيم!
المصادر لمن يحب الاطلاع:
⁃سير اعلام النبلاء
⁃البداية والنهاية
⁃الحديث موجود في صحيح الالباني
⁃سير اعلام النبلاء
⁃البداية والنهاية
⁃الحديث موجود في صحيح الالباني
جاري تحميل الاقتراحات...