ماجد الماجد
ماجد الماجد

@majed_i

5 تغريدة 66 قراءة Jan 19, 2021
ساعات قليلة تفصلنا عن حفل تنصيب #بايدن ، والذي من أهم مراسمه خطبة الرئيس، والتي شهدت عبر التاريخ مفارقات كثيرة، منها ذلك جورج واشنطن الذي اكتفي بخطبة قصيرة لم تتجاوز الدقيقتين، ومنها خطبة خطبة هنري هاريسون التي استمرت لساعتين ودفع ثمنها باهظًا..
حياكم تحت 🌹
في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 1841 حقق اليميني هنري هاريسون فوزًا ساحقًا بـ 234 مقابل 60 صوتًا لمنافسه فان بورين، تلك الثقة التي وضعها المجمع الانتخابي في شخص هاريسون جعلته سعيدًا للغاية، وأوصلته إلى أن يتحدى كل الظروف، لكن أحيانًا نحتاج أن نهدأ قليلًا
عاصفة ثلجية قوية تضرب البلاد، في نفس اليوم الذي يستعد فيه هاريسون لحفل تنصيبه، أجواء صقيع عاتية، لم تمنع جموع الأمريكيين عن التجمع من أجل الحفل، تخلي هاريسون عن معطفه وقبعته واختار أن يسير وسط الطريق على جواده كما اعتاد دائمًا في صولاته وجولاته الحربية.
وصل هاريسون إلى مكان الحفل، تلا اليمين الدستوري وجاء وقت الخطبة، عُرض عليه ارتداء المعطف والقبعة تفاديًا للصقيع، لكنه رفض مجددًا واستحضر روح الشباب في ذاته وشرع في إلقاء خطبته، حيث تحدث عن إعادة تأسيس بنك الولايات المتحدة وسطر وعودًا براقة للجماهير المتعطشة.
ألقى هاريسون أطول خطاب لرئيس أمريكي في حفل تنصيب بواقع 8445 كلمة، استغرقت منه قرابة الساعتين، نتيجة للصقيع الشديد أصيب هاريسون بأعراض تشبه البرد، ازداد الأمر سوءًا على مدى أيام ثم استمر الحال لأسابيع قبل يتطور الأمر لالتهاب رئوي لفظ معه أنفاسه الأخيرة بعد 31 يومًا فقط كرئيس.
تمت

جاري تحميل الاقتراحات...