Khaled Alshareef
Khaled Alshareef

@0khalodi0

24 تغريدة 176 قراءة Jan 19, 2021
1️⃣ أضلاع اللعبة : حقيقة الدولة العميقة و مقدمة إلى أهدافها.
2️⃣ ما شهدناه في الأخبار خلال الربع الأخير من ولاية ترامب من معركة بين الإعلام التقليدي، كارتيل التقنية و اليسار بجميع أطيافه و دونالد ترامب من جهة أخرى يجعلك تتسأل هل هناك "دولة عميقة" في أمريكا وهل نجحت في إسقاط الرئيس دونالد ترامب؟
3️⃣ تمهيد : ترامب لم يكن يوماً جزء من "المؤسسة" ألتي سأتطرق إلى ماهيتها و تاريخ فكرة المؤسسة و ألتي تظهر مؤشرات حقيقة وجودها في التنسيق النوعي بين كارتيل التقنية، الإعلام التقليدي، النخب المالية و المجتمعية, المجمع الصناعي العسكري البيروقراطيين و حتى المؤسسات المدنية
4️⃣ ترامب رجل براغماتي بفم كبير و دبلوماسية أفعال لا أقوال، له ما له و عليه ما عليه و لكن عمله طيلة الأربع السنوات الماضية كان إيجابياً للولايات المتحدة خصوصاً على المواطن البسيط و ساهم بخلق فرصة لإستعادة الطبقة المتوسطة جزء من بريقها ألذي خنقته عقود من التنظيمات "المؤسساتية"
5️⃣ "المؤسسة" هي مصطلح يستخدم لوصف مجموعة مهيمنة أو نخبة تسيطر على نظام سياسي أو منظمة. قد تتكون من مجموعة اجتماعية مغلقة تختار أعضائها ، أو هياكل نخبوية راسخة من المتنفعين في مؤسسات محددة داخل الدولة تمتلك سطوة أو سلطة تجعلهم في مكانة يسعى السياسيين و غيرهم من المتنفعين لكسب رضا
6️⃣ و قبول المؤسسة كيانات و أفراد، وقد شاع مصطلح "المؤسسة" بمعناه الحديث من قبل الصحفي البريطاني هنري فيرلي ، الذي عرّف في سبتمبر 1955 في مجلة The Spectator "المؤسسة" بشبكة الأشخاص البارزين "المتصلين" جيدا
7️⃣ يقول فيرل "بالمؤسسة ، لا أقصد فقط مراكز السلطة الرسمية على الرغم من أنها بالتأكيد جزء منها بل بالأحرى المصفوفة الكاملة للعلاقات الرسمية والاجتماعية التي تمارس فيها السلطة. لا يمكن فهم ممارسة السلطة في المملكة المتحدة ما لم يتم الاعتراف بأنها تمارس اجتماعيا"
8️⃣ إذا "المؤسسة" هي الدولة العميقة؟ ببساطة نعم و لا، فالمؤسسة تقع في قلب الأنشطة ألتي ممكن تصنيفها كأنشطة دولة موازية أو دولة عميقة بحسب الدولة و لكن مهمتنا هي سبر أغوار التجربة الأمريكية و ألتي تندرج تحت ما يعرف بالدولة العميقة
9️⃣ حيث تكون الدولة العميقة رقعة الشطرنج و تكون "المؤسسة" هي الملك و بقية أطرف الدولة العميقة بحسب أهميتها تمثل حجار الملكة، الرخ، الأسقف و الحصان، بينما تصبح مقدرات و جيش الدولة البيدق ألذي بيد هذه السلطة المستترة .
🔟 إذا الدولة العميقة و لعبة الكراسي بين الأطياف السياسية الأمريكية حقيقية؟ الإجابة معقدة و معقدة جداً، الإنتخابات في حقيقتها سليمه و لكن جوهرها هو المثير للحفيظة، فحقيقة أنت لست حراً لتختار من تشاء، أنت مخير بين إختيار إما ألف أو باء، أنت لست حقاً حر، ليس بالمطلق.
1️⃣1️⃣ تخيل أنه كان هناك مسطحاً مربعاً كبير و فارغ ، كالأغورا الأثيني الأسطوري وليس الحقيقي ، حيث كان هناك ما لا يقل عن عشرين مبنى وهياكل ، ولكل منها طريق وصول معقد وطقوس لسلوك ذلك الطريق
2️⃣1️⃣ تخيل كذلك المواطنين الأثينيين الأسطوريين لا أطفال أو نساء أو عبيد فقط مواطنين متساوين في كل شيء في هذه الساحة الفارغة الأسطورية ، المدعومة ببعض القواعد الأساسية ، تعتمد العمل الفاضل كليا و على الإرادة الحرة للمواطن الواحد، تلك هي الفكرة ألتي تمنح القوة للعصبة على الأعين.
3️⃣1️⃣ أعلم أن هذه الأطروحة الفلسفية محيرة و لكن صبراً فعندما تفهمون فحواها ستدركون أهميتها
4️⃣1️⃣ الواقع يفضح حقيقة أن غالبية الممثلين السياسيين أو الاجتماعيين و خصوصاً في أمريكا خلال العقود الثلاث الأخيرة لا يعملون حقاً بشكل فاعل و ضمن ما تمليه عليهم واجباتهم الوظيفية، بل هم في غالبهم أبواق بث لأفكار مثالية غير واقعية تضمن لهم إعادة الإنتخاب عبر دغدغة مشاعر الناخبين
5️⃣1️⃣ قد تتسأل ما علاقة كل هذا الطرح المفرط بالدولة العميقة، بكل بساطة الدولة العميقة تعيش في مفاصل الدولة المدنية الأمريكية و تمكنت عبر عقود من التنفع و تطبيق سياسة لوحة الشطرنج من حصر القوة و القرار بيد مجموعة من البيروقراطيين ألذين نخرهم الفساد و حب السلطة المطلقة و المال
6️⃣1️⃣ ببساطة تقول أن كل الحروب و الثورات و تدمير الدول يحدث من أجل المال؟
و هل كان للبشرية منذ الأزل محفز غير السلطة و التوسع من أجل الموارد؟ أعلم أن الخلاصة في صياغتها المبسطة مخيبة للأمال و لكن ثقو أن تلك الفكرة البسيطة معقدة و متشابكة بشكل مفزع و صادم.
7️⃣1️⃣ بعد شهر من أداء الرئيس ترامب اليمين الدستورية ، قدم كبير استراتيجية الرئيس ترامب ستيفن بانون وصفا مثيرا للجدل لما يمكن أن يتوقعه الأمريكيون ، قائلا "كل يوم سيكون معركة من أجل تفكيك الدولة الإدارية".
8️⃣1️⃣ فسر البعض تعليق بانون على أنه إشارة إلى أهداف ترامب الجمهورية الكلاسيكية المتمثلة في خفض اللوائح وخفض الضرائب وتقلص الحكومة. ولكن في خطاب مانيشي في وارسو ، بولندا ، في يوليو ، حذر ترامب من خطر " غير مرئي للبعض ولكنه مألوف للبولنديين
9️⃣1️⃣ الزحف المستمر للبيروقراطية الحكومية التي تستنزف حيوية وثروة الشعب.”
مع إنطلاق حقبة ترامب ، أصبح مصطلح "الدولة العميقة" يعني للبعض في اليمين أكثر من مجرد دلالة على بيروقراطية غير كفؤة ، فهي تستحضر تكتل من البيروقراطيين العازمين على تخريب أجندة ترامب الهادفة لتفكيك المؤسسة
0️⃣2️⃣ خط الدفاع الأول كان الإعلام التقليدي ألذي ساهم في شيطنة ترامب متغاضياً عن كل فشل و فساد استشرى في "المؤسسة" بل بلغت بهم الجرأة للوم ترامب على كل شيء حرفياً... كل شيء حقاً
1️⃣2️⃣ المؤسسة الإستخباراتية إشتركت بل إنخرطت بقوة في إشعال النار تحت إدعائات تورط ترامب مع روسيا ثم أوكرانيا و ألتي لم تكن سوى حملات مكارثية تغاضت عن الأدلة المزعومة 😏 لتورط نجل الرئيس المنتخب جو بايدن بتعاملات مالية مشبوهة مع الصين و شركات أوكرانية
2️⃣2️⃣"ترامب يتعرض للهجوم" , قالت مذكرة من موظف في مجلس الأمن القومي نشرت في أغسطس من قبل مجلة foreign policy , لأنه يمثل " تهديدا وجوديا للميمات الماركسية الثقافية التي تهيمن على السرد الثقافي السائد." أولئك الذين يهددهم ترامب يشملون"
3️⃣2️⃣ الجهات الفاعلة العميقة في الدولة ، والعولمة ، والمصرفيين ، والإسلاميين ، والجمهوريين المؤسسيين.”
4️⃣2️⃣ و الأن بعد أن سبرنا أغوار "الدولة العميقة" و "المؤسسة" حان الوقت لنتعمق أكثر في جحر الأرنب و نرى لأي درجة هي عميقة تلك الحفرة.
The Globalist 🎯

جاري تحميل الاقتراحات...