(Leena) لينا الساعد
(Leena) لينا الساعد

@leenamoayad

19 تغريدة 75 قراءة Jan 20, 2021
ثريد لأشخاص غير عرب كرّسوا حياتهم دفاعا عن القضية الفلسطينية ومنهم من دفع حياته ثمنا لذلك 👇
1- راشيل كوري: ناشطة أميركية، عضو في حركة التضامن العالمية، سافرت لقطاع غزة أثناء الانتفاضة الثانية وقتلت دهسًا على يد الجيش الإسرائيلي عند محاولتها إيقاف جرافة عسكرية اسرائيلية كانت تقوم بهدم مباني مدنية لفلسطينيين في مدينة رفح في قطاع غزّة.
وقال الشهود بأن سائق الجرافة الإسرائيلية تعمد دهس راشيل والمرور على جسدها بالجرافة مرتين، ومع ذلك فقد بُرّئ الجيش الاسرائيلي من دمها عام 2012.
2-فيتيريو أريغوني، صحفي إيطالي سافر إلى غزة عام 2008، تم اعتقاله عامها لوقوفه كدرع بشري لحماية الصيادين الفلسطينيين، تم ترحيله ولكنه أصرّ على العودة الى غزة، حيث قدر له أن يكون شاهدًا على العدوان الاسرئيلي عام 2008، ونشر كتاب "غزة: كُن إنسانيا" عبارة عن تحقيقات حول احداث حرب غزة
وعمل فيلم وثائقي أيضا تجدونه مترجمًا على اليوتيوب.
المحزن في قصة فيتيريو أنه لم يقتل على يد الصهاينة، بل تم خطفه من قبل السلفيين في قطاع غزة بهدف الضغط على حماس للافراج عن كبار المعتقلين السلفيين ، واعطوهم مهلة 30 ساعة ولكنه وجد مقتولا في شقة في غزة بعد عدة ساعات.
"أريد ذات يوم بعد مئة عام أن يكتب على قبري كما كُتب على قبر نيلسون مانديلا، المُنتصر أو الحالم- فيتيريو أريغوني".
هذا وثائقي فيتيريو مترجم كامل لمن يريد المشاهدة :
youtu.be
3-توم هارندل: توم هرندل ناشط بريطاني ولد عام1981، قتله الجيش الاسرائيلي اثناء مشاركته في مظاهرة مناهضة للممارسات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين عام 2004، وحسب شهود قالوا بأن توم قتل وهو يحتضن طفلة فلسطينية في محاولة لحمايتها من النيران الإسرائيلية
4- كوزو اوكاموتو: فدائي ياباني، شارك هو وياسويوكي ياسودا وأوكودايرا تسويوشي، في عملية مطار اللد حيث قتل 26 صهي.وني وجرح 79، قُتل ياسويوكي وانتحر اوكودايورا، بينما أُسر كوزو وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، وتم الافراج عنه لاحقًا في عام 1985 في صفقة تبادل أسرى، وأعلن إسلامه لاحقًا
جيمس هنري ميلر، منتج ومخرج ومصور صحفي، في عام 2003 كان متواجدًا في غزة، حيث كان يصور فيلم وثائقي بعنوان "الموت في غزة"، فقتل برصاص من عربة اسرائيلية مدرعة رغم رفعه للراية البيضاء، قتل في اليوم الأخير من تصويره لفيلمه في غزة.
5- نورمان فينكليشتاين، أستاذ جامعي يهودي، عرف عنه مساندته للقضية الفلسطينية، وله العديد من الكتب في هذا المجال.
الجميل في قصة نورمان أنه كان من الناجين من المحرقة وأبيدت عائلته فيها، ورغم ذلك فقد كره استخدام معاناة اليهود للتغطية على جرائم الاحتلال.
تعرض نورمان لضغوطات بسبب آراءه واتهم بمعاداة السامية،فاستقال من عمله في جامعة دوبول في شيكاغو، بعد محاولاته للحيلولة دون منعه من العمل، صوّت أغلب اعضاء إدارة الجامعة بالاستغناء عن خدماته وتفرغ بعدها للعمل
وألف كتاب يحمل اسم "صناعة الهولوكوست: تأملات في استغلال المعاناة اليهودية '
زار لبنان عام 2008 وزار الضفة الغربية في خضم رحلته في البحث عن الحقيقة وصادق العديد من العرب والفلسطينيين مما زاد إيمانه بعدالة القضية.
في مقابلة له مع مذيعة لبنانية قال أنه لا يحترم من يتبعون طريق السلمية والمصالحة.
youtu.be
بكرا بكمل تعبت
7-- مادس جيلبرت، طبيب نرويجي مواليد عام 1947، عاهد نفسه أن يقف مع الشعوب المظلومة، فتطوع لمعالجة ضحايا الحروب في بورما وكمبوديا وأفغناستان وانغولا وسيريلانكا وكان يريد الذهاب الى اسرئيل في حرب عام 1967 ظنًا منه أنه اسرائيل الطرف المضطهد،
لكن سرعان ما غير موقفه بعد محادثة من صديقة شقيقته التي أخبرته بالقصة كاملة.
فذهب إلى بيروت عام 1982 وتواجد في غزة في جميع حروبها عام 2006 و2008 و 2012 و 2014، ليخرج بعد كل هذا بنتيجة قالها هو أن " سياسة إسرائيل لا تتغير، حاصروا غزة كمان حاصروا بيروت ومنعوا عنها كل مقومات الحياة"
وألف كتابًا سمّاه "عيون في غزة" يتحدث فيه عن الوقت الذي قضاه هناك.
له حلقة جميلة في برنامج " اصدقاء العرب" لم يريد المشاهدة: youtu.be
بعد قصف سوق الخضار المركزي في غزة، أرسل جليبرت رسالة نصية من هاتفه لجميع معارفه في النرويج ليوجه من خلاله نداء استغاثة، هذا نصّ الرسالة:
نورمان فينكليشتاين من أقربهم إلى قلبي، لأنه على الرغم من كونه يهوديا وعانت عائلته من الهولوكوست كثيرا وهذا يعتبر كرتًا قويا يعطيه الكثير من الميزات، إلا أنه لم يهتم لمصلحته كما اهتم أن يكون له موقفًا إنسانيا وصادقًا ضد الاحتلال، مما أثرّ على جميع مصالحه اساسا.
له حلقة في برنامج "أصدقاء العرب" أنصحكم بمشاهدتها
youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...