حَيّ
حَيّ

@ALOLYAN0

7 تغريدة 3 قراءة Jan 19, 2021
ثريد 🍁
في النصف الأول للقرن التاسع عشر كان بيع الزوجة بديلا أرخص وأسهل لعديد من البريطانيين عن الطلاق التقليدي وقبل عام 1857 وهي السنة التي ظهرت فيها محكمة الطلاق الأولى في إنجلترا كان طلاق الزوجة أمرا صعبا ومكلفاً فمن أجل تقديم طلبٍ قانوني لحل الزواج كان الزوج
في حاجة إلى قانون خاص من البرلمان بالإضافة إلى مباركة الكنيسة، وستبلغ تكلفة تلك الأمور في عصرنا الحالي حوالي 15000 دولار، ومنه لا يمكن لرجل من الطبقة العاملة في تلك الأوقات تأمين هذا المبلغ، لذا كان الفقراء آنذاك يقومون ببساطة بنقل ”ملكية“ زوجاتهم إلى أعلى مزايد في مزاد علني
خاص لبيعهن بنفس الطريقة التي يتم فيها بيع بقرة أو ماعز .
وفي بريطانيا كان يقود الزوج زوجته إلى السوق العامة أو مزاد الماشية المحلي ثم يدفع رسماً للسوق قبل وضع زوجته على منصة لتتم رؤيتها، وعندما تباع الزوجة يتم ربطها من المعصم أو الخصر بزوجها الجديد عن طريق حبل سميك.
عن الحديث عن هذه العادة المسيئة والغريبة اليوم من المهم أن نتذكر أن قانون الزواج لم يصدر حتى عام 1753 ولم يكن الزواج رسميا يكفله القانون قبل ذلك مما جعل الزواج مجرد ترتيب متفق عليه.
حدث في عام 2009 اضطر المزارعون الفقراء الذين يعيشون في مناطق معينة من ريف الهند إلى بيع زوجاتهم في محاولة منهم للحفاظ على سعادة مقرضي الأموال الأثرياء، وفي عام 2016 ظهرت هذه الممارسة في أكبر سوقٍ عالمي، وهو eBay حيث عرض رجل من امريكا زوجته ”غير المتعاطفة“ على الموقع.
موضحاً أسباب البيع والإيجابيات والسلبيات لتلك البيعة وواصفاً إياها بالتالي: ”ما زال الجسد والطلاء بحالة جيدة وتمتلك بعض المهارات في المطبخ“. ربما كانت مزحة من قبل الرجل لكنه تفاجئ في اليوم التالي بوصول المزاد إلى 65000 جنيهاً قبل أن يقوم الموقع بحذف المنشور.
انتهى الثريد .

جاري تحميل الاقتراحات...