في حاجة إلى قانون خاص من البرلمان بالإضافة إلى مباركة الكنيسة، وستبلغ تكلفة تلك الأمور في عصرنا الحالي حوالي 15000 دولار، ومنه لا يمكن لرجل من الطبقة العاملة في تلك الأوقات تأمين هذا المبلغ، لذا كان الفقراء آنذاك يقومون ببساطة بنقل ”ملكية“ زوجاتهم إلى أعلى مزايد في مزاد علني
خاص لبيعهن بنفس الطريقة التي يتم فيها بيع بقرة أو ماعز .
وفي بريطانيا كان يقود الزوج زوجته إلى السوق العامة أو مزاد الماشية المحلي ثم يدفع رسماً للسوق قبل وضع زوجته على منصة لتتم رؤيتها، وعندما تباع الزوجة يتم ربطها من المعصم أو الخصر بزوجها الجديد عن طريق حبل سميك.
وفي بريطانيا كان يقود الزوج زوجته إلى السوق العامة أو مزاد الماشية المحلي ثم يدفع رسماً للسوق قبل وضع زوجته على منصة لتتم رؤيتها، وعندما تباع الزوجة يتم ربطها من المعصم أو الخصر بزوجها الجديد عن طريق حبل سميك.
موضحاً أسباب البيع والإيجابيات والسلبيات لتلك البيعة وواصفاً إياها بالتالي: ”ما زال الجسد والطلاء بحالة جيدة وتمتلك بعض المهارات في المطبخ“. ربما كانت مزحة من قبل الرجل لكنه تفاجئ في اليوم التالي بوصول المزاد إلى 65000 جنيهاً قبل أن يقوم الموقع بحذف المنشور.
انتهى الثريد .
جاري تحميل الاقتراحات...