Istangallina
Istangallina

@Istangallina

11 تغريدة 66 قراءة Jan 19, 2021
الدولة مقسومة لاقسام بدون قصد
قسم بيشتغل وبيبني وبيخطط بشكل استراتيجي، وقسم صايع بمعني الكلمة،
تلاقي الرئيس بيوقع مع سيمنز عقد ضخم ب 360 مليار وكامل الوزير يخرج يشرح تفاصيل المشروع فتنبهر وتحسها دولة قوية وفاهمه شغالة في ملفات ضخمه زي الغاز والطرق والمعمار والصناعة والسياحة..
وتتفاجئ بشوية صيع بيجروا ورا بنات في النت عشان يحاكموهم ويصرفوا فلوس الدولة عشان يلاقوا ادلة يسجنوا بها البنات وفي الاخر القضية تتحول للمحكمة الاقتصادية والبنات يتحكملهم براءة؟
وتشوف مصنع بيخسر سنوي مليار جنية ولا ينتج بجنية وبيدعموا فيه من 2006 عشان صحابهم بيديروه والعمال تزعل لو مخدتش إرباح عن الخساير السنوية؟
وتلاقي وجه نظر المعترضين باعادة دعم وهيكلة المصنع.. عاشر بيدعموه من عشرين سنة يا كابتن او اكتر ، دول مجرمين عشان سابوه كل دا بدون تصفية
وتشوف اليوم السابع تستضيف الاخواني حمزة نمرة احتفالا بالبومة وخيري رمضان يصور حلقة معاه ولما يتشتم يأجل الحلقة، ويروجوا له مع تامر مرسي عشان يغني تتر الاختيار 2
و بالصدفة ان خيري دا نفسه اول واحد هاجم منع إذاعة اغاني نمرة 2014
وبالونات اختبار من كل لون وكأن اللي ماتوا مش كفاية؟
وتلاقي القضاه وحدة منهم بتردح في المحكمة لضابط وابن قاضي يسب ويهين امين شرطة وبعد فرح في التحقيقات يلغوا السجن وخلوها متابعه في البيت، بخلاف القضاة اللي السيسي بيحيلهم للتقاعد شهريا..
تحس ان فكرة دولة العدل مش علي هوي اهل العدل
والداخلية مش قادرة تستغني عن شيوخ السلفيين اللي كانت مجنداهم و لازالت تستخدمهم في قعدات الصلح (الفتنة) رغم ان نفس الشيوخ باعوها في 2011 ومن احراجهم بيفضلوا يجيبوا مصطفي حسني الاخوانجي عشان يدي طلبة كليات الشرطة محاضرات..وكان سعد الهلالي اعتذرلهم او علي جمعة قال مش جاي
تشوف النظام المؤسسي اللي الدولة بتشتغل فيه في المصالح الخارجية تحس بفخر، وتشوف تعاملها مع المصالح الداخلية بينها وبين الشعب فتحس انك في أفريقيا الوسطي، مصالح الدولة الداخلية هي تعاملها مع المواطن عن طريق مؤسساتها، المواطن يكاد يكفر لو عنده مشوار للمرور او للسجل اوالعقاري او القسم
الشرطة بتكسل تعمل محاضر السرقة وتبعت المواطن لقسم تاني عشان البية الضابط يوفر علي نفسه تحقيقات وشغل ومش مشكلة فلوس الغلبان اللي راحت، لكن صور تنزل علي الفيس تجرح الأسرة ينزل جري يحبس الأسرة نفسها.
نادية مكرم تجيب مينا مسعود يتصور مع الأهرامات ومع وزير الآثار وتعمل دعاية لمصر وتلاقي الجمارك بتقفش في كاميرات اليوتيوبرز وتمنع دخولهم لمصر والموظف ابوكرش اللي في المطار يحط مبلغ بمزاجة وادفع عشان تعدي ولما سمعتنا تبقي سودة محدش كلف خاطرة من المسؤلين يحل المشكلة،
التنظيم اللي تشوفة في مؤتمرات الشباب يحسسك انك في دولة محترمة جدا ، والتنظيم اللي تشوفة عن الأهرامات يحسسك انك في دولة بلطجية اسمها جمهورية الهجامة
عمرو أديب يطلع من اسبوع يكلم عن الرقابة محتاجة رقابة..تتقلب الدنيا ورئاسة الوزراء والمخابرات تشتغل تلفوناتهم وكلها بنغمة وحدة.
لازم ثقة في مؤسسات الدولة وعدم التشكيك فيها؟
انهي مؤسسات لو سمحت
اللي بتدير بشكل منظم وبتعقد صفقات وبتخطط؟
ولا اللي بتنظم منطقة الهرم والمصالح الحكومية

جاري تحميل الاقتراحات...