Mohamed Eid
Mohamed Eid

@Eidoz55

22 تغريدة 90 قراءة Jan 18, 2021
تقرير عمله موقع t-online بعنوان "ملعب المستقبل: انتهى وقت أكشاك الكرة" وأن ملاعب كرة القدم لا يجب ان تكون مجرد منشأة رياضية، على الأقل إذا كانت تفي بمتطلبات معينة.
هنقل ابرز الكلام اللي جه في التقرير بخصوص البرنابيو.
ثلاثة من كبار المهندسين المعماريين الألمان والمساهمين في اعادة تصميم البرنابيو بيشرحو الشكل اللي يجب ان يكون عليه الملعب.
في أبريل 2019 أعلن رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز انه: "بعد التجديد، سيكون ملعب سانتياغو برنابيو أجمل وأحدث وأفضل ملعب في العالم". عندما سُئل المهندس المعماري 'ماركوس فيسترر' عن هذا التصريح أبتسم. لأن وظيفته هي تحقيق حلم بيريز.
ويؤكد المهندس أنه "إذا أدلى بيريز بمثل هذا التصريح، فإنه سيتحقق".
بفضل تصميمه حصل فيسترر على عقد لتجديد ملعب مدريد. جنبًا إلى جنب مع زملائه 'هوبير نينهوف' و 'هانز يواكيم'، ويشرح صاحب الـ 51 عامًا كيف ستبدو ملاعب المستقبل - وأن ملعب البرنابيو يقترب جدًا من حلمهم.
حقيقة أن البرنابيو لم يعد يتكون من خرسانة عارية عند النظر إليه من الخارج يرجع بشكل خاص إلى الواجهه المضيئه التي سيحصل عليها الملعب. يقول فيسترر "إنها الواجهه الأولى التي يتلقاها البرنابيو في تاريخه الممتد لـأكثر من 70 عامًا".
العمل لا يقتصر على المظهر المستقبلي الأنيق فحسب، بل يحقق أيضًا غرضًا عمليًا للغاية: فهو يحمي الملعب والمدرجات من الطقس ويوفر أيضًا مساحة جديدة لمناطق التسوق والترفيه.
المشجعون الذين يخشون أن ملاعب مثل البرنابيو ستتحول إلى مراكز تسوق فاخرة في المستقبل يمكن لـ فيسترر القول انه سيكون "مكان حج (كناية) بإمتياز للجماهير".
- الملعب كموقع ثقافي.
يوضح نينهوف أن "الابتكار دائمًا في التكنولوجيا"، وفي حالة ملعب البرنابيو فإن هذا يعني أنه "لأول مرة في تاريخه، يمنحه السقف الداخلي القابل للإغلاق وظائف متعددة مقاومة للعوامل الجوية" كما يقول فيسترر
يتفق المهندسون المعماريون على أنه لن تكون هناك طريقة للتغلب على هذه الوظائف المتعددة في المستقبل. يقول نينهوف"أرى الملعب في المقام الأول كموقع ثقافي يجب أن يكون مفتوحًا لجميع الأحداث؛ سواء كان للبياتلون (تزلج على الجليد) او زيارة البابا (احداث دينية)".
من أجل تحقيق هذا الهدف بأفضل طريقة ممكنة، فإن السقف القابل للإغلاق ضروري حتى لو كانت هذه التكنولوجيا باهظة الثمن بالطبع.
ستكلف إعادة هيكلة البرنابيو وحده ما يزيد عن 500 مليون يورو. بينما كلف ملعب شالكه وسقفه القابل للإغلاق وعشبه القابل للسحب، 190 مليون يورو فقط حتى اكتمل عام 2001.
لكن مثل هذه المقارنة لا تصح، يقول المهندس هانز يواكيم: "عليك أن تكون حذرًا مع هذه الأرقام وأن تنظر إليها دائمًا على حسب الزمن، ملعب مثل ملعب شالكة اليوم من المحتمل أن يكلف ضعف أو حتى ثلاثة أضعاف ثمنه."
ومع ذلك، هناك معيار حسابي معين للملاعب الأوروبية. يقول نينهوف "بالنسبة للملعب من المستوى الأدنى، نقدرها اثناء التجديد من 3000 إلى 3500 يورو لكل مقعد في الحسابات الأولي، وإذا كان لملعب من المستوى الأعلى يكون 5000 او 6000 يورو لكل مقعد".
"إذا كنت ترغب في إعادة تصميم ملعب مثل استاد البرنابيو بطريقة تجعل مظهره الخارجي بالفعل رمزًا معماريًا، فإنه بالطبع يكلف أكثر، لا يمكن تقدير التكلفة باستخدام حساب المقعد".
- بخصوص سعة الملاعب "من 70.000 إلى 75.000 متفرج منطقي".
لا يسعى هانز وزملاؤه للحصول على ارقام قياسية بخصوص سعة الملاعب في مشاريعهم، حيث لن يزيد سانتياجو بيرنابيو عن 81000 مقعدًا بعد الانتهاء من التجديد.
يقول هانز: "من 70.000 إلى 75.000 متفرج منطقي، كل ما يتجاوز ذلك سيكون مرهقًا خاصة بسبب خط الرؤية للمشاهد، في الملاعب التي تضم أكثر من 75000 مقعدًا، يبدأ خط ارتفاع الرؤية من الطبقة السفلية .."
"في كامب نو، على سبيل المثال مع أكثر من 98000 مقعدًا، يبلغ ارتفاع بعض الدرجات 70 سم. وهذا يعني أيضًا أن المقعد الواحد يرتفع لـ 70 سم. من الناحية العملية هذا يعني أن ظهر ورأس الشخص الذي أمامك يرتفع فوق ركبتك".
"هذا يعني أيضًا، كلما كان المتفرج يجلس بعيدًا عن العشب في الكامب نو، كلما كان عليهم أن ينظروا إلى مؤخرة رؤوس بعضهم وبرقبة ممتدة حتى يرو شيئًا من المباراة. ولا يمكن فعل هذا".
يقول نينهوف "بسبب هذه الأخطاء الهيكلية أيضًا، نشرت الفيفا توصيات بشأن شروط الرؤية المقبولة، لأن مجرد التواجد في الملعب لسماع صراخ الآخرين دون أن تكون قادرًا على مشاهدة المباراة لا يتوافق مع فكرة تجربة الاستاد بالنسبة لي أيضًا."
وفي حديث أخير للثلاثي .. يقول هوبرت نينهوف صاحب الـ 61: "تجربتني مع ملعب شالكة لم تثر في داخلي أي حماس، كمهندس معماري، كنت مهتمًا أكثر بالتعامل مع موضوع بناء الملاعب. حيث اريد تقديم ملعب يعبر عن الثقافة والجودة لجميع الزوار".
يقول هانز يواكيم صاحب الـ 60 عام والذي كان هاويًا شغوفًا لكرة القدم لمدة 50 عامًأ "لدي علاقة خاصة جدًا مع النوع المعماري للمرافق الرياضية، ليس كل مهندس ملاعب جيد يجب أن يكون لديه مثل هذه العلاقة مع الرياضة مثلي. لأنه ليس عليك أن تكون طبيباً لتخطيط مبنى مستشفى".
يقول ماركوس بفيسترر صاحب الـ 50 عام "من المهم بالنسبة لي أن يلهمني الملعب، سواء كان لنادي يلعب الدرجة الأولى أو الثانية فهذه أهمية ثانوية بالنسبة لي".
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...