هاري الإسرائيلية»، في إشارة لإحدى أشهر الجاسوسات في التاريخ.
كانت «هارمر» أرملة لرجل أعمال ثري من جنوب إفريقيا، كان زوجها الثالث فيما كان زواجها الأول في عمر الـ17 ونتج عنه طفل واحد، وفي الـ32 من عمرها، جندتها الوكالة اليهودية، وتحديدًا القسم السياسي، أثناء زيارة قام بها
كانت «هارمر» أرملة لرجل أعمال ثري من جنوب إفريقيا، كان زوجها الثالث فيما كان زواجها الأول في عمر الـ17 ونتج عنه طفل واحد، وفي الـ32 من عمرها، جندتها الوكالة اليهودية، وتحديدًا القسم السياسي، أثناء زيارة قام بها
رئيس الوكالة شخصيًا حينها، موشيه شاريت، عام 1945، قابلته حينها في حفل.
وسريعًا تغيرت شخصية الامرأة اليهودية، ولعبت دور صحفية لتستطيع الوصول لأهم الشخصيات في الدولة، وهو ما استطاعت فعله بالفعل، فبعد وقت قصير أصبحت تتمتع بعلاقة قوية مع شخصيات رفيعة في المملكة المصرية، ومن
وسريعًا تغيرت شخصية الامرأة اليهودية، ولعبت دور صحفية لتستطيع الوصول لأهم الشخصيات في الدولة، وهو ما استطاعت فعله بالفعل، فبعد وقت قصير أصبحت تتمتع بعلاقة قوية مع شخصيات رفيعة في المملكة المصرية، ومن
في حبها، تلاعبت به حتى جعلته يتعاطف مع القضية الصهيونية وحق تقرير المصير وحرية الشعب اليهودي، وقد أفاد جاسوس آخر في مصر حينها أن (قبل أشهر كان السفير غير مبال بقضيتنا، لكن اليوم أصبح صهيوني متحمس)».
جمال «هارمر» وعلاقاتها جعلتها تحصل على تفاصيل الاتفاقات العسكرية التي توصل
جمال «هارمر» وعلاقاتها جعلتها تحصل على تفاصيل الاتفاقات العسكرية التي توصل
لها العرب في اجتماعاتهم في ديسمبر 1947 وفبراير 1948، للتعامل مع انهاء بريطانيا الانتداب على فلسطين، وأرسلت هذه التفاصيل لمقر الوكالة في تل أبيب في رسالة عبر أوروبا.كذلك حصلت «هارمر» على معلومات حول العلاقات البريطانية الأردنية من خلال ضابط بريطاني في مصر، وكانت كثير مما حصلت
عليه الجاسوسة الصهيونية يحمل قيمة استراتيجية عالية، قبل أن تشكل شبكة جاسوسية كاملة في مصر.
لكن الشبكة لم يكتب لها الحياة طويلًا فسقطت مع دخول مصر الحرب في فلسطين، في 15 مايو 1948، فقبض على «هارمر» في يونيو من العام نفسه.ويروي حفيدها، «ألاين»، كيف أن حياة جدته شكلت شخصية والده
لكن الشبكة لم يكتب لها الحياة طويلًا فسقطت مع دخول مصر الحرب في فلسطين، في 15 مايو 1948، فقبض على «هارمر» في يونيو من العام نفسه.ويروي حفيدها، «ألاين»، كيف أن حياة جدته شكلت شخصية والده
المضطربة والعنيفة رغم نجاحه المهني ونشأته ليصبح مهندسًا شهيرًا يتحدث 9 لغات بطلاقة وهو خريج مدرسة «فيكتوريا كوليدج» بالإسكندرية، في حديث لصحيفة «إنديبندنت» البريطانية، عام 2012، «كان صغيرًا جدًا حين تطلق أبواه، والدته كانت متدينة، وكانت جاسوسة صهيونية تعيش في الإسكندرية، تركت
جدي عقب ولادة والدي، ثم رفضه الأخير، لذا نشأ في هذه الأجواء المضطربة، كانت جدتي أم وحيدة، وكانوا يهودًا يعيشون في مصر، وفي بعض الأحيان كان الجيران يعتنون به لأن والدته كانت في السجن».خرجت «هارمر» من السجن في أغسطس وتركت مصر وسافرت إلى باريس، فيما يفسر الكاتب «كاهانا» خروجها
إنها «حصلت على مساعدات لإطلاق سراحها بشكل ما»، فيما أرجعت «جاكسون» خروجها لعلاقاتها الرفيعة في الدولة والتي ساعدتها في الخروج من السجن.ومن باريس، استمرت الجاسوسة الإسرائيلية على علاقة ببعض مصادرها في مصر، وأصبحت بداية من أكتوبر 1948 أحدى أهم الشخصيات في مكتب الوكالة اليهودية
دولة يهودية».
(الأيمان بالفكره هو مايصنعها حتى لو كانت مستحيله قليلا من الايمان يصنع المعجزات )
جاري تحميل الاقتراحات...