علي الوذين
علي الوذين

@alwoothain

7 تغريدة 50 قراءة Jan 18, 2021
بعد الحرب الأهلية الامريكية وانهزام الجنوب وتحرير العبيد تطورت حياة السود في مدن الجنوب الامريكي فدخلوا السياسة وتملكوا الأراضي و بدأت مرحلة انتعاش اجتماعي واقتصادي نسبية في حياتهم. لكن البيض لم يعجبهم ذلك ومع تحسن حياة السود زاد توحش البيض وعنصريتهم التي لم تجابه بقوانين رادعة=
لم يتقبل البيض نجاح السود الذين كانوا عبيد لديهم. قبيل انتخابات مدينة ويلمنغتون، كارولاينا الشمالية عام ١٨٩٨، حشد البيض زعرانهم وميليشياتهم برسائل مثل: العبيد سيحكموننا ثم سيغتصبون نسائنا! وبدأوا حملة ترهيب ومضايقة السود حتى لا يصلون لصناديق الاقتراع. و فازوا بالانتخابات=
لكن بعض المقاعد يشغلها تحالف يتضمن عددا من السود لكن أغلبيته بيضاء. مع ذلك قام العنصريين البيض بانقلاب مسلح على الحكومة المحلية وقتلوا المئات من السود و أجبروا العمدة وكل اسود بتقديم استقالته تحت تهديد السلاح واستلموا كل المناصب بالقوة! وهرب أغلب المواطنين السود من المدينة=
لم يعاقب أحد على ما حصل، وانتزعت حقوق المواطنة من السود، و فُرض نظام فصل عنصري صارم، وسميت الشوارع والمعالم بأسماء البيض المجرمين "لم تغير حتى الآن" و لم تذكر المذبحة والانقلاب في مناهج التدريس الأمريكية! و مزعجين بلاد المسلمين بقضية المناهج بينما مناهجهم تحتفي بالإرهابيين=
بقي حكم البيض العنصري في ولايات الجنوب الامريكي، ومهما كان التحسن النسبي الذي حصل عليه السود في العقود الأخيرة فلا زال وضعهم سيء في المجمل. و وصول اوباما الأسود للرئاسة لم يحسن شيء، بل سبب صدمة لغرور الرجل الأبيض لتنتعش سردية العنصريين البيض مرة أخرى والنتيجة مجنون مثل ترمب
تكتيك ترمب العنصري اعتمد على نفس المبادئ التي استخدمها العنصريين البيض قبل انقلابهم في ١٨٩٨، وهو التخويف من المهاجرين "المغتصبين" ثم تحريض الغوغاء لاجتياح العاصمة، معتمدين على كونهم "بيض" لن يُحاسبون على إجرامهم. لأن امتيازات الرجل الأبيض متأصلة في القوانين الامريكية

جاري تحميل الاقتراحات...