ما أريد الإشارة إليه أن إجابته القاطعة لها مقدمات بدونها يمتنع تبريرها أو قبولها، منها:
- إدخال معنى الفهم في الامتحان التاريخي للحقيقة؛ إذ تصور أنه- أي: الفهم- ممكن بدون ذلك كما تنص عليه أدبيات بعض الإسلاميين سيلزم عنه أن فهم "حقيقة مصدر الإسلام" من مستشرق ممكن وليس ممتنعا=
- إدخال معنى الفهم في الامتحان التاريخي للحقيقة؛ إذ تصور أنه- أي: الفهم- ممكن بدون ذلك كما تنص عليه أدبيات بعض الإسلاميين سيلزم عنه أن فهم "حقيقة مصدر الإسلام" من مستشرق ممكن وليس ممتنعا=
لأن الفهم سيكون فوق التاريخ أو صوري أو عقلي محض .. إلخ، باختصار، الفرح بالإجابة دون استيعاب هذا الشرط التاريخي للحقيقة= أدلجة أو اتباع هوى.
- الربط بين مفهوم الفهم والاعتقاد، وهذا الشرط بحسب أدبيات بعض الإسلاميين أيضا مجرد سفسطة!
- الربط بين مفهوم الفهم والاعتقاد، وهذا الشرط بحسب أدبيات بعض الإسلاميين أيضا مجرد سفسطة!
- الربط بين الفهم والممارسة؛ إذ الفصل بينهما يعني أن فهم "حقيقة مصدر الإسلام" ممكن دون ممارسة شعائر الإسلام أو العمل بها، أي أن المستشرق الملحد أو المستشرق الربوبي يمكنه فهم "حقيقة مصدر الإسلام" وهذا يتعارض مع الإجابة!
- الحذر من الوقوع في التاريخانية؛ إذ إجابته القاطعة "قد" تُفسر بأن الفهم/الاعتقاد لا يُتوارث، وهذا يضرب أصلا من أصول الدين ينبغي حين الفرح بهذه الإجابة استيعاب ذلك، والأصل هو الإسناد.
- الفصل بين الحقيقة كممارسة والحقيقة كمطابقة، والإجابة تنحاز لمعنى الحقيقة كممارسة في حين أن أكثر أدبيات الإسلاميين ما زالت- وخاصة المهتم منهم بالمعقول- لم تتحرر نماذجهم الفكرية من معضلة الحقيقة كمطابقة مع أن ذلك يتعارض مع إجابة البروفيسور في الفيديو أعلاه.
- فهم الدين كبُعد اجتماعي انثربولوجي،وليس ميتافيزيقا،والفصل بينهما أصل لتبرير الإجابة.
- فهم الفطرة بمعناها الديني كإجماع بشري حصل بتعليم،وليس كما تُفسر في المنطق كبدهيات صورية في النفس؛إذ فهمها كذلك يلزم عنه إمكان فهم"حقيقة مصدر الإسلام"من المستشرق الملحد؛إذ الصورة لا زمانية.
- فهم الفطرة بمعناها الديني كإجماع بشري حصل بتعليم،وليس كما تُفسر في المنطق كبدهيات صورية في النفس؛إذ فهمها كذلك يلزم عنه إمكان فهم"حقيقة مصدر الإسلام"من المستشرق الملحد؛إذ الصورة لا زمانية.
وغير ذلك من المقدمات..ينبغي التنبيه أن من أهم التأويلات العلمانية للغة الدينية اعتبارها محض لعبة لغوية داخل جماعة معينة،ومحاولة فهمها من خارجها خطأ،هذا التأويل يتفق مع الإجابة أعلاه سطحيا فقط،لكن المراد من الاتفاق أمر آخر هو التأكيد على أن الدين مجرد خيار ضمن خيارات إنسانية أخرى
وهذا أمر لا يلتفت إليه بعض الإسلاميين حين الفرح بالإجابة أعلاه.
أخيرا، لا أتحدث هنا عن مقاربة بعض جهات الحقيقة؛ إذ السؤال أعلاه دقيق جدا ويؤكد على عدم الإيمان بالنبوة كشرط لفهم "حقيقة مصدر الإسلام"، مقاربة بعض الجهات ممكنة طبعا؛ إذ الإرث والتاريخ البشري يشترك في اجماعات متعددة.
أخيرا، لا أتحدث هنا عن مقاربة بعض جهات الحقيقة؛ إذ السؤال أعلاه دقيق جدا ويؤكد على عدم الإيمان بالنبوة كشرط لفهم "حقيقة مصدر الإسلام"، مقاربة بعض الجهات ممكنة طبعا؛ إذ الإرث والتاريخ البشري يشترك في اجماعات متعددة.
أرجو فقط من هذه التغريدات أن ينتبه الاخوة من الحمولات الفلسفية التي تسبق بعض الإجابات أو الكتابات التي قد تكون دقيقة أو غير مصرح بها؛ لذا ليس الغرض منها المناقشة في المقدمات التي ذكرتها؛ إذ قد يختلف معي البعض فيها، بل الانتباه والتيقظ للمضمرات الفلسفية.
وسلامتكم
وسلامتكم
جاري تحميل الاقتراحات...