عبدالكريم الدخين
عبدالكريم الدخين

@aldokheen

8 تغريدة 61 قراءة Apr 27, 2021
كثير من القضايا والمسائل المعلومة بكل أوجه الخلاف فيها لم يعد من المناسب طرحها، بسبب إكراهات الواقع الكثيرة والمعقدة ،، لم يعد السياق العام الشرعي ولا الاجتماعي يحفل بها، ولسبب أو لآخر بات من الصعب جدا ربما أن تطرح لاحقًا في ظل معطيات الواقع الحالي ، لكن ما ينبغي الالتفات له أن =
الأجيال اللاحقة ستنظر للمسكوت عنه بعين أخرى، وأنا هنا لا أتحدث عن "الإجماع السكوتي" الأصولي، أو "اللا مفكر فيه" في الدراسات الفكرية المعاصرة، وإنما المسكوت عنه لأن الفضاء العام والقوى المسيطرة فيه لم تعد تطيق هكذا مسائل، وهو في بعض الأحيان قابل للنقاش ولم يبت فيه ،، =
كيف سيكون حال قضايا مفصلية بعدما يستقر متخيل ما للمجتمع في ذهن الجميع قسرا وتتابع عليه الأجيال ؟!
لا يشك مسلم عاقل مثلًا أن مسألة {كون الإسلام دين مهيمن على كل مجريات الحياة} محاربة بقوة ناعمة كانت أو صلبة، وبذكاء، فكل استدخال للدين في شأن ما تتم مقاومته ليس ببراهين وإنما بحملات=
إعلامية وصيغ خطابية غالبا تركز على الداعي والعالم فردًا أو جماعة لا المسألة في حد ذاتها ،، ومؤخرا تترك المساحات بلا حرب أصلا، وباستسلام واضح للأقوى ، فلا يمكن أن يذكر حكمًا شرعيا في مسألة في العلاقات الدولية أو في الاقتصاد وتطبيقاته على المجتمع ، أو حتى قضايا تمس الجمهور =
متى آخر مرة وقف فيها منبر أو عالم في الفضاء العمومي يبين أحكام مشاهدة الأفلام مثلا ؟ هل يجرؤ ؟! ربما موجود لكن بلا صوت مسموع، بل حتى الإنكار أصبح مراعيا للحملات العالمية، لا تشاهدوا نتفلكس ليس للعري وكل المساوئ ولكن لأنها تبيح جنس الأطفال أو الإجهاض أو ربما الشذوذ إن زادت الحدة =
وأحب أحدهم أن يصدع بالحق ! ..
لم أقصد هذه المسائل بعينها بل ما أريده أصلا مسائل أعلى وأهم لكن حتى يتبين المراد ،، مفهوم جدًا أن يبقى الأكثر في خانة اللا مواجهة ، في مجال الأدعية وتبسيط العلوم المخل أو المدارسة المنكفئة في حلق خاصة أو عامة ، وليس مطلوبا أصلا ممن لا يقدر أن يتحدث=
لكن ما أردته أن أشير لمسائل شرعية تتضمن أحكاما ستغيّب عنها بعض الأجيال ، ربما من المناسب أن تودع الكتب، أو يشار لها في مجالس العلم، أو يعاد استدخالها بخطاب آخر أفضل، المهم أن لا تنسى في خضم معالجة إكراهات الواقع ، وتغير المناطات ..
ربما من المناسب هنا ذكر حديث أنس رضي الله عنه =
كما في البخاري ، قال : إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله ﷺ من الموبقات .!

جاري تحميل الاقتراحات...