ذُو الكِفْل||احْتِيَاطِيّ
ذُو الكِفْل||احْتِيَاطِيّ

@thoalkifl1

14 تغريدة 34 قراءة Jan 23, 2021
ومن المُضحك أن الكتاب الذي يدعوه اليهود والنصارى مُقدساً، فيه أخطاء يعجز اي عاقل عنها، بل وحتى اي طفل، فكيف للكتب موحى بها من الله أن تقع في هذا الخطأ؟!!
سأستعرض بعض هذه الأخطاء في سلسلتي؛ لنبين بشرية هذا الكتب وأنها ليست من الرب، التي يدعوها هؤلاء مقدسة!!
نجد في أخبار الأيام الاول الاصحاح الثالث الفقرة ١٩ انها تذكر أبناء زربابل وهم: ١-مشلام ٢-حننيا ٣-شلومية ٤-حشوبة ٥-أوهل ٦-برخيا ٧-حسديا ٨- يوشب حسد.
ثم نجد بعدها الفقرة تقول بأن المجموع خمسة!!
كيف؟!
أيمكن لعاقل ترقيعها؟!!
في نفس السفر ونفس الاصحاح ولكن الفقرة ٢٢ نجد أنه يتكلّم عن أبناء شمعيا وهم: ١-حطوش ٢-يجال ٣-باريح ٤-نعريا ٥-شافاط ٦-؟؟، ونجد أن الفقرة تقول بأن المجموع ستة، فأين السادس؟!!
هل لعاقل أن يؤمن بقدسية هكذا كتاب؟
هل يمكن للإله أن يُخطئ هكذا؟!
بل في نفس السفر ولكن الاصحاح الخامس والعشرون الفقرة الثالثة، نجدها تعرف بأبناء يدوثون وهم: ١-جدليا ٢-صري ٣-يشعيا ٤-حشبيا ٥-متثيا ٦-؟؟، ويزعم النص أن المجموع ستة؟!
يا أولي الألباب إيمانكم بهذا الكتب خاطئ، والذي بعث محمداً بالحق خاطئ!!
بل أن كاتب سفر عزرا لا يعرف أن يجمع أرقاما يتعلمها الطفل في الصف الثالث الابتدائي!!
٣٠+١٠٠٠+٢٩+٣٠+٤١٠+١٠٠٠=٢٤٩٩، بينما نجد أن الكاتب يقول بأن المجموع ٥٤٠٠!!
وحينما حسب المدن نجد أنها:١-بئر سبع ٢-شبع ٣-مولادة ٤-حصر شوعال ٥- بالة ٦-عاصم ٧-التولد ٨-بتول ٩-حرمة ١٠-صقلغ ١١-بيت المركبوت ١٢-حصر سوسة ١٣-بيت لباوت ١٣-شاروحين، وكما ترون فإن مجموعهم ١٤ ولكن الفقرة تقول بأن المجموع ١٣!!
بل إن البعض قد يظن أن العهد الجديد افضل، ولكنه مخطئ حتماً، فنجد أن انجيل متى٤٠/١٢ يقول بأن المسيح سيدفن ثلاثة أيام وثلاثة ليالي، ولكننا إن ذهبنا الى انجيل مُرقس٢٥/١٥ نجد أن الصلب تم يوم الجمعة في الساعة الثالثة(اي التاسعة صباحا)
وان المسيح قد توفي الساعة التاسعة(اي الثالثة مساء) وخرج من القبر حيا قبل أن تكتشف النسوة أن قبره فارغ، اي قبل إشراقة يوم الأحد، بل إن يوحنا ١٤/١٩ يجعل مدة لبث المسيح في القبر اقصر، إذ يخبرنا أن المسيح لم يصلب حتى الساعة السادسة من يوم الجمعة،
وبهذا يكون أوسع تقدير للبث المسيح في القبر ٤٠ ساعة، وبذلك لم يلبث المسيح في القبر ثلاثة أيام وثلاثة ليالي كما يقول انجيل متّى ٤٠/١٢.
ولنعد الى خُرفات بني إسرائيل مرة أُخرى!
نجد في سفر العدد الاصحاح الحادي عشر أن الرب سيطعم بني إسرائيل لحماً حتى يصابوا بالتخمة، ويقدر النقاد مسيرة اليوم بعشرين ميلاً، مما يعني أن المنطقة التي غطتها الطيور تبلغ ١٢٥٦ميلاً مربعاً اي ٢٠٠٠كم٢،
وإذا حسبنا عدد الطيور المطلوبة لتغطية هذه المنطقة لكان كل طير من طيور السلوم سيشغل ٠.٧ قدم مكعب؛ وبهذا سنحتاج الى ١٥٠ بليون طائر سلوى!!!
وبالنظر لسياق القصة نجد أن الرب لم يخلق هذا الرقم الخُرافي ليطعم به بني إسرائيل، وانما جمعه، ووجود هذا الرقم في العالم من هذه الطيور دعوى فاسد
كما أنه بقسمة هذا العدد على بني إسرائيل الذين لاتتجاوز أعدادهم مئات الآلاف في أوسع الأحوال!!
فسيكون نصيب الفرد منهم مطعما في الشهر الواحد عشرات آلاف الطيور!
وأختم بهذا المقدار ولو وصلنا حساب الأخطاء -الحسابية فقط-! فلن ننتهي!!
أذكركم بنعم الله عليكم في القرآن، وأسأل الله لي ولكم الهداية.

جاري تحميل الاقتراحات...