سبحان من وهب حنجرة من دهب
صوت تصدح الموسيقى ف نبراته
وتترنح الألحان ف نغماته وتذوب العذوبة ف طياته
الطرب والتطريب صفوة صفاته والحنين الولوع سمة سمائه
والأنين من اناته والآه من أهاته هكذا هو طول حياته
صوت دخل ع الأصوات غنوة واحتل مكانه غنوة غنوة
صوت تصدح الموسيقى ف نبراته
وتترنح الألحان ف نغماته وتذوب العذوبة ف طياته
الطرب والتطريب صفوة صفاته والحنين الولوع سمة سمائه
والأنين من اناته والآه من أهاته هكذا هو طول حياته
صوت دخل ع الأصوات غنوة واحتل مكانه غنوة غنوة
وظن الناس أنه نزوة وقالوا دخان أو هو نشوة
وفاتهم أنه تجديد لا ترديد وأصالة معدن فلا تشبيه ولا تقليد
بل إحساس وشعور وتشنيف أذان وتغريد طبول
بل قل أنه مثل باقة من زهور يختار من ألوانها ألحانا ويشدوها حبا وغراما واشجانا
وفاتهم أنه تجديد لا ترديد وأصالة معدن فلا تشبيه ولا تقليد
بل إحساس وشعور وتشنيف أذان وتغريد طبول
بل قل أنه مثل باقة من زهور يختار من ألوانها ألحانا ويشدوها حبا وغراما واشجانا
أنه دمعة بل هو شمعة تراه دق ورق حتى لتحسبه خيالأ
يكاد من شفافيته لا يبان وتسمعه روحأ وتراه حينا بعد حين
لا يعرف الاعتدال إلا ف قامته دائم الحرب بين نفسه وعافيته
يهمل الطب والطبيب ويحفل بالحب والحبيب
يجمع أحياناً جموحأ ويأتي إلا طموحأ
يكاد من شفافيته لا يبان وتسمعه روحأ وتراه حينا بعد حين
لا يعرف الاعتدال إلا ف قامته دائم الحرب بين نفسه وعافيته
يهمل الطب والطبيب ويحفل بالحب والحبيب
يجمع أحياناً جموحأ ويأتي إلا طموحأ
هكذا ما كتبه عبد السلام النابلسي فكاد أن يحلل شخصية حليم ف كتابه
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...