#متابعات_نشرة_عمال_السودان
#عمال_و_موظفو_شركات_البترول
🎯 عمال وموظفو شركات البترول ينظمون وقفة احتجاجية، وعناصر نقابية "ما زال النظام البائد موجودا"
#عمال_و_موظفو_شركات_البترول
🎯 عمال وموظفو شركات البترول ينظمون وقفة احتجاجية، وعناصر نقابية "ما زال النظام البائد موجودا"
نظمت كتلة اللجان التسييرية للشركات المشغلة والناقلة لخام البترول اليوم سلسة وقفات احتجاجية شملت حقول الإنتاج ومحطات ضخ الخام بالإضافة إلى مقر الشركات بالخرطوم - المقرن ضد سياسات الحكومة في قطاع النفط ومحاولات التغول على حقوق العاملين تحت مسمى إعادة هيكلة القطاع النفطي.
وتقول الكتلة - وهي مظلة لنقابات جميع الشركات - أن عدد العاملين الذين تمثلهم يقارب الثلاثة آلاف بين موظف وعامل.
و ردا على ذلك قال أحد المتحدثين في المخاطبة التي أقيمت أثناء الوقفة (وزارة النفط فيها ألف ومئة وسبعين موظفاً، ديل كلهم بعملوا في شنو؟) وأضاف (الشغل كلو شغالين نحن وهم قاعدين بس في المكاتب). وهي مفارقة لحجة الإدارة بضرورة إعادة الهيكلة.
ويقول أحد أعضاء الكتلة اشترط إخفاء هويته أن (وكيل وزارة النفط يحيط به 5 من عناصر النظام البائد ويتحكون عبر تزييف المعلومات في قرارات الوكيل والوزارة) ويضيف بسخرية ومرارة (ثلاثة من هؤلاء الكيزان هم أعضاء في لجنة تفكيك التمكين).
وتعتقد الكتلة أن خططا لصرف طوعي للعمالة تجري تحت ستار إعادة هيكلة القطاع. (إذا تم تخفيض الرواتب الحالية فلن يبقى أحد. وهذا ما يريدونه) ويتفق عدد ممن التقتهم نشرة عمال السودان في وصفهم لتخفيض رواتبهم بالطرد المتعمد
(هذه صناعة عالمية لها قواعدها التشغيلية وتتطلب كوادر ذات تدريب عال، يتلقى العاملون اليوم في صناعة البترول السودانية أجورا أقل من المتوسط العالمي وقبلوا بذلك خدمة للبلد، ولكن إذا خفضت هذا الحد أكثر،
إذا لم تقدم عرضاً معقولاً للعاملين، فستخسر كل مواردك البشرية، وهذا سيقود لانهيار القطاع).
🎯 مصالح خاصة في شركات حكومية
ويشك العاملون في وجود مصالح شخصية خاصة تقف وراء محاولات تفكيك القطاع. ويتحدثون على نقل عدد من منافسي الشركات الخاصة المنافسة لموظفيها إلى داخل القطاع العام بقرارات من قيادات الوزارة، وتعمد الموظفين القادمين من القطاع الخاص تعطيل العمل في منافساتها،
ويشك العاملون في وجود مصالح شخصية خاصة تقف وراء محاولات تفكيك القطاع. ويتحدثون على نقل عدد من منافسي الشركات الخاصة المنافسة لموظفيها إلى داخل القطاع العام بقرارات من قيادات الوزارة، وتعمد الموظفين القادمين من القطاع الخاص تعطيل العمل في منافساتها،
بل ويصرحون أن بعض القادمين الجدد أقنع قيادات بوزارة النفط أن استيراد الوقود من الخارج أكثر جدوى اقتصاديا من إنتاجه محلياً. (هذا كذب) يقول مهندس قديم في القطاع وأحد أعضاء الكتلة (الأرقام التي بررت الاستيراد غير صحيحة ومطبوخة لتؤدي غرضا سيئا) يكمل حديثه.
🎯 خلي الماضي الولا زمان
وتقول الكتلة أن هنالك دلائل واضحة على محاولات تستر على اتفاقيات التنقيب التي أبرمت خلال فترة النظام البائد ولتعطيل التحقيق فيها،
وتقول الكتلة أن هنالك دلائل واضحة على محاولات تستر على اتفاقيات التنقيب التي أبرمت خلال فترة النظام البائد ولتعطيل التحقيق فيها،
وأن مراجعة قانون الثروات النفطية لسنة 1997م الذي ينظم القطاع يتم في الظلام بدون شفافية وبمشاركة أحد عناصر النظام البائد.ويصفون صمت الوزارة ب (المريب).
🎯 تضامن
وأشار المتحدثون في المخاطبة إلى خطورة قرار لجنة تفكيك التمكين للقاضي بحل اللجنة التسييرية للعاملين بهيئة مياه ولاية الخرطوم. (اليوم هيئة المويه، بكرة ممكن نكون نحن، عشان كده نرفض القرار دا جملة وتفصيلاً) كما وصف متحدث في المخاطبة.
وأشار المتحدثون في المخاطبة إلى خطورة قرار لجنة تفكيك التمكين للقاضي بحل اللجنة التسييرية للعاملين بهيئة مياه ولاية الخرطوم. (اليوم هيئة المويه، بكرة ممكن نكون نحن، عشان كده نرفض القرار دا جملة وتفصيلاً) كما وصف متحدث في المخاطبة.
🎯الحق العام يحفظه العاملون لا البرهان
يبدو أن معركة كتلة اللجان التسييرية بالبترول توسعت من مجرد نزاع حول ظروف التوظيف لمعركة حول الحق العام في شفافية المعلومات والحصول العادل على نصيب من ثروة البلاد النفطية.
يبدو أن معركة كتلة اللجان التسييرية بالبترول توسعت من مجرد نزاع حول ظروف التوظيف لمعركة حول الحق العام في شفافية المعلومات والحصول العادل على نصيب من ثروة البلاد النفطية.
ولا يبدو أن السلطة الجديدة ستتبع طرقا غير تلك التي اتبعها الكيزان، فمن يتعظ؟
جاري تحميل الاقتراحات...