فما كان منه إلى أن هدد بهدم حصون حلق الواد فكان الرد من حمودة باشا "إن الصلح في دفع خسائر تونس و إنه إذا هدمت حصون حلق الواد فإن دولة البندقية ستكون مجبرة على إعادة بنائه من جديد" هذه الكلمات من رسالة من سفير إنجلتر لحكومته بتاريخ 15 سبتمبر 1790 لتفسير الأوضاع بتونس
أقدم الجنرال Emo على البدأ بقصف حصون حلق الواد، تدخل الوزير مصطفى خوجة و عادا البلادن للتفاوض لكن مطالب تونس تضاعت أربع مرات من 14ألف إلى 60ألف Sequins رفضت البندقية التفاوض فقصفت صفاقس دون جدوى عندها بلغت مطالب التعويضات 100 Sequins
تغيرت مجريات الحرب بوفات الجنرال Emo في مالطة و تفاقم نفقات البندقية التي بلغت 100 مليون Sequins و مع ظهور الخطر الجزائري خيرى الطرفين التفاوض بوساطة إسبانية فوقعت إتفاقية صلح يوم 2 ماي 1792 إلتزمت بموجبه البندقية بدفع 40ألفSequins مع هدايا مختلفة توجه مع القنصل البندقي
غير أن القنصل الفرنسي دوفوزا يذكر أن المبلغ الصحيح الذي دفعته حكومة البندقية هو 80 ألف Sequins و أن تونس لم توقع إلى حين حصلت على كامل مبلغ التعويض و من رسائل قنصل فرنسا لحكومته يذكرى أن حمودة باشا أصبح أقوى حكام شمال إفريقيا بعد هذه الحرب و هو ما مكنه من التحضير للحرب مع الجزائر
كرست تلك الحرب مكانت تونس بين دول المتوسط و جعلتها أكثر قوة و وطدت مكانتها خارجيا أما بقيت دول المنطقة و ساهمت عودة الإزدهار الإقتصلدي للبلاد و بسط نفوذها العسكري و مكنتها التعويضات من الإستعداد للحرب مع الجزائر بعد سنوات قليلة....
المصدر :كتاب سياسة حمودة باشا - رشاد الإمام -
*محبوب هي العملة الذهبية التونسية في ذلك الوقت سماها الأروبيون Sequins و تزن العملة الواحدة 4.50غ من الذهب و هي عملة منتشرة في ذلك الوقت
*محبوب هي العملة الذهبية التونسية في ذلك الوقت سماها الأروبيون Sequins و تزن العملة الواحدة 4.50غ من الذهب و هي عملة منتشرة في ذلك الوقت
جاري تحميل الاقتراحات...