مصر وأراضيها خاضعة لها سابقًا من النوبة وكنعان.اعاد تنظيم إدارة البلاد وفتحت المحاجر والمناجم وطرق جديدة للتجارة يعني كمان توسعت ارضنا وبدأت مشاريع البناء الضخمة من النوع الذي لم يجر منذ ذلك الوقت من عصر الدولة الوسطى. وضع عهد أحمس الأسس لعصر الدولة الحديثة، والتي بموجبها
وصلت الدولة المصرية ذروتها. خ، كانت هذه المعركة حوالي عام 1580 ق.م. ثم لاحقهم إلى فلسطين وحاصرهم في حصن شاروهين وفتت شملهم هناك حتى استسلموا ولم يظهر الهكسوس بعدها في التاريخ ثانيا غزو كوش لمصر العليا فقد تم طردهم و منع تمددهم ثانيه ع يد الملك بسماتيك و فرض عليهم جزيه
و اخذ يرسل لهم حملات تهذيب و اسس الاسره ال٢٦ ثالثا الاحتلال الفارسي لمصر اولا تم قامت ثورة في مصر في الدلتا قادها زعيم مصري يسمى أميرتايوس نجح في طرد الفرس من مصر وقاد الاستقلال المؤقت إلى البلاد وأسس الأسرة المصرية الثامنة والعشرون واستطاع هو وخلفائه اللاحقون صد محاولات الغزو
الفارسي المتكررة طوال عهد أسرته والأسرات التاسعة والعشرون والثلاثون هُزم غزو آخر أكبر عام 373 بسبب الخلافات بين القادة الفرس.أعقبت كل هذه الغزوات هجمات مضادة مصرية على فينيقيا، والتي كانت ناجحة في 351 قبل الميلاد، استعد أردشير الثالث الأخميني لشن غزو آخر لمصر. وفي نفس الوقت
اندلع تمرد في آسيا الصغرى، والذي، بدعم من ثيفا، هدد بأن يصبح جديًا.قام أردشير الثالث بالرفع بجيش كبير، وسار إلى مصر، واشتبك مع نختنبو الثاني. وبعد عام من قتال الفرعون المصري، ألحق نختنبو هزيمة ساحقة بالفرس اضطر أردشير الثالث إلى التراجع وتأجيل خططه لاستعادة مصر.
وفي حوالي 410 ق.م اندلعت الثورة في كافة الأقاليم المصرية وإن كانت أكثر نشاطًا بالانحاء الشمالية من البلاد، وقد كان قائد هذه الثورة هو أميرتايوس الثاني الذي يرجح أنه ابن بوزيريس ابن أميرتايوس الأول، واشتدت الثورة حتى تكللت بالنجاح في طرد الفرس وتحرير البلاد وقيام الأسرة الثامنة
والعشرين رابعا الاغريق كانت امبراطورية كبيره و كان تحت حكمها عده دول و ليس احتلال بالمعني المفهوم لانه أسس الإسكندر الأكبر مدينة الإسكندرية وأشرف علي بنائها وتعميرها أصبحت مدينة الإسكندرية منذ عهد بطليموس الثاني أعظم مدن العالم
عمل البطالمة علي نشر الحضارة المصريه ف بلادهم
عمل البطالمة علي نشر الحضارة المصريه ف بلادهم
نجح البطالة في ضم النوبة وليبيا وفلسطين إلي مصر احتفظ البطالمة بمعظم نواحي التنظيم الإداري التي خلفها قدماء المصرين بلغ من تأثر الإغريق بالديانة المصرية أن أصبحت عقيدة الإله زيوس العبادة الرسمية في مصر واليونان اهتم البطالمة بالمعابد المصرية وعملوا علي ترميمها
و تصارعوا هم و الامبراطوريه الرومانيه علي حكم مصر كدوله محوريه غنيه و كانت تقوم ضدهم الثورات المتعدده من الشعب المصري انذاك بعد سقوط الدوله المصريه القديمه او فيما يسمي بعصر الاضمحلال
بدأ الاضطهاد الرسمي للمسيحيين في عصر الإمبراطور نيرون 284: 305مû
أسس الراهب باخوم نظام الرهبانية الجماعية و كان يقوم بثورات ضد الرومان أدان مجمع خلقدونية كنيسة الإسكندرية وتم فصلها عن كنائس بيزنطة وروما حدد بعض المؤرخون بداية التقويم القبطي في مصر بعام 284م
أسس الراهب باخوم نظام الرهبانية الجماعية و كان يقوم بثورات ضد الرومان أدان مجمع خلقدونية كنيسة الإسكندرية وتم فصلها عن كنائس بيزنطة وروما حدد بعض المؤرخون بداية التقويم القبطي في مصر بعام 284م
يطلق على الأنبا بولا كوكب البرية
كانت الشحنة السعيدة ترسل يومياً لمصر جند بطليموس الاول المصرين ف الجيش اجباري فما كان منهم الا ارتفاع الروح الوطنيه لديهم و القيام بثورات ضد البطالمه و الرومان بشكل طاحن و هم من ساعدو الفتح الاسلامي لدخول مصر و ايضا اتخذ المصريون من سلاح المقاومة
كانت الشحنة السعيدة ترسل يومياً لمصر جند بطليموس الاول المصرين ف الجيش اجباري فما كان منهم الا ارتفاع الروح الوطنيه لديهم و القيام بثورات ضد البطالمه و الرومان بشكل طاحن و هم من ساعدو الفتح الاسلامي لدخول مصر و ايضا اتخذ المصريون من سلاح المقاومة
السلبية وسيلة لمحاربة الرومان .
حيث قام المصريين بهجرة القرى وترك الحقول بدون زرع وأهمل الصناع حرفهم وتدهورت الأحول الاقتصادية في مصر ازيدورس : كاهن مصرى قاد ثورة رعاة المواشى والفلاحين فى الدلتا ضد الرومان
حيث قام المصريين بهجرة القرى وترك الحقول بدون زرع وأهمل الصناع حرفهم وتدهورت الأحول الاقتصادية في مصر ازيدورس : كاهن مصرى قاد ثورة رعاة المواشى والفلاحين فى الدلتا ضد الرومان
الفتح الاسلامي لمصر او الغزو العربي كما يدعوه البعض متجاهلا وصيه سيدنا محمد صل الله عليه وسلم استوصوا ب اقباط مصر خيرا فان انا فيهم ذمه و رحما ، كما أخبر بدخول أهلها في الإسلام واشتراكهم مع إخوانهم في التمكين له.[2] فقد ورد عن عن أبي ذرٍّ الغفَّاريّ أنَّهُ قال: «قَالَ رَسُولُ
إِنَّكُم سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ، وَهِيَ أَرْضٌ يَسمَّى فِيْهَا القِيْرَاط، فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا، فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهْلِهَا؛ فَإِنَّ لَهُم ذِمَّةٌ وَرَحِمًا، فَإِذَا رَأَيْتَ رَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِيْهَا فِي مَوْضِعَ لَبْنَة، فاخرُج مِنْهَا». قال: «فَرَأَيْتُ
عَبْدُ الرَّحمٰنِ بنُ شُرحَبِيل بنُ حَسَنَة وَأَخَاهُ رَبِيْعَة، يَخْتَصِمَانِ فِي مَوضِعَ لَبَنَة، فَخَرَجْتُ مِنْهَا».وفي روايةِ لابن حبَّان أنَّ الرسول قال عن أهل مصر: «فَاسْتَوْصُوا بِهِم خَيْرًا، فَإنَّهُم قُوَّةٌ لَكُم، وَبَلَاغٌ إِلَى عَدُوِّكُم بِإِذْنِ الله».وفي روايةٍ
أُخرى عن عبد الملك بن مسلمة عن الليث وابن لهيعة بأنَّ الرسول مُحمَّد قال عندما حضرته الوفاة: «الله الله فِي قِبْطِ مِصْرَ فَإِنَّكُمُ سَتَظْهَرُوْنَ عَلَيْهِم وَيَكُونُونَ لَكُمُ عِدَّة وَأَعْوَانًا فِي سَبِيْلِ اللهِ». عرف العرب مصر مُنذُ حقبٍ بعيدة، من صَلاتٍ أبرزُها الصلة
التجاريَّة. ذلك أنَّ مصر كانت مُنذ العصر الفرعوني دولةً بحريَّة تجوبُ سُفُنها التجاريَّة البحرين المُتوسِّط والأحمر، وهيمنت على التجارة الشرقيَّة، والمعروف أنَّ الفراعنة شقَّوا طُرُقًا ملاحيَّةً تصلُ البحر الأحمر بِفُروع النيل لِتسهيل الحركة التجاريَّة، ومنها تاجروا مع الحجاز
واليمن. ولم تكن الطُرق البحريَّة الأداة الوحيدة التي تصل مصر بشبه الجزيرة العربيَّة، بل كان مضيق السُويس أداة اتصالٍ بينهُما. فقد كان في شبه جزيرة سيناء طريقٌ عبَّدهُ المصريّون القُدماء، يُؤدّي إلى مناجم النُّحاس فيها، وكان هذا الطريق يتَّصل بِشمالي الحجاز ويتقاطع عند تيماء مع
الطريق الذاهب إلى العراق، ويتَّصل بِطريق القوافل المُنحدر إلى مكَّة واليمن، إنَّهُ الطريق التُهامي المُوازي تقريبًا لِساحل البحر الأحمر من عدن إلى أيلة - العقبة - ومنها إلى مصر كان المصريّون يحملون البضائع التجاريَّة إلى بلاد العرب ويُقيمون فيها ريثما يعودون بِتجارة الشرق،
وكذلك فعل العرب، فكانوا يحملون تجارة الشرق إلى مصر ويُقيمون فيها ريثما يعودون إلى بلادهم. ومن أبرز القصص والأدلَّة على ذلك ما ورد في سفر التكوين عن قصَّة النبيّ يُوسُف وقافلة الإسماعيليين (العرب) المؤرخ الإغريقي الشهير هيرودوت الذي أكد لدى رحلته لِمصر قبل الميلاد تواجد العرب من
أبناء شبه الجزيرة العربيَّة في مصر سواء من جهة الشمال في سيناء والمناطق المُجاورة أو من جهة الجنوب في ولايات الصعيد والبحر الأحمر. وبحسب الجُغرافي جمال حمدان فإنَّهُ وقبل ظُهور الإسلام كانت حركة التاريخ الإقليمي والتجارة والعلاقات والهجرات بلا انقطاع بين غرب شبه الجزيرة العربيَّة
ووادي النيل خاصة بين مصر والجزيرة في الشمال وقد أثبت بعضُ الباحثين اشتراك أكثر من عشرة آلاف كلمة بين اللُّغة المصريَّة القديمة واللغة العربيَّة، مما يدل على أنَّ عرب شبه الجزيرة لم يكفوا عن الخُروج منها والتدفق على مصر قبل وطوال التاريخ المكتوب. وكانت صحراء سيناء وأطراف الدلتا
كانت الأوضاع السياسيَّة في مصر عشيَّة الفتح الإسلامي مُضطربة نتيجة ثورات الشعب ضد الرومان دائما لعلَّ أشهرها تلك التي قامت في عهد الإمبراطور ماركوس أورليوس (161 - 180م)، وتُعرف بِحرب الزراع أو «الحرب البوكوليَّة» (نسبةً إلى المنطقة المعروفة باسم «بوكوليا» الواقعة في شمالي الدلتا)
وانصرف الحُكَّام إلى جمع المال لِخزينة الإمبراطوريَّة بِغض النظر عن مشروعيَّة الوسائل أو عدم مشروعيَّتها، فاضطرمت مصر بِنار الثورة ترك الروم في مصر حاميةً عسكريَّةً كبيرة لِحمايتها ودفع الأخطار عنها بوصفها إحدى أهم الولايات وأثراها، ولِأنَّ انسلاخها عن الإمبراطوريَّة من شأنه أن
يؤثِّر سلبًا عليها. يرتبطُ فتحُ مصر بِأهميَّتها السياسيَّة والاقتصاديَّة، وذلك بما لديها من خصائص وما تُوفرهُ من إمكاناتٍ على جانبٍ كبيرٍ من الأهميَّة والمعروف أنَّ عمرو كان قد سافر إلى مصر في الجاهليَّة لِلتجارة، فوقف على معالِمها وعلى أوضاعها الداخليَّة والواقع أنَّ فتح مصر
أضحى ضرورةً بعد فتح الشَّام الدافع الديني: وهو ضرورة نشر الإسلام في مصر وأفريقيا، وقد سبق للمُسلمين في عهد النبي مُحمَّد دعوة المُقوقس إلى الإسلام سلميًّا، وعاود أبو بكر الصديِّق دعوته بعد أن تولّى الخِلافة، فأرسل إليه الصحابي حاطب بن أبي بلتعة مرَّة أُخرى، وفي عهد عُمر بن
الخطَّاب أرسل إليه كعب بن عُدي بن حنظلة التنوخي، فما كان من المُقوقس إلَّا أن اكتفى بالرد الحسن. وكانت الدعوة إلى الإسلام في رُبوع مصر مُستحيلة دون المُواجهة مع الروم إلى جانب هذا، تُمثِّلُ مصر مكانةً كبيرةً لدى المُسلمين بسبب ذكرها عدَّة مرَّات في القُرآن، وارتباطها بِأحداثٍ
محوريَّة وبأشخاصٍ يجُلُّهم المُسلمون، وفي مُقدمتهم النبيين يُوسُف وموسى، وهاجر أُم النبيّ إسماعيل، وماريَّة القبطيَّة زوجة الرسول، هذا إلى جانب تبشير النبيّ مُحمَّد للمُسلمين بفتحها وتوصيته بأهلها خيرًا، فكان من شأن كُل ذلك جعل المُسلمين حريصين على ضمِّها إلى دولة الخِلافة التليد
الدافع العسكري: تُمثِّلُ مصر امتدادًا طبيعيًّا للشَّام التي فتح المُسلمون أغلبها، وقد انسحب إليها الأرطبون صاحب بيت المقدس لإعادة تنظيم صُفوفه واسترجاع الشَّام مرَّة أخرى، الأمر الذي جعل المسلمين يُسارعون في دُخول مصر، وأيضًا كان من شأن الاستيلاء على ما في مصر من ثُغورٍ وسُفن أن
يُمكِّن المُسلمين من إخضاع مدن الشَّام الشماليَّة الواقعة على البحر المُتوسِّط، ففتح مصر ضرورة حربيَّة مُلحَّة تكميلًا لِفتح الشَّام، وأيضًا خوفًا من أن يُهاجم البيزنطيون دار الخلافة في الحجاز عن طريق البحر الأحمر، وأيضًا حاول البيزنطيّون استرداد الشَّام من المُسلمين مرَّة
أُخرى وعرقلة توجههم جنوبًا فهاجموهم من شمال الشَّام فشعر المُسلمون أنهم مُحاصرون بين قُوَّات بيزنطة في آسيا الصُغرى وقُوَّاتهم في مصر. وأيضًا قلَّة التحصينات بِمصر جعل مُهمَّة الفتح سهلة وكان أغلب المُشاركين في الفتح من قبيلتيّ «غافق» و«عك» اليمنيتين وكان لديهم مهارة في قتال
الحُصون السَّاحليَّة، واشتركوا مع عمرو بن العاص في فتح الحُصون بالشَّام، كما كانوا على دراية ببناء المُدن واختطاطها، والإلمام بالزراعة لكن كان عددهم قليل فشاركهم المصريون ايضا ف الحرب ضد الرومان وكان عُمر بن الخطَّاب يتخوَّف دائمًا من مُتابعة الزحف قبل أن يُرسِّخ المُسلمون
أقدامهم في المناطق التي فتحوها في العراق والشَّام، خاصَّةً بعد عام الرمادة وطاعون عمواس سنة 18هـ المُوافقة لِسنة 639م، حيثُ قضى عشرات الأُلوف من الجُوع والوباء. ثُمَّ اقتنع بِفكرة عمرو بن العاص بِضرورة الزحف من الشَّام إلى مصر، كما اقتنع بعدها بِقليل بِضرورة الزحف من العراق
إلى فارس.فعهد إليه بِقيادة العمليَّة ووضع بِتصرُّفه ثلاثة آلاف وخمسُمائة جُندي، وقيل أربعة آلاف أو خمسة آلاف،وطلب منهُ أن يجعل ذلك سرًّا وأن يسير بِجُنده سيرًا هنيًّا. وهكذا سار عمرو بن العاص إلى مصر مُخترقًا صحراء سيناء ومُتخذًا الطريق الساحليّ، ومع ذلك بقي عُمر بن
الخطَّاب مُترددًا، حتَّى يبدو أنَّهُ عدل عن موفقته فأرسل كتابًا إلى عمرو بن العاص وهو بِرفح فلم يستلمهُ ويقرأهُ إلَّا بعد أن دخل حُدود مصر.ويعتقد البعض أنَّ تلك كانت حيلةً بارعةً جعلته يزحف نحو مصر دون أن يُخالف أمر الخليفة.وقيل أنَّ عمرو بن العاص سار إلى مصر من تلقاء نفسه،
ثُمَّ استأذن عُمر بن الخطَّاب، وقيل لم يستأذنه، فغضب عليه وأرسل إليه الكتاب المذكور، فلم يقرأه إلَّا بعد دُخوله مصر، كما قيل أنَّ الكتاب وافاه وهو بالعريش داخل حُدود مصر. افتقر عمرو إلى آلات الحصار، إذ لم يكن للمُسلمين عهدٌ بِأساليب حِصار المُدن، واعتمدوا في فُتوحهم لِمُدن
العراق والشَّام على المُواجهة أو الصبر عليها إلى أن يضطرَّها الجوع ونقص المُؤن إلى الاستسلام. وهكذا ضرب عمرو الحصار على الفرما وجرت مُناوشاتٌ بين الطرفين استمرَّت مُدَّة شهر، بينما يذكر ياقوت الحموي أنَّ القتال بالفرما استمرَّ مُدَّة شهرين من الزمن كان أهلُ الفرما وفق بعض
المُؤرخين عربًا مسيحيّون وقد رحبوا بالمُسلمين من واقع صلة الرحم،كما كان يسكُنها مصريّون، وتُشيرُ بعض الروايات التاريخيَّة أنَّ المصريين من أبناء المدينة ساعدوا عمرو بن العاص ضدَّ الروم، ذلك أنَّ بطريرك الإسكندريَّة بنيامين الأوَّل لمَّا بلغتهُ أخبار قُدوم عمرو بن العاص على رأس
الجُند المُسلمين إلى مصر، كتب إلى المصريين يُبشرهم بِقُرب زوال مُلك الروم، وانتهاء حُكمهم في مصر. وطلب من المصريين مُساعدة المُسلمين وقائدهم كما قيل أنَّهُ وجَّه رسالةً إلى جميع الأساقفة يطلب إليهم أن يُناصروا الفاتحين الجُدد
تذكرُ بعض الروايات التاريخيَّة القبطيَّة أنَّ فتح الفيُّوم كان بعد حِصار أُم دنين وقبل فتح حصن بابليون، كما تُشيرُ إلى أنَّ عمرو بن العاص قد قام بِمُحاولةٍ لِفتح إقليم الفيُّوم قبل إتمام فتح أُم دنين، ولكن لم يُحالفه التوفيق. وتنصُّ هذه الروايات أنَّ عمرو سار ومن معهُ من
المُسلمين إلى الجنوب بعد أن عبروا النهر سالمين لكنه هزم و اخذ يحاول مرات و هكذا تكرر الامر مع باقي المحافظات يزيدُ جاك تاجر على ما سلف بقوله أن المُسلمين لم يُحاولوا قط أن يُطمئنوا الشعب المصري على نواياهم، إذ كانوا يجهلون اللُغتين اليونانيَّة والقبطيَّة، كما لم يُحيطوا أعمالهم
الحربيَّة بِأيَّة دعاية. ويعترفُ بأنَّ المُسلمين قاتلوا - على عكس الفُرس - بشيءٍ من الرفق ولم يقوموا بِأعمالٍ تخريبيَّةٍ مُنظمة أو بإهراق دماء الشعب، لكنَّهُ يُضيف بأنَّهم تمادوا مُضطرين في بعض الأحيان في اقتراف أعمالٍ مُشينة وحركات قمعٍ دامية ممَّا لم يُساعدهم على كسب ثقة
الشعب وعطفه عليهم. طبعا الاعمال دي ضد الرومان و ليس المصريون انا تكلمت ب استفاضه هنا لرؤيه الوضع بشكل صحيح عكس ما يروجه البعض نستكمل الباقي
الدوله الطولونية ليست احتلال اصلا لانه امبراطورية اسلاميه كانت تحكم الجميع تقريبا و ايضا نفس القصه مع الاخشيديه و التي ليس لها علاقه بالحبشه و نفس القصه مع الايوبيه كلها ممالك اسلاميه متحده و ايضا الفاطمين نتفق ان بعض الحكام كان منهم الظالم لكن ليس احتلال فهي دوله الخلافه
الاسلاميه و الدوله الامويه و العباسيه كذلك فكيف تصفهم بالاحتلال فهم كانوا يحكمون اغلب بلاد المسلمين اذا لم تكن جميعها
الفرنسين حاولو الدخول مرتين لمصر لفتت الحملة الفرنسية على مصر أنظار العالم الغربي لمصر وموقعها الإستراتيجي وخاصة إنجلترا، مما كان لهذه النتيجة محاولة غزو مصر في حملة فريزر 19 سبتمبر 1807م الفاشلة على رشيد بعد أن تصدى لها المصريون
و ايضا لا ننسي معركه فارسكور التي اسر فيها لويس التاسع ملك فرنسا لكنهم رجعوا تاره اخري استمرت الحملة 3 سنوات وفشلت وأسفرت عن عودة القوات الفرنسية إلى بلادها مهزومه فأصبحت مصر من تلك اللحظة وصاعدا محل نظر واهتمام القوى الغربية.
دوله الخلافه العثمانيه كانت تحكم اغلب بلاد المسلمين لكن قرر محمد علي خروج مصر من هذه الدوله و هي اول من انفصل عنها و ارسل جيش ليجرد حملة عسكرية لتأديبه بقياده ابنه إبراهيم باشا في جمادى الأولى (1247هـ = أكتوبر 1831). وقد سانده الأسطول المصري بقياة اللواء ابراهيم يكن، الذي حط في
يافا.
واستطاعت القوات المصرية أن تحقق انتصارات عظيمة في بلاد الشام، فسيطرت على غزة ويافا وحيفا، وصور وصيدا وبيروت وطرابلس والقدس، وفشلت محاولات الدولة العثمانية في وقف الزحف المصري لذا حشد العثمانيون عشرين ألف مقاتل وزحفوا لملاقاة المصريين، والتقى الجمعان في سهل الزراعة قرب حمص
واستطاعت القوات المصرية أن تحقق انتصارات عظيمة في بلاد الشام، فسيطرت على غزة ويافا وحيفا، وصور وصيدا وبيروت وطرابلس والقدس، وفشلت محاولات الدولة العثمانية في وقف الزحف المصري لذا حشد العثمانيون عشرين ألف مقاتل وزحفوا لملاقاة المصريين، والتقى الجمعان في سهل الزراعة قرب حمص
في ذي القعدة (1247هـ = إبريل 1832م) وانتصر المصريون، ثم فتحوا مدينة عكا الحصينة، ثم دمشق، وانتصروا على العثمانيين في موقعة حمص (صفر 1248هـ = يوليه 1832م) وكانت خسائر الجيش العثماني في هذه المعركة 2000 قتيل و2500 أسير، ولم تزد خسائر الجيش المصري عن 102 قتيل.. وتعتبر هذه المعركة
من أهم المعارك الجيش المصري؛ لأنها أول معركة يتقاتل فيها المصريون ضد الأتراك وجها لوجه، وأظهرت تفوق الجيش المصري الحديث وبعد هذه المعركة تقدم الجيش المصري فاحتل حماة وحلب، وانتصر على العثمانيين في موقعة بيلان جنوبي الإسكندرونة، واجتاز حدود سوريا الشمالية، ودخل إبراهيم باشا
بقواته ولاية أدنه في بلاد الأناضول، وعبر نهري جيحون وسيحون، ودخل طرطوس وأوروفا، وعينتاب ومرعش وقيصرية. كانت ولاية أدنه مفتاح الأناضول، وصلة المواصلات البحرية بين مصر وجيشها. لم تنكسر عزيمة السلطان محمود أمام الهزائم التي حاقت بجيشه، وأعد جيشا جديدا بقيادة الصدر الأعظم "محمد رشيد
باشا"، وبلغ قوام هذا الجيش 53 ألف مقاتل، ونشبت معارك شرسة بين الفريقين، انتصر فيها المصريون، وكان أهمها موقعة قونية (27 رجب 1248هـ = 21 ديسمبر 1832م) التي فتحت الطريق أمام المصريين إلى الأستانة عاصمة الدولة العثمانية، التي لا تبعد عنهم
سوى مسيرة ستة أيام من البوسفور، في طريق ليس به جيش ولا مقاومة. ولما استحكم الأمر وظهرت القوة المصرية المتنامية أصبحت الدول الأوروبية موضوعيا في صف الدولة العثمانية، حتى إن قيصر روسيا العدو اللدود للعثمانيين عرض على "الباب العالي" تقديم مساعدة عسكرية لقتال محمد علي.
وتدخلت الدول الأوروبية بثقلها في المسألة المصرية، ودعت محمد علي إلى التفاوض والتخلي نهائيا عن فكرة احتلال الأستانة، وعقدت معه "صلح كوتاهية" في ذي الحجة (1248هـ = مايو 1833م) الذي ضمن لمحمد علي حكم بلاد الشام وإقليم أدنه مع تثبته على مصر وكريت والحجاز، مقابل أن يجلو الجيش
المصري عن باقي الأناضول، وبذلك أصبحت حدود مصر الشمالية تنتهي عند مضيق كولك بجبال طوروس. يتبع
الانجليز احتلو مصر و اعلنوا حمايتهم عليها مثل الدول العربيه المحيطه فهي ايضا كانت خاضعه الحمايه البريطانيه لكن كان يتم قتلهم ف الشوارع من المصرين و ايضا قامت ثوره ١٩١٩ و كان يرددون الاستقلال التام او الموت الزئام و ظلت الاوضاع هكذا الي ان تم رفع الحمايه البريطانيه ع مصر
و هي اول دوله عربيه يتم رفع الحمايه من عليها تصريح 28 فبراير 1922 هو تصريح اعلنته بريطانيا من طرف واحد في لندن والقاهرة في هذا التاريخ.أعلنت فيه إنهاء الحماية البريطانية على مصر، وأن مصر " دولة مستقلة ذات سيادة "، لكن احتفظت بريطانيا بحق تأمين مواصلات امبراطوريتها في مصر، وحقها
في الدفاع عنها ضد أي اعتداء أو تدخل أجنبي، وحماية المصالح الأجنبية والأقليات فيها، وإبقاء الوضع في السودان على ما هو عليه. وتحولت السلطنة المصرية بناء عليه إلى المملكة المصرية. رفض سعد زغلول إبرام أي إتفاقيات واعتقل ونُفي للمرة الثانية ولكن إلى جزيرة سيشل تمهيداً لإعلان ما عرف
باسم (تصريح 28 فبراير) الذي نص على:
•إنهاء الحماية البريطانية على مصر و أن تكون دولة ذات سيادة.
•تلغى الأحكام العرفية التي أعلنت في 24 نوفمبر 1914.
•إلى حين إبرام الاتفاقيات بين الطرفين يكون لبريطانيا بعض التحفظات:
1تأمين مواصلات الإمبراطورية البريطانية في
•إنهاء الحماية البريطانية على مصر و أن تكون دولة ذات سيادة.
•تلغى الأحكام العرفية التي أعلنت في 24 نوفمبر 1914.
•إلى حين إبرام الاتفاقيات بين الطرفين يكون لبريطانيا بعض التحفظات:
1تأمين مواصلات الإمبراطورية البريطانية في
مصر.
2الحق في الدفاع عن مصر ضد أي اعتداءات أو تدخلات خارجية.
3الحق في حماية المصالح الأجنبية في مصر وحماية الأقليات.
4الحق في التصرف في السودان. يتبع
2الحق في الدفاع عن مصر ضد أي اعتداءات أو تدخلات خارجية.
3الحق في حماية المصالح الأجنبية في مصر وحماية الأقليات.
4الحق في التصرف في السودان. يتبع
ظل بعض البريطانين ف مصر لتامين الحركه التجاريه لبلادهم مثل القواعد الاجنبيه ف البلاد المجاوره لنا لكن قرر عبد الناصر قطع دابرهم للابد فامم قناه السويس و طردهم شر طرده و بسبب هذا حاربت مصر ثلاث دول عظمي بمفردها هي حرب شنتها كل من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر عام 1956،
ثم حرب 1967 وتُعرف أيضاً في كل من سوريا والأردن باسم نكسة حزيران وفي مصر باسم نكسة 67 وتسمى في إسرائيل حرب الأيام الستة لكننا ايضا دمرنالهم المدمره ايلات بعدها ثم جاء نصر اكتوبر المجيد غصب عن انوف المشككين فقد سحقهم الجيش المصري سحقا مدويا ع ارض مصر و استرددنا ارضنا
من انت يا هذا حتي تتحدث عن نضال شعب مثل شعب مصر من انت يا هذا حتي تخوض ف اعراضنا نحن امه لها ماض لذلك لنا حاضر و مستقبل لكن اين انت من هذا كله حتي تتحدث عن مصر الدرع الحامي للمنطقه ب اسرها و التي لها ثقل و اهميه دوليه من انت يا هذا الفلاح لا يترك ثأره اطلاقا #نسرينء_العيداروس
جاري تحميل الاقتراحات...