Ali Mohamdi 🇦🇪
Ali Mohamdi 🇦🇪

@amohamdi_

59 تغريدة 4 قراءة Jan 17, 2021
أشارككم اليوم سلسلة تغريدات حول ذروة الاشتباك بين التقنية والإعلام والسياسة وحرية التعبير ، مستَلهمة من أحد أكثر الأسابيع سخونة في تاريخ الولايات المتحدة 🇺🇸🔥
وسّع صدرك وخذ لك استكانة شاي وتابع معي ☕
🧵
نحن الآن نشهد ذروة تقاطع الإعلام الاجتماعي مع كل شأن آخر، وخصوصاً الشأن السياسي.
في الثامن من يناير 2021 قام تويتر بإلغاء حساب رئيس أقوى دولة في العالم، بعد أن حرض بعضَ الغوغاء من مناصريه على اقتحام مبنى الكونجرس في حدث تاريخي لأول مرة منذ عام 1814م =
ليتسبب الاقتحام بمقتل خمسة أشخاص ويوصف بأنه تمرد وفتنة وإرهاب داخلي، وليصوت مجلس النواب الأمريكي بعده بأيام بأغلبيته لصالح قرار عزل ترمب ويصبح ترمب أول رئيس في تاريخ أمريكا يُعزل مرتين (أو يتهمه الكونغرس بارتكاب جرائم) =
وفي نفس أسبوع الأحداث الصاخبة الذي عانت فيه أمريكا من ارتفاع في درجة حرارة الفضاء العام السياسي والإعلامي، ألغيت جميع حسابات ترمب في فيسبوك ويوتيوب وسنابشات، ليشتعل بعدها فضاء الانترنت بالنقاشات المفتوحة القديمة-الجديدة حول حرية التعبير وتنظيم شركات التقنية =
وهل يجب إطلاق يدها لتطبيق سياساتها على من ترى أنه مخالف وفي التوقيت الذي تراه أم يجب تقييدها وترك المجال للسياسيين المنتخبين للتغريد بحرية تامة =
موقع تويتر برر تبريرا ضعيفاً وغير كافٍ -- في البداية أشار إلى ضرورة تجنب المزيد من التحريض على العنف وأنه راجع تغريدات ترمب الأخيرة والسياق الذي تم تلقيها فيه على المنصة وخارجها
قوبل هذا التبرير بالرفض واتهامات بتطبيق معايير مزدوجة =
بدعوى أن خميني إيران مثلاً مازال يغرد ويدعو للعنف بشكل صريح وكذلك بعض الحسابات الصهيونية.
قبل أن يرد جاك صراحة بعد أيام: "إذا كان الناس لا يتفقون مع قواعدنا وطرق تطبيقها، فيمكنهم ببساطة الذهاب إلى خدمة إنترنت أخرى" =
بينما اكتفى زوكيربيرج مالك فيسبوك بالقول "إن المخاطرة بالمساح للرئيس باستخدام خدماتنا في هذه الفترة أصبحت كبيرة ببساطة" =
ومنذ أن رشح ترمب نفسه للرئاسة في 2015 تشكلت علاقة مثيرة جداً بينه والسوشل ميديا وخصوصاً تويتر، استفاد منها الاثنان من بعضهما، فقد مثلت فترة ذهبية للمنصات لبست فيها السياسة عباءة الترفيه بالنسبة للمتابعين في داخل أمريكا وخارجها على السواء =
وتوفرت فيها مادة دسمة بشكل شبه يومي لمتابعي الإعلام الاجتماعي، وحتى الإعلام التقليدي المخاصم لترمب مثل النيويورك تايمز والـCNN أعلن ارتفاعات تاريخية في الاشتراكات والمشاهدات. لكن هذه العلاقة انتهت بطلاق مرير. =
ولكي نفهم بداية تصدع العلاقة علينا العودة إلى الوراء قليلاً إلى ما قبل انتخابات 2020 بأسابيع قليلة، ففي خطوة غير مسبوقة في حينها أيضاً، عطل تويتر ما كان يُعتقد أنه "قنبلة أكتوبر" : خبر من صحيفة نيويورك بوست يدعي تعاملات فاسدة لهنتر بايدن كان من شأنها أن توحي =
بتورط والده المرشح الرئاسي، هذا الخبر بالذات كان يعتقد القائمون على حملة ترمب ومحاموه أنه سيتسبب بما تسبب به تسريب ايميلات هيلاري قبيل انتخابات 2016 =
ara.tv
تويتر أغلق حساب الصحيفة بعد ساعات من نشرها للخبر ومنع تداول رابط الخبر على الموقع سواء في تغريدات أو على الرسائل الخاصة معتبراً أن الصحيفة انتهكت سياسته بشأن مشاركة "المواد المخترقة". لكنه تراجع بعد ذلك ورفع الحظر مستسلماً للصحيفة=
مع تبرير آخر واهن: "سياستنا هي كائن حي ويتغير"
أي سنغير سياستنا كما نشاء وفي الوقت الذي نراه مناسباً ...
Deal with it !
=
لكن هذا التراجع جاء بعد أن انحسر الزخم ودفن الخبر تحت ركام الدورات الاخبارية اللاحقة وفقد قيمته وقوته على التأثير على الناخبين. وهذه علامة استفهام كبيرة تجعلنا نتساءل هل انحاز موقع تويتر لطرف سياسي عن آخر؟ مع وضعنا في الحسبان حقيقة أن الصحف والمحطات اليسارية =
جميعها تجاهلت الخبر تماماً قبل الانتخابات، كما أن التحقيقات الرسمية في نفس القضية لم تبدأ إلا بعد نهاية الانتخابات.
ثم بعد انتهاء الانتخابات بخسارة ترمب وبدأ في الصراخ والعويل بأنها مزورة، بدأ تويتر في وسم تغريداته بشكل فوري وإرفاقها بعلامات تشير =
إلى أن "هذه الإدعاءات متنازع عليها" ، وأخضعها لكتمان خفي بحيث لا تظهر لمتابعيه بسهولة، واستمر ترمب في اتهام المنصات بالانحياز واستمر تويتر في نفس الممارسات حتى وجد سبباً في أحداث اقتحام الكونجرس لإلغاء حسابه نهائياً =
لتنتهي بذلك سنوات العسل بالنسبة لترمب وحضوره على الإنترنت بينما هو مايزال يجلس على كرسي رئاسة أقوى دولة في العالم، يملك الشيفرة النووية لكن لا يمكنه التغريد!
=
حملة الإلغاء لم تطل ترمب وحده، بل ربما يكون موقع بارلر Parler هو أكبر المتضررين في هذه الأجواء المشحونة سياسياً وإعلامياً. بارلر هو تطبيق بديل لتويتر أسسه في 2018 بعض أنصار ترمب، وواجه اتهامات بأنه استُخدم لتنظيم اقتحام الكونجرس =
فقامت أبل وغوغل بإزالة التطبيق من متاجرهما بعد الحدث مباشرة، ثم طردتهم أمازون من خدمة الكلاود الخاص بها AWS ، ثم بعد كل هذه الصفعات اتضح أنه كان مخترقاً بشكل مهين منذ يوم اقتحام الكونجرس من مجموعة تسمي نفسها "محاربو الانترنت"
=
الاختراق كان بالسوء بحيث استطاع المخترقون الوصول لكل شيء في الموقع بلا استثناء، فقاموا بنسخ وتسريب كل ما يتعلق بالحدث من فيديوات ومنشورات، ومن ضمن المعلومات المسروقة بطاقات هويات لبعض اللي ظهروا في عملية اقتحام الكونجرس فوضعتهم الـFBI مباشرة على لائحة الممنوعين من الطيران. =
لم تتوقف الأمور عند هذا الحد بل بدأ بعض المغردين في التشهير بالعاملين في الموقع.
هنا مهندسة سابقة في تويتر تحاول أن "تفضح" رئيس قسم التكنولوجيا في بارلر متدثرة بحجة "دعني أريكم لماذا هو غير كفؤ" ثم تشير إلا أنه في الواقع مهرج!
=
بين قوسين ما حصل هنا لا يرضاه عادة اليساريون في حق من يدور في فلكهم (وخصوصاً التقنيون منهم) ، لكن يبدو أن الطرف المقابل لترمب أعطى لنفسه رخصة في التشهير والاختراق لمجرد أن التطبيق وصاحبه لهم ميول حزبية معينة، ولو كانت ميوله مختلفة لاختلف الوضع تماماً =
كنا سنسمع كلاماً من قبيل أن الجميع خطاؤون وأن المجال التقني مليئ بمن قد مروا بهذه المرحلة في مسيراتهم التقنية وأن هذه فرصة للتعلم ومن هذا الكلام المشجع.
لكن عندما يكون الحدث -التقني بطبيعته- عملياً في وسط عاصفة سياسية، تختلف الاستجابة تماماً ويختلف تعاطي الإعلام معه بشكل جذري. =
الحدث الآخر الذي اكتسب أهمية هذا الأسبوع هو شروط استخدام الواتساب الجديدة، وأفضل من أعطى خلاصة الأمر برأيي هو المهندس محمد الدوب في سلسلة تغريدات على عجالة:
=
لكن المثير للاهتمام برأيي في هذا الموضوع هو كيف نجحت واتساب في نقل المخاوف إلى أرضية مختلفة تماماً -نجحت على الأقل في المنطقة العربية- حيث تحول السؤال من: هل هناك ربط جديد بين واتساب وفيسبوك؟ إلى سؤال: هل بإمكان واتساب الاطلاع على رسائلنا أم هي مشفرة؟ =
وهو الأمر الذي لم يكن وارداً من الأساس في السياسة الجديدة. بدأ قلب الطاولة بتوضيحات من واتساب تقول فيها بأن السياسة الجديدة تتعلق بالتواصل مع الحسابات التجارية فقط -وهو أمر صحيح- لكن التصريحات ركزت أكثر على حقيقة عدم تغير سياسة التشفير =
نحن نعلم أن واتساب لا يمكنها الإطلاع على محتوى رسائل المستخدمين وهو أمر مفروغ منه، لكن التصريحات وجهت الحوار بذكاء إلى هذه النقطة وحدها من خلال إبرازها في المقدمة وتسمية كل ما سواها بالإشاعات:
=
رأينا ما يبدو أنه حملة علاقات عامة كبيرة ومنسقة كردة فعل للصراخ العام شارك فيها رئيس واتساب بسلسلة تغريدات على تويتر بكلام من الواضح أنه صيغ من قبل قسم العلامات العامة بالشركة لكنه يستخدم نفس الطريقة في توجيه الانتباه لما أسموه بالشائعات:
=
حتى رئيس انستاغرام هب للنجدة موضحاً أن هناك الكثير من الادعاءات غير الصحيحة حول الموضوع وبنفس اللغة أيضا:
=
وهذا السياق الجديد الذي فرضته واتساب هو ما يبدو أن الآلات الإعلامية السائدة في المجال التقني قد التقطته وبدأت في تكراره =
هذا الدفاع المستميت من واتساب يأتي في نفس الوقت الذي يشهد فيه تطبيق Signal زيادة تاريخية في عدد مرات التحميل، ففي اندرويد وحده زادت بنسبة 500% في غضون أيام قليلة والأعداد بعشرات الملايين =
هذه هجرة جماعية واضحة ، وطبعاً لا نعلم عدد الذين بدأوا في استخدام Signal وغيرها من التطبيقات مع الحفاظ على واتساب، وحدهم العاملون في واتساب يملكون هذه المعلومة، لكن الأمر بالتأكيد لا يسرهم. والأكيد أن الحرب لكسب المستخدمين مشتعلة ، فالدعاية في الجانب المقابل لا تقل شراسة =
حيث تستخدم Signal في صالحها بذكاء وبراعة عدم توفر خدماتها مؤقتاً بالقول بأن التدفق الهائل للمستخدمين هو السبب في سقوط سيرفراتها : "الملايين والملايين من المستخدمين الجدد يرسلون [للعالم] رسالة بأن الخصوصية مهمة" =
إذاً هناك صراع إعلامي قائم في الغرب بين واتساب من جهة والتطبيقات التي تدعي الحفاظ أكثر منه على الخصوصية من جهة أخرى، ولا يبدو أن هذا الصراع قد انتقل إلى إعلامنا التقني العربي كما هو عليه هناك، ربما لأن إعلامنا التقني يشرب من بئر واحدة وهي الإعلام التقني الغربي السائد. =
لذلك فقد رأينا بعض المغردين من التقنيين العرب يطرحون الموضوع بطريقة تتمحور حول السياق الجديد ويغادرون الأرضية الأولى التي بدأ بها الحوار، ويشيرون إلى كون المخاوف الطارئة بخصوص واتساب هي من قبيل الإشاعات. وهذا برأيي دليل أولاً على تأثير حملات العلاقات العامة في التأثير =
على كيفية تلقي الإعلام التقني لأخبار بهذه الأهمية وكيفية تأويله لها قبل بثها.
ثم هو دليل أيضاً على سلطة مطابخ الإشاعات على ما يقبله الناس عندنا في المنطقة العربية وخصوصاً ما يُتداول في واتساب نفسه حيث يُغربَل الخبر مئات المرات حتى يصل إلى متلقيه النهائي مشوهاً =
ومحملاً بتأويلات متراكمة تفرغه من محتواه الأساسي ويظهر بطريقة مختلفة تماماً حسب المنطقة الجغرافية الذي ينتشر بها وديناميكية وتوزيع مجموعات الواتساب. =
وبرأيي لنفهم ما قد تؤول إليه الأمور مع واتساب اليوم، يجب أن نعود إلى الوراء (قليلاً ؟) مرة أخرى وتحديداً في ديسمبر من العام 2012 وبعد أشهر قليلة من استحواذ فيسبوك على التطبيق. حدث وقتها أمر مطابق تماماً لما يحدث الآن من صراخ وعويل حول تغيير جديد لسياسة الخصوصية في انستاغرام =
يوحي بأن صور المستخدمين قد تُستخدم في الإعلانات. فبدأ الجميع بالصراخ وهدد كثيرون بإلغاء حساباتهم. استجابت انستاغرام بأن استخدمت ذات المخدر الذي يستخدم اليوم =
تصريح من مؤسس التطبيق يقول: "لنكون واضحين: ليس في نيتنا بيع صوركم. نحن نعمل على لغة معدلة في الشروط لكي يكون هذا الأمر واضحاً" =
ما الذي حصل بعدها؟ لم تغير انستاغرام السياسة الجديدة ولم تتراجع عنها، بل تبددت مخاوف الناس بعد هذه التأويلات الجديدة التي طار بها الإعلام وكررها. وعاد الناس لاستخدام التطبيق بكل بساطة. =
لنتذكر إذاً أن ذاكرة الجماهير قصيرة جداً، ومن المؤكد اليوم أن الغالبية ستنسى موضوع سياسة واتساب الجديدة سريعاً جداً ، مع اسشثناء فئة قليلة نظراً لفارق الوعي الذي نشهده اليوم بالخصوصية على الإنترنت مقارنة بـ9سنوات مضت. =
العامل المشترك بين تويتر وواتساب وفيسبوك وأمازون هو أنهم لاعبون أساسيون في عالم السياسة والإعلام اليوم، وليسوا لاعبي احتياط، أي ليسوا مجرد أدوات محايدة بل هم كيانات فاعلة.
=
الإعلام الاجتماعي الذي أنجبته التقنية لم يعد منتجاً تقنياً وحسب بل بات الآن يؤثر ويتأثر بشكل مباشر وواضح بالسياسة والاقتصاد والإعلام والصحة والقانون والتواصل الشخصي، وهذا التأثير محسوس وملاحظ منذ سنوات وفي رأيي أنه يصل اليوم إلى نقطة فاصلة، لأنه يستدعي تدخل المشرعين =
وربما يتطلب قوانين مختلفة غير القوانين التي تحكم الناشرين في الإعلام التقليدي وهي غير موجودة اليوم. وبرأيي أنه لا يمكن أن ننظر إلى هذا الأمر الآن إلا من خلال عدسة القانون الأمريكي والتحديات التي تواجهه ومدى ديناميكيته وقدرته على التعامل مع هذا النوع من الشركات. =
السبب بطبيعة الحال هو أن الشركات التي يدور حولها الحوار هي أمريكية المنشأ والعمل، ولأنها إذا ما خضعت فستخضع للمشرع الأمريكي، على الأقل في الفترة الحالية، ولأن الإشكالات الواقعة الآن نابعة في أغلبها من عدم تحقق بعض مواد الدستور الأمريكي مثل التعديل الأول المتعلق بحرية التعبير. =
هناك أصوات في الحوار القائم حول ماهية شركات التواصل الاجتماعي ترى أنها ليست مثل شركات النشر ولا تشبهها وبالتالي يجب أن لا ننظر إليها بنفس الطريقة. هي عبارة عن صعيد جديد يمس بعض أسئلة حرية التعبير التي مسها الكتاب والراديو والتلفزيون من قبله =
لكن تلك الأدوات الإعلامية كانت لها إجابات مختلفة عن إجابات الشبكات الإجتماعية.
=
أحد الأسئلة الواضحة التي يجب على الشبكات الاجتماعية الإجابة عليها هو سؤال حرية التعبير، وأحد الآراء المهمة فيه يدعي إفلاس القوانين الحالية، فأغلب المؤيدين لقرار تويتر بحظر ترمب يستند لحقيقة أن التعديل الأول للدستور الأمريكي يعطي الحرية الكاملة للكيانات الخاصة في الحد من التعبير=
لكنه يمنع "الحكومة" من ذلك ، وتويتر شركة خاصة. ومشكلة هذا القانون لا تتعلق بأنه يفرق بجمود بين الكيانات الخاص والحكومة فحسب بل أيضًا يجعل من الصعب للغاية معاقبة الأكاذيب الضارة والخداع (حرفة ترامب) =
والنتيجة هي الوضع القائم اليوم: علينا الاختيار بين غياب التنظيم القانوني أو الخضوع لنزوات أمثال زوكيربيرج ودورسي.
=
ولذلك ربما يفسر هذا جزئيا بعض الوقود الذي وجدته دعوات المطالبة بتفكيك شركات التقنية، لأن ماحدث من تكميم -حسب حجتهم- لم يكن ليحصل لو كانت الشركات التقنية الكبرى متفرقة وتعمل تحت قيادات صغيرة. لدينا اليوم احتكار ثنائي لمنصات الأجهزة المحمولة واحتكار عدد قليل من مقدمي خدمات الكلاود=
وفئة أصغر تسيطر على وسائل الدفع. واختيارات هؤلاء بشأن من يتكلم لها تبعات كبيرة، وقد يؤدي تضافر الجهود من جانبهم جميعًا إلى اختفاء بعض وجهات النظر بين ليلة وضحاها. =
وهناك اليوم قضايا منع احتكار جادة رفعتها وزارة العدل ولجنة الاتصالات الفيدرالية FCC مع حكومات 50 ولاية أمريكية ضد فيسبوك وغوغل بهدف تفكيكها.
=
youtu.be
إلا أن أحد أكثر النقاشات توازناً برأيي جاء من مؤسس منصة ايثيريوم الشاب @VitalikButerin الذي يخلص إلى أن هناك مسارين أمام جاك، يتمثل أحد هذه المسارات في جعل تويتر نفسه ديمقراطيًا وقانونيًا:
=
وذلك عن طريق إنشاء عملية منظمة من الطعون ولجنة تنسيق عليا على طريقة سويسرية في الحياد، والسماح للمستخدمين بالتصويت على أعضاء الفريق.
أما المسار الثاني فيتمثل بأن يتحول تويتر إلى بروتوكول تواصل على نفس طريقة البريد الإلكتروني، بحيث تتوفر له واجهات متعددة=
وهذا من شأنه أن يصدّر مشاكل التنظيم القائمة اليوم لتتحملها الواجهات الطرفية والبرامج التي تستخدم البروتوكول. تقريباً بنفس الطريقة التي تجبر Gmail على التعامل مع الرسائل المزعجة Spam بطريقة مختلفة تماماً عن Outlook =
وهذه فكرة مثيرة جداً للاهتمام وتتداخل مع مبادرة جاك دورسي لتمويل جهود لتطوير معيار مفتوح غير مركزي لوسائل التواصل الاجتماعي مستوحى من فكرة البيتكوين. على أن يكون تويتر في النهاية أحد الواجهات التي تستخدم هذا المعيار.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...