علي الوذين
علي الوذين

@alwoothain

7 تغريدة 1,002 قراءة Jan 17, 2021
عام ١٩٢٤ في جنيف، اجتمع أباطرة صناعة المصابيح الكهربائية في العالم مثل: فيليبس الهولندية، اوسرام الالمانية و جنرال اليكترك الامريكية وغيرهم، واتفقوا على تقاسم سوق المصابيح العالمي وتوزيع المناطق بينهم وتحديد الأسعار، لكن أخطر ما اتفقوا عليه هو تصنيع مصابيح عمرها الافتراضي قصير
1️⃣
تصنيع منتج عمره قصير بشكل متعمد يسمى: التقادم المبرمج Planned Obsolescence. أول من كتب عن الفكرة هو رائد علوم التسويق الامريكي جستس فردريك عام ١٩٢٨. و في ١٩٥١ أُنتج فيلم بريطاني: The Man in The White Suit يتناول محاربة مصنّعي الملابس لاختراع قماش لا يتلف خوفا من نزول مبيعاتهم
2️⃣
مع تنافس عمالقة صناعة السيارات الامريكية في عشرينيات القرن الماضي، بدأت شركة GM بتغيير تصاميم سياراتها بشكل دوري وتسوق الشكل الجديد على حساب القديم. نجحت الفكرة بشكل كبير وينسب لها فضل نشر التقادم المبرمج في السوق الامريكي. و حتى اليوم و GM تصنع تصاميم لا تدوم عكس تويوتا مثلا
3️⃣
مما كان يُشاع في التسعينات أن شركة تويوتا تعمدت ايقاف تصنيع سيارتها الجبارة كراسيدا، لأن السيارة لا تكاد تعرف الأعطال وقد تعيش إلى الأبد، وهذا يقلل مبيعات السيارة وقطع غيارها. و الاستبدال كان بطرازات أخرى ضمن استراتيجية طويلة المدى تضمن الاستفادة من الصيانة و بيع قطع الغيار
4️⃣
أكثر من يستخدم التقادم المبرمج هو شركات الهواتف الذكية. الايفون كان أول جوال يصعب تغيير بطاريته! في ٢٠٢٠ توصلت ابل إلى تسوية تدفع بموجبها نصف مليار $ بعد التحديث الذي أفسد جوالاتها القديمة! سامسونغ تفعل الشيء ذاته و تم تغريمها هي و ابل ملايين الدولارات في ايطاليا عام ٢٠١٨
5️⃣
نتائج التقادم المبرمج على البيئية كارثية، فزيادة تصنيع الأجهزة الالكترونية تعني زيادة الضغط على الموارد، بالإضافة إلى زيادة النفايات الالكترونية التي يُقدر حجمها عالميا بـ٥٠ مليون طن. و الأرقام الرسمية تشير أن ما يعاد تدويره من هذا الكم الهائل من النفايات الخطرة هو ٢٠٪ فقط
6️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...