د. أنس آل الشيخ
د. أنس آل الشيخ

@AnassAlShikh

8 تغريدة 39 قراءة Jan 17, 2021
أرسل إلي أخي وابن عمي الشيخ الدكتور عمر بن عبدالله آل الشيخ هذه الأبيات فأرسلتُها إلى صديقٍ عزيز ناهزَ الخمسين فأجابَني قائلاً : "قد هيَّجتُم فُؤادَ شيخٍ رقيقِ العَظمِ وأبكيتُم عيونَه !" ، وأنا لا أقول إلا : "لله درُّ القائِل !"
الأبيات : 👇
يَا رَبِّ عَفْوَكَ إِنَّ الذَّنْبَ قَدْ عَظُمَا
أنْتَ الْكَرِيمُ إِلَهِي خَيْرُ مَنْ رَحِمَا
بِكَ أَسْتَجِيرُ وَمَا لِي غَيْرُ بَابِكَ يَا
مَنْ لا يَرُدُّ لَهُوفاً لاذَ وَاعْتَصَمَا
هَذِي دُمُوْعِيَ وَالْعَبَرَاتِ أَسْكُبُهَا
أَشْكُو الْخَطَايَا مُقِرّاً مُبْدِياً نَدَماً
يَا مَنْ يُجِيبُ دُعَا الْمُضْطَرِّ يَرْفَعُهُ
وَالسُّوءَ يَكشِفُ وَالْبَلوَى إِذَا احْتَدَمَا
هَذِي يَدَيَّ رَجَاءَ الْعَفْوِ أَرْفَعُهَا
حَاشَاكَ تَمْنَعُ عَنْ ذِي فَاقَةٍ كَرَمَا
يَا ذَا الْجَلالِ وَيَا ذَا الْفَضلِ يَا أَمَلِي
تَجرِي الدُّمُوعُ فَإِنْ جَفَّتْ بَكَيْتُ دَمَا
مَا لِي سِوَاكَ مَلاذٌ كَيْ أَلُوْذَ بِهِ أَرْجُو
الْمَوَاهِبَ مِنْكَ الْفَضْلُ وَالنِّعَمَا
مِنْ كُلِّ شَرٍّ أَعُوذُ بِعَزَّةٍ عَصَمَتْ
مُسْتَمْسِكاً بِعُرَى الإيمَانِ مُعْتَصِمَا
أَنْتَ الرَّجَاءُ وَأَنْتَ الْعَوْنُ وَالسَّنَدُ
مَا خَابَ مَنْ عَاذَ بِالرَّحْمَنِ وَالْتَزَمَا
أَوَّاهُ مِنْ مَرَضٍ فِي الْقَلْبِ يُحْرِقُهُ
مَنْ لِي بِرُقْيَا لِقَلْبِي تُذْهِبُ السَّقَمَا؟
عُمْرِي تَصَرَّمَ مِنِّي دُونَ فَائِدَةٍ
وَالرَّأسُ مُشْتَعِلٌ وَالشَّيْبُ قَدْ هَجَمَا
كَمْ ضَاعَ مِنْ عُمرِيَ المَسْكُوبِ أُهْرِقُهُ
فِي غَفْلَةِ الشَّهَوَاتِ انْكَبَّ وَانْسَجَمَا
ضَلَّ السَّبِيْلَ سَبِيْلَ الْحَقِّ مُنْغَمِساً
فِي شِقْوَةٍ غَلَبَتْ يَا وَيْلَ مَنْ أَثِمَا
حَتَّى تَدَارَكَهُ الرَّحْمَنُ بِرَحْمَتِهِ
فَاسْتَنْقَذتْهُ فَتُبْ واسْتَشْعِرِ النَّدَمَا
أَرْسَلْتَ أَحْمَدَ بِالإسلامِ فَانْشَرَحَتْ
لَهُ قُلُوْبُ أُولِي الألْبَابِ فَاسْتَلَمَا
مَسَّ الْفُؤَادَ بَصِيْصٌ مِنْ سَنَاهُ فَلاحَ
الْفَجْرِ مُبْتَسِمًا قَدْ بَدَّدَ الظُّلَمَا
أَحْيَيْتَنِي بِهُدَى الْمُخْتَارِ أَسْمَعَنِي
وَكُنْتُ ذَا بَكَمٍ أَبْصَرْتُ بَعْدَ عَمَى
نُوْرٌ أَطَلَّ عَلَى الدُّنْيَا فَنَوَّرَهَا
وَازَّيَّنَتْ فَمَضَى الإشْرَاكُ مُنْهَزِمَا
فَالْحَمْدُ مُتَّصِلٌ للهِ خَالِقِنَا ثُمَّ
الصَّلاةُ عَلَى الْمُخَتَارِ قَدْ لَزِمَا

جاري تحميل الاقتراحات...