من أسخف الأهداف التي قد يسعى إليها الإنسان، هو زيادة عدد متابعيه في وسائل التواصل الاجتماعي من خلال استقطاب اهتمامهم.
المهرج أكثر قدرة على استقطاب اهتمام الناس من الإنسان الاعتيادي، لكن ما فائدة ذلك إن كان ما يقدمه لا يستثير سوى استغراب وصدمة الناس، دون أي إضافة معرفية؟!
المهرج أكثر قدرة على استقطاب اهتمام الناس من الإنسان الاعتيادي، لكن ما فائدة ذلك إن كان ما يقدمه لا يستثير سوى استغراب وصدمة الناس، دون أي إضافة معرفية؟!
نعم، الريتويت أو اللايك قد يكون مؤشراً للإنسان العاقل على مدى ملائمة ما يطرح مع ما يجول في صدور الناس.
فقد يشعر بنحو من الراحة عندما يجد أن ما يطرحه يجد صداه عند العقلاء وأنه ليس منفصلاً عن لغة الناس المتعارفة.
أما أن يستهدف الإنسان لفت انتباه الناس إليه، فهو أمر طفولي للغاية.
فقد يشعر بنحو من الراحة عندما يجد أن ما يطرحه يجد صداه عند العقلاء وأنه ليس منفصلاً عن لغة الناس المتعارفة.
أما أن يستهدف الإنسان لفت انتباه الناس إليه، فهو أمر طفولي للغاية.
جاري تحميل الاقتراحات...