وأنا أقرأ في شرح حديث (يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين يومًا، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله إليه الملك، فيؤمر بأربع كلمات، فيقول: اكتب عمله، وأجله، ورزقه، وشقي أم سعيد) 🥺
استوقفتني الكلمات التي كُتبت وأنا في بطن أمي، ورُفعت بعدها الأقلام، وجفَّت الصحف!
كتب الله مقادير حياتي كلها، بسعادتها، وحزنها، بأفراحها، وألمها، حتى أن الأحاسيس التي تختلج في صدري في سابق علمه، وحكمته، ورحمته "؛
كتب الله مقادير حياتي كلها، بسعادتها، وحزنها، بأفراحها، وألمها، حتى أن الأحاسيس التي تختلج في صدري في سابق علمه، وحكمته، ورحمته "؛
ياااا الله "؛
سبحانه الذي وسع علمه كل شيء، وبيده مقاليد الأمور، وخزائن العطاء، والخير، والرحمة 💔
يوم عافيتي مكتوب، ويوم شفائي مكتوب، ولحظة همي مكتوبة، ولحظة فرحي مكتوبة؛ ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم﴾!
سبحانه الذي وسع علمه كل شيء، وبيده مقاليد الأمور، وخزائن العطاء، والخير، والرحمة 💔
يوم عافيتي مكتوب، ويوم شفائي مكتوب، ولحظة همي مكتوبة، ولحظة فرحي مكتوبة؛ ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم﴾!
هذا الإيمان العميق يبعث في قلوبنا الطمأنينة أن الأقدار ستجري علينا شئنا، أم أبينا.!
وتبعث اليقين أن رزقنا الذي كتبه الله وقدره لنا سأتينا، ولو في آخر لحظة من حياتنا، فلا نقلق والله ربنا 🤍
وتبعث اليقين أن رزقنا الذي كتبه الله وقدره لنا سأتينا، ولو في آخر لحظة من حياتنا، فلا نقلق والله ربنا 🤍
جاري تحميل الاقتراحات...