(عشق في زمن النبوة)
مغيث" عَبْدًا مملوك كان متزوج من أمة مملوكة تدعي "بريرة" وكان يحبها جدا وفى ذات يوم أعتقت "بريرة". والأمة العبدة المملوكة اذا اعتقت فهي بالخيار شائت بقيت على زوجها أو فسخت النكاح و"بريرة"قد اخترت نفسها وفسخت النكاح.
وكان مغيث مولع بحبها حتى أنه كان يتبعها في سكك المدينة ويطوف خلفها ويبكي بكاء شديدا والدموع تسيل على لحيته ليرضيها لتبقي معه ،ولكن لم يتغير قرارا "بريرة" بمفارقة "مغيث"
وكان هذا منظر عجيب تعجب منه النبي_صل الله عليه وسلم_ وقال لعمه : يَا عَبَّاسُ ، أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا .
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لبريرة: ( لَوْ رَاجَعْتِهِ !! (يتشفع النبى_صل الله عليه وسلم_لمغيث عند بريرة )قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ: إِنَّمَا أَنَا أَشْفَعُ ، قَالَتْ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ) .
لم يُعدّ النبي_ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ فعل مغيث(كان يطوف خلفها يبكي فى المدينة) منكراً ما دام أنه لم يمسها بسوء ولا تعرض لها بأذي.
ومن قصص الحب التي ثبت وقوعها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، وصحَّ سندُها ، قصةٌ خلاصتها: أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل سريةً عليها خالد بن الوليد ( رضي الله عنه)، إلى بني جذيمة. فأسروا منهم رجالا، فادعى رجل من الأسرى أنه ليس منهم ،
وأنه إنما جاء إليهم لأنه كان قد عشق امرأة منهم، فجاء ليزورها فقط، وطلب من جنود خالد أن يسمحوا له بأن يحادثها، وقال لهم: دعوني أنظر إليها نظرة، ثم اصنعوا بي ما بدا لكم ، فوقف على امرأة منهن طويلة أدماء ( سمراء)،
وهي التي كان يعشقها، واسمها حُبيشة، فقال لها: (اسلمي حبيش، بعد نفاد العيش)
فقالت له: (وأنتَ ، فحُييتَ عشرًا، وسبعًا وترًا، وثمانيَ تترا !) . ثم خاطبها بقصيدة يَتلوّعُ فيها على ما فاته من وصالها، حتى حان أجله، يقول فيها:
أرَيتُكِ لو تبّعتكم فلحقتكم •• بحلية أو أدركتكم بالخوانقِ
ألم يك حقا أن يُنوَّل عاشقٌ •• تَكلّفَ إدلاج السُّرى والودائقِ
أرَيتُكِ لو تبّعتكم فلحقتكم •• بحلية أو أدركتكم بالخوانقِ
ألم يك حقا أن يُنوَّل عاشقٌ •• تَكلّفَ إدلاج السُّرى والودائقِ
فقالت له: نعم ، فديتُك !
فعاجله أحد المسلمين، فقتله، أمام معشوقته .
فلما قُتل ، قامت الجارية إليه تقبّله وترشفه، حتى ماتت معه .
فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم هذا الفعل، قال: (( أليس فيكم رجل رحيم ؟!!)) .
ما أرحمك يا رسول الله !! وما أرقّ قلبك !!
فعاجله أحد المسلمين، فقتله، أمام معشوقته .
فلما قُتل ، قامت الجارية إليه تقبّله وترشفه، حتى ماتت معه .
فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم هذا الفعل، قال: (( أليس فيكم رجل رحيم ؟!!)) .
ما أرحمك يا رسول الله !! وما أرقّ قلبك !!
وفي الصحيحين من حديث عمرو بن العاص ( رضي الله عنه )، قال: قُلْتُ للنبي صلى الله عليه وسلم: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ: ((عَائِشَةُ )). قُلْتُ: مِنْ الرِّجَالِ ؟ قَالَ: (( أَبُوهَا )) .
وهنا يعلن النبي اسم محبوبته عائشة_رضي الله عنها.
وهنا يعلن النبي اسم محبوبته عائشة_رضي الله عنها.
@Rattibha رتبها🌹
جاري تحميل الاقتراحات...