ووثق أواصر التسامح والإخاء ونبذ العصبية والتنافر .
لكن ما سنعرضه عليكم اليوم هو عجب يحير فيه العجب ولا يستطيع حتى كُتّاب السيناريوهات أن يتصوروه . حرب دامت أربعين سنة عنوانها الثأر والفتنة بل الحقد الدفين ! إنها حرب البسوس .
تشير كتب التاريخ إلى أن أطراف هذه الحرب هم بالأصل
لكن ما سنعرضه عليكم اليوم هو عجب يحير فيه العجب ولا يستطيع حتى كُتّاب السيناريوهات أن يتصوروه . حرب دامت أربعين سنة عنوانها الثأر والفتنة بل الحقد الدفين ! إنها حرب البسوس .
تشير كتب التاريخ إلى أن أطراف هذه الحرب هم بالأصل
في تاريخ الأدب العربي عامة لما عرفه من وقائع ، و الشعر الجاهلي خاصة لأن الأمر يتعلق بشاعر كبير وهو المهلهل بن ربيعة
جاء النبي صلى الله عليه وسلم وحارب العصبيه القبليه التي كانت موجوده قبل الاسلام ومقتها وفي حادثه لما كَسَع غلامٌ من المهاجرين غلامًا من الأنصار في غزاة بني المصطلق، واستغاث الأول: يا لَلْمهاجرين، ونادى الآخر: يا لَلأنصار، سمِع ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال
مَا بَالُ دَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ»، فحكوا له ما جرى، فقال -صلى الله عليه وسلم-: «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ».
(ليس العيب في الخلاف و لكن العيب في التعصب للرأي و الحجر على عقول الناس و آرائهم)
جاري تحميل الاقتراحات...