سعد المالكي
سعد المالكي

@saad_almaleki

8 تغريدة 1,730 قراءة Jan 16, 2021
ثريد|Thread
لماذا نسوف ونؤجل القيام ببعض المهام؟
ماهي تجربة الباحثة الروسية بلوما زيغنيك؟
ماهو الحل؟
الاجابة في التغريدات القادمة👇🏼
هناك عدة أسباب للتسويف ومن ابرزها:
١- المثالية
٢- صعوبة المهمة او عدم وضوحها
٣- الخوف من الفشل او المجهول
٤- ضعف الحافز
٥- بدء المهمة والتشتت بامور اخرى وعدم انهائها
ومهما تعددت الاسباب فالمشكلة واحدة، وهي تأخير المزيد من المهام والقرارات.
#الانتاجية
قامت الباحثة بلوما زيغارنيك بعمل دراسه حيث
جلست عدة ايام بمقهى في مديننة فنيسيا ودرست سلوك كل نادل، فلاحظت وجود ظاهرة مثيرة وهي أنه حينما يطلب الزبون الفاتورة كان النادل يتذكر بسهولة كل الطلبات. ولكن حينما يدفع الزبون الفاتورة ويمضي لم يعد النادل يتذكر بالسهولة نفسها تلك الطلبات.
وهو ما فسر لاحقاً بأن لحظة دفع الفاتورة كان الخط الفاصل في مسح ما سبق من ذاكرته.
وهو ما يشير إلى أن عقولنا فور ماتنهي المهمة تبدأ بنسيانها، وإذا بدأنا بها ولم ننهها فإن عقولنا تذكرنا بما قد بدأناه ولم نكمله.
zenkit.com
وعلاقة ما سبق بالتسويف تكمن في أن المرء يؤجل البدء في أعمال معينة نظراً لضخامتها أو خشيته من تداعياتها، وهذا ما يجعل مشكلة التسويف تكمن في جزئية البدء.
وهذا ما أكدته دراسات عدة أظهرت أنه حينما يبدأ عقل الإنسان بمهمة معينة لبضع دقائق فإن عقله ينشغل بها حتى يكملها ويبقى متذكراً واجباته. وفوراً انتهائه منها ينساها وهذه بحد ذاتها نعمة أودعها الله تعالى في عقل الإنسان.
ماهو الحل اذن؟
في كتابه الرائع Getting Things Done يقو المؤلف ديفيد آلن
أن كل ما يحتاجه المرء للتغلب على التسويف هو أن يشرع بالعمل المؤجل لمدة 15 دقيقة، بعدها سيبدأ عقله تلقائية بتحريضه على إتمام ركام الأعمال التي يسوفها، إما خوفاً من أعبائها أو تردداً لا يمت للموضوعية بصلة.
التغريدات بالاعلى مقتبسة بتصرف من كتاب عقلية الاسفنحة للكاتب د.محمد النغيمش.
#الانتاجية

جاري تحميل الاقتراحات...