Tabaَرk 🇮🇶
Tabaَرk 🇮🇶

@Tabark_iq

10 تغريدة 34 قراءة Jan 17, 2021
هاي الصورة من لقاء "الفرصة الاخيرة" في 1991/1/9 (اي قبل الضربة الجوية باسبوع واحد) في جنيڤ سويسرا بين الوفد الامريكي برئاسة وزير الخارجية الامريكي حينها جيمس بيكر والوفد العراقي برئاسة وزير الخارجية طارق عزيز
(Short thread maybe long according to my ideas arrangements) ..
الجانب الامريكي كالعادة كرر نفس الشرط شرطه الواضح والبسيط :
الانسحاب العراقي الكامل وغير المشروط من الكويت هو الخيار الوحيد لتجنب الحرب.
الوفد العراقي كان يناور بدون فائدة وبدون تقديم حلول واقعية للكارثة
بس هالمرة جيمس بيكر هدد العراقيين بصورة مباشرة وواضحة "ان لم تنسحبوا سنُرجع بلدكم الى العصور الوسطى" وهذا ما حدث فعلا
وقتها خارج بناية الاجتماع كان حشود بالعشرات للمناهضين للحرب والداعين للسلام بس كلها ما فرقت ..
صدام كان مشدد على طارق عزيز ومرافقيه برفض جميع شروط الانسحاب رغم التهديدات الشديدة والتأكيد ان "الفرع لن ينفصل عن الاصل" مهما حصل
ويُقال انه لم يثق حتى بطارق عزيز نفسه خشية اعطائه وعد للامريكان بالانسحاب فأرسل معه اخوه غير الشقيق برزان (الذي كان ممثل لدى منظمات الامم المتحدة
ولم يُعنى بهذا الوفد) لكنه ارسله لكي يراقب طارق عزيز ويجبره على التحدث باللغة العربية وليس الانگليزية خشية تقديم اي وعد او اشارة الى الانسحاب ..
يعني كان يريد المواجهة باي ثمن
هواية قريت عن موضوع الكويت بس اغلب الاسباب الخفية تندرج ضمن ال myths وليس اسباب منطقية يمكن للعقل فهمها
منها ما يُشاع حول تقديم الامريكين عرض لصدام قبل بدأ الحرب مع ايران باعطائه الكويت اذا ما دخل تلك الحرب ويُقال ان هذا الوعد جاء خلال لقاء سري جمع في مدريد وفد عراقي برئاسة
مدير الامن عام حينها اللواء فاضل البراك مع وفد من ال cia برئاسة Robert Gates لكن يصعب تأكيد هكذا لقاء او حتى تصديقه من دون وثائق رسمية امريكية او عراقية
اعتقد النقطة الاهم والجانب الحقيقي حول الموضوع هو الزيارة السرية التي قام بها البراك الى الولايات المتحدة مرورا ببريطانيا
بداية عام ١٩٩٠ عندما كان يشغل منصب مستشار سياسي لصدام وقد غُطيت الزيارة حينها كونها سفرة عائلية وهذا لا يمكن تصديقه
عموما سر هاي السفرة وما دار بها بقي سري الى حد الان لان صدام اعدم مبعوثه لاحقا وأُعدم هو الاخر وبقي السر في واشنطن
الاشاعة الابرز تبقى هي مسألة لقاء صدام بالسفيرة الامريكية في بغداد إيڤريل گلاسبي وما قيل وما نُسج من خيال حول هذا اللقاء
لكن اغلب الدبلوماسين العراقيين اجمعوا ان هذا اللقاء فُخم وضُخم واخذ اكبر من حجمه
فحتى لو سلمنا لنظرية المؤامرة فاللعبة لم تحدث بلقاء بسيط بين رئيس وسفيرة
ونبقى بانتظار سماع المزيد من الشهادات لمن شهدوا على تلك الاحداث ورؤية الوثائق التي سوف تُكشف لاحقا لمحاولة فهم ماذا جرى حينها ..

جاري تحميل الاقتراحات...