أحمد علي أبوعمرو الغامدي (حساب شخصي)
أحمد علي أبوعمرو الغامدي (حساب شخصي)

@aaboamr

52 تغريدة 354 قراءة Jan 16, 2021
السلام عليكم ورحمة الله
حياكم الله في الجزء الثاني من هذه السلسلة التي عنوانها:
صبار التين الشوكي نعمة ونقمة المرتفعات الجنوبية الغربية
حيث يتطرق هذا الجزء لـ :
التين الشوكي (البرشومي)
وتين البلس
أرجو بشيء من المتابعة والتأني في القراءة أن تجدوا فيها الفائدة المرجوة
1)
نبات التين الشوكي والذي يعرف بالإنجليزي بـ Prickly pear واسمه العلمي Opuntia ficus-indica أو التين البرشومي أو البرشوم كما يسمى في السعودية واليمن ويعرف في بلاد الشام والعراق بالصبار أو الصبر وفي مصر بالتين الشوكي وفي دول المغرب العربي بالكرموس أو الهندي أو الهندية.
2)
ولا يعرف بالضبط متى تم إدخال التين الشوكي (البرشومي) إلى جنوب المملكة ولكن وفقاً لشيلا كولينيت 1999م يبدو أنه تم استزراعه في البدء في ساحل تهامة، ثم انتشرت زراعته عن طريق الإنسان وعوامل أخرى سنتطرق لبعضها لاحقاً في مرتفعات جبال الحجاز وأصبح مألوفاً لدى سكانها منذ عقود طويلة.
3)
التين الشوكي شجيرة عصارية يتراوح طولها في المتوسط بين 1.5 - 3 أمتار وهي ذات جذع رئيسي أسطواني متخشب تخرج منه نموات ساقية خضراء Cladodes متحورة على شكل ألواح أو أقراص مفلطحة بيضوية الشكل ومغطاة بطبقة جلدية سميكة تعمل على تقليل فقد الماء.
4)
وبالإضافة إلى وظيفة تخزين الماء تقوم هذه الألواح أو الأقراص بعملية البناء الضوئي بدلاً من الأوراق التي تحورت أيضاً على هيئة أشواك.
5)
علماً بأن التين الشوكي وباقي الصباريات تقوم بعملية بناء ضوئي خاصة بها تسمى Crassulacean Acid Metabolism وتختصر بـ CAM وهي آلية تمكنها من العيش والبقاء في الظروف الصحراوية القاحلة، حيث تغلق ثغورهاأثناء النهار وتفتح أثناء الليل للتنفس وتبادل الغازات بهدف تقليل النتح وفقد الماء
6)
وأثناء فتح الثغور ليلاً يتم امتصاص وتخزين ثاني أكسيد الكربون ليستخدم في إتمام عملية البناء الضوئي وتكوين السكريات في نهار اليوم التالي حينما يتوفر ضوء الشمس، وهكذا تستطيع نباتات التين الشوكي البالغة العيش عدة أشهر بدون ماء مما يجعلها نباتات مثالية للعيش في المناطق القاحلة.
7)
وللتين الشوكي مجموع جذري جذور سطحي ينتشر بشكل أفقي لتتمكن من امتصاص مياه الأمطار السطحية بسرعة وكفاءة عالية وخصوصاً في المناطق الجافة التي لا يهطل فيها المطر إلا نادراً، وهذه قدرة إضافية يتميّز بها هذا النبات تجعله يستحق أن يطلق عليه كلمة صبار بامتياز.
8)
ويحمل كل لوح أو قرص نحو 10 وربما أكثر من الأزهار الصفراء اللون التي ينتج عنها ثماراً اسطوانية الشكل يتراوح طولها بين 3-6 سم ولونها يتراوح بين الأصفر والأحمر والأرجواني بينما يتراوح وزنها بين 30 - 70جرام.
9)
وتحتوي الثمار على بذور صغيرة صلبة تستهلك مع لب الثمرة، ويشكل لب الثمرة حوالي 40% من وزنها، ويمثّل الماء نسبة 85% من اللب والباقي سكريات، ويوجد على غلاف الثمرة أشواك دقيقة حادة مؤذية عند قطف الثمار ولذا تلتقط الثمار عادة بآلة مناسبة أو عصا طويلة أو باستخدام القفازات الجلدية.
10)
ويتكاثر التين الشوكي بواسطة البذور التي يصل عددها في الثمرة الواحدة إلى متوسط 50 بذرة!! بمتوسط 5 - 10 ثمار في اللوح الواحد!! بمتوسط 50 لوح أو قرص في الشجيرة الواحدة، أي أنها تنتج سنوياً قرابة 25000بذرة سنوياً!!
11)
وغزارة إنتاج البذور صفة واستراتيجية معروفة تماماً عن النباتات الغازية (المجتاحة) حتى تضمن لنفسها الانتشار واستعمار المزيد من المواقع، بحيث لو تلفت أو ماتت معظم البذور بفعل الظروف الغير مواتية فعلى الأقل سينجو القليل منها لتنمو في الظروف المواتية.
12)
كما يقوم المزارعون بإكثار التين الشوكي خضرياً وذلك بقطع الألواح الخضراء أو أجزاء منها وغرسها في التربة وسقيها مرات قليلة حسب نوع التربة وحالة الجو، حتى تتكون الجذور ويبدأ اللوح بالتبرعم وإنتاج النموات الجديدة.
13)
ويفضل أن تتم الزراعة في فصلي الخريف أو الربيع للاستفادة من درجات الحرارة الملائمة وسقوط الأمطار المتوقع مما يشجع تكوين الجذور بشكل أسرع وبالتالي نمو النبات واسترسائه.
14)
وقد وجد سكان المرتفعات الجبلية في التين الشوكي ضالتهم المنشودة نظراً لقدرته الفائقة على مقاومة العطش والجفاف وسهولة استزراعه واحتياجات العناية القليلة به وإنتاجه للثمار الشهية التي تنضج في فصل الصيف، فضلاً عن زراعته كحواجز حول المزارع لحمايتها من الدخلاء من الناس والحيوانات.
15)
ونظراً لما يتميز به التين الشوكي من قيمة غذائية للإنسان والحيوان واختزانه للماء الذي يمكن استغلاله في فترات الجفاف فقد أصدرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) بياناً دعت فيه إلى اعتبار التين الشوكي محصولاً مهماً في مجابهة الجفاف والتغيرات المناخية.
16)
ولنشر الوعي حول طريقة العناية بنبات الصبار (التين الشوكي) وإدارته بكفاءة، أطلقت الفاو بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) كتاباً بعنوان: إيكولوجيا المحاصيل، زراعة الصبار واستخداماته.
17)
وقد جمع الكتاب أحدث المعلومات حول الموارد الجينية لنبتة الصبار وصفاتها الفسيولوجية وأنواع التربة المناسبة لزراعتها وأنواع الآفات المؤثرة عليها.
fao.org
fao.org
18)
ونظراً لأهمية التين الشوكي كغذاء وعلف تعكف وزارة البيئة والمياه والزراعة حالياً على دراسة أفضل السبل لتشجيع المزارعين على زراعته وأفضل السبل لاستغلاله وفق نظام إدارة متكامل يضمن عدم إهماله لاحقاً مما قد يتسبب في انتشاره العشوائي وغزوه للبيئات وتدميره للنباتات الأصلية وللتربة.
19)
والاستغلال التقليدي للتين الشوكي لدينا يكاد ينحصر في جمع ثماره وتقديمها كغذاء للأهل وللضيوف، والقليل من يجمع ثماره ويبيعها بهدف الربح المادي، وهناك محاولات فردية متواضعة من قبل البعض لاستغلال ثماره في صنع العصائر والمربيات والآيسكريم والكريمات والشامبوهات.
20)
وقد ذكر الراحل غازي القصيبي رحمه الله في عام 1401هـ أنه في إحدى زياراته للصين قُدّم له عصير البرشومي وأُعجب بطعمه ووعد بفتح مصنعاً في منطقة الباحة يتبنى انتاج هذا العصير اللذيذ، ويبدو أن المشروع لم يرَ النور حتى يومنا هذا، ولعل وعسى يجد من يتبناه ويعيد إحياءه.
21)
وفي الحقيقة فإن ما يجمعه المواطنون بأنفسهم من ثمار التين الشوكي لاستغلاله كغذاء أو لبيعه والاستفادة من قيمته لا يعد إلا كمية قليلة جداً من الكميات الهائلة المهدرة التي لا يستفيد منها إلا العمالة المخالفة أو القرود أو تسقط على الأرض.
22)
أما العمالة المخالفة فإنها تجمعه بهدف بيعه والكسب المادي السريع على الطرقات والأرصفة، وفي الغالب يتم ذلك وفق أدنى معايير الصحة والسلامة وربما انعدامها مما يعرض حياة المشترين من المواطنين والمقيمين للخطر.
23)
وأما القرود وما أدراك ما القرود فقد تكاثرت وتضاعفت أعدادها بشكل مريع وأصبحت آفة عاثت في المزارع الجبلية الفساد ودمرت أشجارها المثمرة ووصلت للمنازل والمدراس لتتغذى على ما يرمى من مزابل بجوارها أو على أشجارها المثمرة مهددة الأطفال والطلاب بالخطر في عقر ديارهم!!
24)
وقد وجدت القرود في التين الشوكي أيضا ضالتها المنشودة، حيث تتغذى على ثماره وتنقلها معها إلى مواقع متفرقة وبعيدة في الجبال، وحينما تتساقط بقايا الثمار بما فيها من بذور تنبت بمجرد توافر الظروف الملائمة، وينمو النبات في مواقع جديدة لم يكن موجوداً فيها من قبل.
25)
ونظراً للقيمة الغذائية والمائية العالية لشجيرات التين الشوكي فإن الماشية تتغذى على سيقانها (ألواحها الخضراء) وخصوصاً الإبل التي تأكلها بنهم وتقطعها إرباً وتنثر بعضاً من أجزاءها يمنة ويسرة، وبعد فترة من الزمن تنمو تلك الأجزاء المتناثرة مكونة شجيرات جديدة، وياقلب لا تحزن!!
26)
بالإضافة إلى أن مرور بذور التين الشوكي عبر القنوات الهضمية للقرود والطيور أو الإبل بما تحويه من أحماض قوية تتسبب في تليين أغلفة البذور الصلبة وكسر كمونها وبالتالي عندما تخرجها تلك الحيوانات مع فضلاتها وبمجرد توافر الظروف المناسبة تنبت وتكوّن نباتات ومستعمرات جديدة.
27)
وللعلم فإن الآباء والأجداد كانوا يزرعون التين الشوكي للحاجة له كغذاء أو كحاجز للمزارع والبيوت، ويعملون على تقليمه وتحجيم نموه باستمرار حتى لا ينتشر على حساب مدرجاتهم الزراعية ويدمر تربتها وجدرانها ويقلل من خصوبتها، ولذا فقد كان انتشاره محدوداً ومسيطراً عليه على الدوام.
28)
ولكن عندما هُجرت المدرجات والقرى القديمة خلال العقود القليلة الماضية ولم تجد الصيانة الدورية اللازمة، وجدت عوامل التدهور السريع فرصة مناسبة لتدمير تربتها وبناءها وبيئتها وخصوبتها وإنتاجيتها، ومن تلك العوامل نمو وانتشار النباتات الانتهازية الشوكية والسامة ومنها التين الشوكي.
29)
والذي يسافر بسيارته على الطريق السياحي الذي يمر بقمم جبال السروات من جنوب الطائف وحتى عسير وعلى امتداد مئات الكيلومترات وينظر "بعين فاحصة" للجبال وأشجارها وبلداتها وقراها القديمة والجديدة سيندهش بلا شك من انتشار التين الشوكي المذهل بدون أي استغلال أمثل ولا مكافحة أو مقاومة.
30)
وفي ذات الوقت الذي تعاني فيه أشجار المرتفعات الأصلية ومنها العرعر الأمرّين لما تتعرّض له من إجهاد وضغوط ومنها الطرق والبناء العشوائي الذي دمّر مساقط المطر ومسايله مما عرّض العرعر للعطش والجفاف وبالتالي الموت الفردي والجماعي، نجد التين الشوكي يتمددوتزداد رقعة انتشاره دون رقيب.
31)
وهكذا فإننا أمام واقع مرّ مع الانتشار العشوائي للتين الشوكي في المرتفعات الجنوبية يتطلب الحد من خطورته والبحث عن البدائل المناسبة لاستغلاله اقتصادياً وتحجيم تواجده في مزارع يتحمل مالكيها إدارته والعناية به وعدم إهماله والتسبب في انتشاره وتدمير تربة الجبال ونباتاتها الأصلية.
32)
وأختم بأن التين الشوكي مورد اقتصادي مهم بلا شك ويمكن الاعتماد عليه إذا تم استغلاله بالشكل الأمثل، ولكنه نبات غازي مجتاح يهدد تربة المرتفعات ونباتاتها الأصلية إذا ترك ينمو لوحده، ولذا لا بد من وضع ضوابط صارمة لمن يرغب بالاستثمار فيه بهدف تبنّي أفضل الممارسات التي تحد من خطره.
33)
وكما ذكرنا سلفاً فإن وزارة البيئة والمياه والزراعة وعبر وكالة الوزارة للزراعة لديها العديد من البرامج لتشجيع الاستثمار الزراعي في شتى القطاعات بما في ذلك المحاصيل البعلية (المطرية) وتشجع المزارعين والجمعيات الزراعية وفق منهجية حديثة تضمن النجاح والاستمرارية.
34)
كما أن وكالة الوزارة للبيئة المهتمة بالشأن البيئي، تولي قضايا الغطاء النباتي عموماً بما فيها النباتات الغازية اهتماماً كبيراً وعلى الأخص في المرتفعات الجنوبية الغربية وساحل تهامة المحاذي لها التي تتميز بثراء نباتي وهاطل مطري عالي تسبب في انتشار هذه النباتات.
35)
وقد عملت وكالة البيئة على إصدار نظام البيئة الجديد ولوائحه التي تضمنت الإطار النظامي الذي يعزز حماية وتنمية الغطاء النباتي الطبيعي في المملكة بما في ذلك معايير الاستزراع والاستغلال والاستثمار والاستيراد والتصدير بما يضمن الحد من التصحر والمخاطر التي يتعرّض لها الغطاء النباتي.
36)
بالإضافة لجهود المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وهو الذراع التنفيذي للوزارة في حماية وتنمية الغطاء النباتي، ويعمل حالياً على برامج لرصد ومكافحة النباتات الغازية ويشجع الجامعات والقطاع الخاص والجمعيات والروابط الخضراء للتعاون المشترك والمساهمة في هذا الشأن.
37)
والآن نتحدث عن التين الشوكي نوع البلس الذي اجتاح العديد من المواقع في المرتفعات الجنوبية الغربية واسمه العلمي أبونتيا دلليني Opuntia dillenii، وهناك من يطلق عليه أبونتيا ستركتا Opuntia stricta
38)
ومن خلال تتبع المراجع والأبحاث المتوفرة يبدو لي أن البلس نوع دلليني هو المنتشر في بعض المواقع في عسير كما في جرف ريده، أما البلس نوع ستركتا هو المنتشر في جبال فيفا بمنطقة جازان.
39)
وعلى كل حال كلا النوعين متشابهين ظاهرياً بشكل كبير يجعل تصنيفهما العلمي مربكاً لبعض الباحثين، حيث السيقان المفلطحة والأزهار والثمار متشابهة مع بعض الفروقات الدقيقة منها عدد الأشواك الكبيرة القوية في الألواح أو الأقراص حيث أن عددها في نوع دلليني أكثر من النوع ستركتا.
40)
ويختلف تين البلس عن تين البرشومي ظاهرياً وفي درجة استساغة الثمار مما جعل الناس يتقبلون تين البرشومي كغذاء بعكس البلس المؤذي بأشواكه الحادة وطعم ثماره اللاذع غير المستساغ، بالإضافة إلى أن تين البلس أسرع نمواً وانتشاراً من البرشومي.
41)
وتين البلس في العموم أصغر حجماً من البرشومي، وسيقانه المفلطحة غير مستساغة للحيوانات بسبب أشواكها القوية المؤذية التي يتراوح طولها بين 2-4سم.
42)
وثمار البلس أصغر حجماً وذات لب أحمر داكن لاذع الطعم غير مستساغ للإنسان كما ذكرنا سلفاً ولا تتغذى عليها إلا القرود والطيور التي تهضم بذورها وتنقلها مع فضلاتها إلى مواقع بعيدة وجديدة لتزيد من رقعة الاجتياح والاستعمار!
43)
وبسبب طول أشواكه وحدتها وقوتها فإنها تتسبب بضرر بالغ لحيوانات الرعي التي تحاول أن تتغذى عليه وقد تموت بسببها، وهذه استراتيجية دفاعية تنتهجها العديد من النباتات الغازية مثل البرسوبس (المسكيت) المنتشر في الساحل الجنوبي الغربي من المملكة.
44)
ويعتقد البعض أن تين البلس تم إدخاله أول مرة للمملكة قبل عقدين من الزمن عن طريق بعض المنظمات الدولية بهدف تجربته كنبات اقتصادي للإنسان والحيوان ولكنه ترك بعد ذلك بدون مراقبة وتكاثر عشوائياً واجتاح مواقع الغابات الجبلية.
45)
وهناك من يقول بأنه أدخل قبل عقود إلى اليمن لاستخدام عصير ثماره الأحمر كحبر للكتابة والتلوين ومنه انتشر ووصل لجنوب المملكة.
46)
وقد تسبب البلس بأذية الناس في قراهم وزاحمهم في مزارعهم وتسبب في نفوق مواشيهم وهدد تواجد أشجارهم وشجيراتهم، مما جعل وزارة البيئة والمياه والزراعة تتبنى تنفيذ برنامج مكافحة حيوية له قبل عدة سنوات باستخدام حشرة البق القشرية القرمزية Dactylopius opuntiae var. stricta.
47)
وقد أكدت الوزارة على أنها نجحت في ذلك بنسبة 90% دون أن تتسبب الحشرة بأي إصابة لبقية الأنواع النباتية المحصولية أو البرية، وهذا إنجاز كبير يذكر للوزارة وللقائمين على البرنامج ونأمل أن يكون مستمراً حتى يتم القضاء على النبات كلياً.
okaz.com.sa
48)
ومثل هذه الجهود بحاجة لتكاتف ومؤازرة من الأهالي والجمعيات والروابط الخضراء، فضلاً عن الجامعة والباحثين من أبناء المنطقة حتى تنجح المكافحة بشكل كامل، حيث أن برامج مكافحة النباتات الغازية تحتاج سنوات طويلة من العمل والمراقبة المستمرة.
49)
ومن الضروري أن تواكب برنامج المكافحة بالحشرة، القيام بعمليات إزالة ميكانيكية مستمرة باليد والمعدات للنباتات الميتة وكذلك الحية والتخلص منها بالطرق المناسبة ومنها الدفن أو الحرق، بالإضافة إلى تنفيذ برامج استزراع وإحلال بالأشجار الملائمة سواء كانت محصولية أو برية.
50)
وفي هذا السياق لعل القائمين على برنامج التنمية الريفية يبحثون مقترح ربط محفزات زراعة أشجار البن العربي والذي يمثل أحد القطاعات المستهدفة في البرنامج، بإزالة الأشجار الغازية في المرتفعات الجبلية ومن بينها تين البلس، واستزراع البن مكانها.
spa.gov.sa
وإلى اللقاء في الجزء الثالث والأخير من هذه السلسلة من التغريدات والتي عنوانها:
صبار التين الشوكي نعمة ونقمة المرتفعات الجنوبية الغربية

جاري تحميل الاقتراحات...