محمد سعد آل جابر
محمد سعد آل جابر

@mohammadsaadj

12 تغريدة 155 قراءة Jan 16, 2021
1/ في بداية عام 1996، كانت القيمة السوقية لشركة "انتل" 50 مليار دولار
وبعد اربع سنوات من الارتفاعات، في عام 2000 وصلت القيمة لأكثر من 500 مليار دولار
في صباح 22 سبتمبر 2000 نزلت قيمتها ب 90 مليار، وخلال اقل من 12 شهر طارت 70% من قيمتها...
وش اللي صار؟! ⏬⏬
2/ في التسعينيات كان هناك شهية مفتوحة جدا للاستثمار في الشركات التقنية.
بدأت الحواسيب الشخصية في الانتشار بشكل كبير ووندز 95 كان نقله نوعية ساهمت في جذب المستخدم العادي لشبكة الانترنت بشكل غير مسبوق..
3/ تخيل أن مايكروسوفت من تاريخ الاكتتاب في 1986 الى عام 1995 تضاعفت قيمتها 70 مرة...
وبدأ الحديث بين الناس وفي الاعلام عن بداية عصر المعلومات وخلص اقتصاد انترنت جديد..
ومع أسباب أخرى مثل تخفيض سعر الفائدة وتخفيض ضريبة مكاسب الأسهم، جعل هناك سباق محموم وراء أي شركة تقنية
4/ واذا ما فيه عدد شركات تقنية كافية للاستثمار وش الحل؟ بسيط نزل شركات اكثر في سوق الأسهم..
قيمة الاكتتابات في السنة:
1990-1994 $20 مليار
1995-1998 $35 مليار
1999-2000 $65 مليار
والى اليوم، الرقم القياسي لقيمة الاكتتابات لا يزال لعام 2000 بفرق الضعف....
5/ من أمثلة الجنون اللي حصل، موقع اجتماعي تأسس 95، فيه ملف شخصي وغرف محادثة (فيسبوك التسعينيات) اسمه theglobe.com
نزل اكتتاب في نوفمبر 1998... وارتفع السهم في اليوم الاول ب 606% 🔼
وقت انفجار الفقاعة، نزل من 98 دولار للسهم الى 10 سنت
6/ في اغلى مساحة اعلانية في وقت نهائي كرة القدم الامريكية عام 2000 اعلان من كل 5 اعلانات كان لشركة دوت كوم، بقيمة 2.2 مليون دولار ل 30 ثانية...
من الاشهر، موقع تخصص في بيع منتجات الحيوانات الاليفة، pets.com
والشركة افلست بعد الحملة الاعانية بكم شهر..
7/ شرح مبسط لسبب الفقاعة المستثمرين ما صاروا يطالعون في أرباح الشركات وأصبح التركيز فقط على النمو، وكانوا مستعدين يدفعون أي مبلغ للاستثمار اذا كانت راح تنمو بشكل كبير ومستقبلا ممكن تنباع لشركة كبيرة مثل (ياهو)
وهذا لانه سوق جديد والناس توقعوا انه مبادئ الاستثمار ما تنطبق عليه
8/ وفي المقابل، اصحاب الشركات الناشئة انغروا بالتقييمات المليارية، ولم يصبح الاهتمام بالعمليات وتحقيق كفاءة وارباح، ولكن لجذب اكثر قدر ممكن من الاستثمارات بتحسين صورة الشركة،،،
فلوس الاستثمار راحت كلها في مكاتب فخمة، ودعايات غالية، وبيع المنتجات بخسارة فقط لتحقيق نسبة نمو عالية
9/ وبنهاية عام 2000 بدأت الفقاعة تنفجر، مؤشر الناسداك اللي ارتفع 400% في اربع سنوات، خسر كل المكاسب في 15 شهر...
يقدر انه هناك 4800 شركة افسلت او تم تصفيتها، وخسارة المستثمرين في الفقاعة 1.7 تريلون دولار
10/ لم تكن كل الشركات فقاعة، فيه شركات لها مستقبل وتستحق الاستثمار فيها، لكن التفاؤل الشديد ادى الى المبالغة في قيمتها..
مثل شركة انتل اللي ذكرتها، و شركة سيسكو اللي كانت اغلى شركة في العالم عام 2000 بقيمة 569 مليار $، وبعد اكثر من 20 سنة لم تعود الى تلك القيمة ولا حتى نصفها
11/ حتى المستثمر اللي تجنب الشركات المفلسة، وتوفق انه استثمر في شركات واصلت النمو وتحقيق المتوقع منها، اخذ سنين بعد الفقاعة الى ان عادت القيمة الى اسعار عام 2000:
ماكروسوفت 18 سنة
كوالكوم 12 سنة
امازون 8 سنين
اي باي 3 سنين
12/ وش الدرس المستفاد؟
مثل ما يقول وورن بافيت "خف اذا الناس طمعوا" .. كمستثمر فرد المفروض طبعا انه ما يستثمر في شركات مباشرة والافضل الصناديق او المؤشرات
لكن انتبه من كلمة لو انك استثمرت في شركة كذا قبل سنة كان صار الان كذا.. الناس تأخذ الأمثلة الناجحة وتتناسى الأمثلة الفاشلة

جاري تحميل الاقتراحات...