@monther72 وكانت الأوامر الصادرة لهم من فخري باشا قائدهم هي : القيام بعملية التهجير قسرية وقاسية ومروعة
والقرار الذي كان من ( الآستانة ) في إسطنبول : هو محاولة لاستباق الأحداث المتسارعة في اقليم الحجاز لكي يحتلوها
والقرار الذي كان من ( الآستانة ) في إسطنبول : هو محاولة لاستباق الأحداث المتسارعة في اقليم الحجاز لكي يحتلوها
@monther72 فكانت المدينة على رأس تلك المحاولات من خلال تحويلها إلى ثكنة عسكرية ثم جعلها تركية فيما بعد ومن ثم فصلها عن الحجاز والحاقها تماما بالدولة العثمانية
@monther72 وقد أصبحت المدينة منكوبة وذلك بتهجير الآلاف من أهلها والتعذيب بل وقتل بعضهم
وسكنها نحو ٢٠٠٠ عسكري من الأتراك
وسكنها نحو ٢٠٠٠ عسكري من الأتراك
@monther72 تعيين ( الآستانة ) : فخري باشا حاكما عسكريا للمدينة والتي خضعت لحكم عسكري قاسٍ ، فكان فخري باشا أكثر الحكام الأتراك تسلطا ودمويةً وضيق أفق
@monther72 عرفت مدينة إسطنبول بأسماء عديدة عند ( السلاف ) كانت زار جراد : مدينة الامبراطور
@monther72 وعند اليونان والرومان : بيزنطة وهي اسم مستعمرة قديمة في هذا الموضع وعرفت عندهم باسم قسطنطينو بولس ، أي مدينة القسطنطين
كما أن هذا الاسم كان مستعملا عند المسلمون وراء الحدود الشرقية والجنوبية للامبراطورية
كما أن هذا الاسم كان مستعملا عند المسلمون وراء الحدود الشرقية والجنوبية للامبراطورية
@monther72 شكّل هؤلاءالمماليك الأتراك:طبقة حربيةخاصةرغم أنهم كانوا في المرتبةالدنيا
واستُجلِبواإما بطريقةالشراءأو الأَسْر ولكن كان يوحدهم الإخلاص العسكري،وترقى القوّاد منهم بسهولةإلى مرتبة (ولاة الأقاليم)وأسس بعض هؤلاءالأسر الحاكمة
فظهر أول الحكام الأتراك في الإسلام في القرن التاسع الميلادي
واستُجلِبواإما بطريقةالشراءأو الأَسْر ولكن كان يوحدهم الإخلاص العسكري،وترقى القوّاد منهم بسهولةإلى مرتبة (ولاة الأقاليم)وأسس بعض هؤلاءالأسر الحاكمة
فظهر أول الحكام الأتراك في الإسلام في القرن التاسع الميلادي
@monther72 وفي القرن الحادي عشر كان هناك عدد قليل من الحكام المسلمين الذين لم يكونوا أتراكاً
@monther72 وفرض الأتراك سيطرتهم على العالم الإسلامي عندما أصبح الجيش الإسلامي يعتمد على الأتراك أكثر فأكثر وغدت الحكومات الإسلامية عسكرية الصبغة.
@monther72 كما ذكر ( لويس ) أن أول أسرة حكمت منهم أي من المماليك الأتراك في بلاد العرب هم :
بنو طولون
فقد أسس قائدهم أحمد بن طولون دولته في مصر في عام ٢٥٤ هجري ٨٦٨ ميلادي واستمرت هذه الدولة إلى عام :
٢٩٢ هجري ٩٠٤ ميلادي
بنو طولون
فقد أسس قائدهم أحمد بن طولون دولته في مصر في عام ٢٥٤ هجري ٨٦٨ ميلادي واستمرت هذه الدولة إلى عام :
٢٩٢ هجري ٩٠٤ ميلادي
@monther72 ويقول برنارد لويس أثناء تتبعه لحركة الأتراك ونزوحهم إلى البحر المتوسط وبلاد الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية : وحدثت في الوقت نفسه الحركة التي كان من أثرها أن يصل الأتراك إلى البحر الأبيض المتوسط ويغيروا مجرى الحوادث في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية
@monther72 فبدأت هجرة ( شعوب هضاب آسيا الوسطى ) إلى ( الشرق الأوسط ) في القرن العاشر الميلادي وذلك بحدوث هزات غامضة في أراضي الشمال النائية التي دفعت طوائف ( أوغوز ) من القبائل التركية نحو الجنوب وعبر نهر جيجون إلى الحدود الإسلامية
@monther72 وكانت هذه أول موجة من سلسة موجات الغزو والهجرة من تاك الهضاب التي لم تقف حتى القرن الخامس عشر الميلادي
@monther72 ويقول لويس : وفي موضوع نشأة قوة الأتراك وانتشار الشعوب التركية وتقاليدها في أراضي الإسلام : تتميز فترتان بصفة خاصة
الأولى : فترة السلاطين السلاجقة الذين حكموا الشرق الأوسط نحو قرن من الزمن منذ غزوهم للغداء عام ١٠٥٥ م إلى موت ( السلطان سنجر ) في عام ١١٥٧ م
الأولى : فترة السلاطين السلاجقة الذين حكموا الشرق الأوسط نحو قرن من الزمن منذ غزوهم للغداء عام ١٠٥٥ م إلى موت ( السلطان سنجر ) في عام ١١٥٧ م
@monther72 فاشتهروا بأنهم دمويين لايعرفون إلا القتل والقسر والتدمير وغيرها
وما قاموا به من فتنة وفساد كبير في المدينة المنورة إلا أكبر شاهد على ذلك
وما قاموا به من فتنة وفساد كبير في المدينة المنورة إلا أكبر شاهد على ذلك
@monther72 شعب
@monther72 تسمية ( الأتراك ) ظهرت لأول مرة في التاريخ في القرن السادس الميلادي وذلك عند حدوث المدونات الصينية عن امبراطورية قوية في آسيا الوسطى ، أسسها شعب يُدْعى : توكيو
@monther72 وعرف هؤلاء بالمماليك ، وهو تعبير عربي معناه : مايملك ، وذلك لتميزهم عن ( الأرقاء ) الذين يستعملون لأغراض الخدمة في البيوت وللأعمال التجارية والاقتصادية
@monther72 شهد القرن السادس عشر الميلادي انحسارا للتمدد العثماني نحو أوروبا وفي المقابل شهد تمددا نحو البلاد العربية
جاري تحميل الاقتراحات...