المتأمل في التفاعل اليوم في موضوع القضاء يجد أن الأمر يجري عند البعض مجرى تشجيع الأندية الكروية، ولم يعطَ القضاء هيبته، القضاء يا سادة فر منه الصالحون وأولو النهى وتركوا بلدانهم هربا منه وكما جاء في الحديث الذي رواه الترمذي القضاة ثلاثة أصناف، صنف في الجنة وصنفان في النار..
قاض يعلم الحق ويحكم به فهو في الجنة وقاضٍ يعلم الحق ولا يحكم به فهو في النار وقاضٍ لا يعلم فأهلك حقوق الناس.
العقلاء يهربون منه طلبا للنجاة وتجد تغريدات مناكفة وحلم أن تصبح المغردة قاضية، القضاء تكليف يا سادة تكليف عظيم ولا يستسهله إلا من لا يعرفه وليس أهلا له حتى من الرجال..
العقلاء يهربون منه طلبا للنجاة وتجد تغريدات مناكفة وحلم أن تصبح المغردة قاضية، القضاء تكليف يا سادة تكليف عظيم ولا يستسهله إلا من لا يعرفه وليس أهلا له حتى من الرجال..
هذا أولاً.
ثانيا: القضاء له شروط وليس كل رجل يكون مؤهلا له أساساً، فعندما تكون الذكورة شرط فهي ليست وحدها، والمرأة التي تؤيد هذا القرار من مبدأ أن المرأة تستطيع وتفهم، لم تعِ حقيقة الواجب عليها ولم تعِ أنها مسلمة والمسلمة تحتكم لما شرعه الله ورسوله لا لنزوة وهوى النفس..
ثانيا: القضاء له شروط وليس كل رجل يكون مؤهلا له أساساً، فعندما تكون الذكورة شرط فهي ليست وحدها، والمرأة التي تؤيد هذا القرار من مبدأ أن المرأة تستطيع وتفهم، لم تعِ حقيقة الواجب عليها ولم تعِ أنها مسلمة والمسلمة تحتكم لما شرعه الله ورسوله لا لنزوة وهوى النفس..
وأي امرأة تؤيد ذلك من مبدأ أن المرأة قوية وتستطيع فهي غير مؤهلة للقضاء ولا جاز شرعاً لها، لأنها لم ترجع وتستند في حكمها للمرجعية التي يجب أن يستند عليها القضاء، وهذا للأسف من الضعف في التسليم للشرع والضعف في التسليم قادح في الرجل والمرأة ولا يصلح من هذا شأنه للقضاء أساسا..
لأنه مظنة أن يحكم بهواه أحيانا، هذا ثانيا.
ثالثا: نحن كمسلمين يجب علينا أن ننظر ونفهم قول الله تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)، أنت أيها الرجل المسلم وأنتِ أيتها المرأة المسلمة، خالقنا خلقنا لذلك وعبادته تكون وفق ما شرعه وأمر به فما شرعه للرجل واجب عليه امتثاله..
ثالثا: نحن كمسلمين يجب علينا أن ننظر ونفهم قول الله تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)، أنت أيها الرجل المسلم وأنتِ أيتها المرأة المسلمة، خالقنا خلقنا لذلك وعبادته تكون وفق ما شرعه وأمر به فما شرعه للرجل واجب عليه امتثاله..
وما شرعه للمرأة يجب عليها امتثاله، حتى نحقق العبودية التي خلقنا من أجلها والتي سنحاسب على الإخلال بها، وعلينا أن نعرف أن ما شرع للرجل اختصاصا وما شرع للمرأة اختصاصا ليس محل تضاد بل محل تكامل لتحقيق الاستخلاف في الأرض، والله خلقنا وكلفنا بما يتناسب مع خلقتنا..
فتكليف الرجل بالقوامة والجهاد والإمامة والقضاء في الحدود اتفاقا وعند الجمهور مطلقا هو بناء على ما أعطاه الله، وتكليف المرأة بالإرضاع والحضانة وصيانة الأمور الباطنة في البيت هو وفق ما أعطاها الله من غريزة الأمومة التي ليست كما عند الرجل..
وبناء عليها جعل الله طاعة الأم ضعفي طاعة الأب في الأولوية والرجل يسلم لأمر الله في ذلك ولا يعترض وكذلك لا يعترض على عدم وجوب الجهاد في حق المرأة ولماذا هو فقط يجب عليه، لأنه يعلم أنه مفطور على حماية نسائه وأطفاله وأنهم في حماه، الله خلقه كذلك ووضع هذا الاستشعار فيه،..
علينا أن نستوعب ذلك جيداً، وأن نعرف أن عقولنا قاصرة عن معرفة تمام حكمة الله في ذلك، فنحن لا نعي ما الحكمة بكون الإنسان أضعف بدناً من الأسد ووحيد القرن، ولا يصدر من عاقل أن يقول أنا قوي بطل سأصرع وحيد القرن فيذهب له، لأنه يعي أنه إن ذهب لن يعود وهو راضٍ أن وحيد القرن أقوى منه..
هذا الانقياد المقبول عند الرجل والمرأة من أن الله خلقهم أضعف بدنا من وحيد القرن لابد أن يكون مثله في التعامل مع الوجبات الخاصة بجنس دون غيره فالله لم يخلق الرجل والمرأة بنفس القدرات تماما بل جبل الرجل على أشياء دون المرأة والعكس وعدم قبولنا لذلك منشؤه حاليا الندية..
ليش الرجل يصلح له وانا لا، وهو في الحقيقة يشابه فعل الأطفال ليش سويت لأخوي كذا وانا ويقعد يصايح، لا يوجد عاقل يقول لماذا أنا كرجل لا أنجب وأرضع كما تفعل المرأة أنا أريد أن يخلق الله لي حليبا كالمرأة لأرضع ولدي ليش عندها ولا هو عندي!!! لا يوجد عاقل يقول ذلك..
يا سادة الله خلقنا كذكور وإناث لنتكامل لا لنتضاد ونصبح أندادا، والله أن هذا التفكير سنجنيه علقما في قادم الأيام، يا ابن آدم مهما فكرت وعقلت فإن الله جعل لك حاجات ستعيش ناقصا بدونها ولا يغرك من يتكلم، وبالأخص النساء جعلك الوظيفة أولوية على الزواج والأبناء والله سيضرك أكثر..
أنت إنسان من لحم ودم ومشاعر وأحاسيس بعد عمر طويل إذا كبرت ولم يكن حولك أحد لا زوج ولا أبناءً سيدخلك في معيشة سوداء أنت تسببتِ فيها على نفسك لأنك حرمتِ نفسك من الأمومة لأجل تقديم الوظيفة رغم أن النفقة إذا تزوجتِ على الرجل ليست عليك وتستطيعين أن تفتحي لك حساب في التأمينات..
وتضعي جزءا مما يعطيك زوجك فيه حتى يُصرف لك راتب بعد عمر طويل، تستطيعين المتاجرة في مالك الذي ورثتيه وزوجك ليس عليه سلطة في تجارتك، أنا لا أقول عمل المرأة غلط، فأمهاتنا كانوا مدرسات وهناك وظائف لابد من وجود نساء فيها، لكن المشكلة في الأولويات، الرجل عندما يحرص على الوظيفة..
حرصه لأنه هو المعيل لزوجته وأبنائه فهو يسعى ليس لنفسه فقط بل لزوجته وأبنائه، أما المرأة فليس هذا واجبا عليها، نعم الشهادة قد تكون مهمة جدا في عصرنا، لكن أن تقدمي الوظيفة على الزواج وبالتالي الأبناء فهذا ضرر عليك، لنعرف أننا ضعفاء نساء ورجالا والحياة المادية الأنانية ستفتكنا..
فالإنسان يحتاج لغيره، الرجل يحتاج لزوجة وعيال، والمرأة تحتاج لزوج وعيال وكل دعوة تجعل من ذلك ليست أولوية فهي دعوة ساقطة مخالفة للعقل والفطرة والله المبصر والمصلح وإليه المرجع.
جاري تحميل الاقتراحات...